أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إيران: وسائل الاعلام تحت ضغوط!

كتب : حميد طهرانى

صعّدتْ السلطاتُ الإيرانيةُ الضغطُ على أجهزةِ الإعلام الإيرانيةِ الأسبوع الماضي. هام ميهان (مواطن) , المجلّة الإصلاحية مُنِعتْ في 3 يوليو/تموزِ.

وكالة أنباء العملِ الإيرانيةِ، Ilna، التى قامت بتغطيه الأخبار عن ِالضرباتِ والإضطرابِ في الجامعاتِ أيضاً عُلّقتْ بشكل مؤقت ومديرَها إستقال. الكثير من المدونين يَتحدّثونَ عن الرقابةِ المُتزايدةِ في البلادِ. البعض كَانوا صحفيين لهام ميهان ويَشتركونَ في مشاعرِهم.

مؤلم، لكن لا مفاجأةَ

جمهور يأسف [إف أي] ان غداً سَيَكُونُ بدون هام ميهان يَنْضجُ، مجلّة متسامحة وشجاعة التي إنتقدتْ مواقف الحكومةَ. ولقد اُغلقت بناء على قرار السلطاتَ الإيرانيةَ

حنيف يُحيلُ [إف أي] إلى الإغلاقِ المستمرِ للمجلاتِ في إيران، ويَقُولُ بأنّنا يَجِبُ أَنْ نتعود لسَمْع هذا النوعِ مِنْ الأخبارِ، لكنه ما زالَ مُفاجئ لسَمْع خبر مُنِعَ هام ميهان

غومار يَقُولُ [إف أي] إذا عاشت مجلّة في هذه البلادِ أكثر مِنْ سَنَة أنت من حقك أَنْ تُفاجَئَ. غلق أي مجلّة هنا فهذا عادى . فهو يُذكّرُنا بأن Ilna تحت ضغطُ أيضاً. إدارته تغيّرت ومن المحتمل إغلاقَه أيضاً

الصحفيه مريم شيبانى التى كانت تكتب لهام ميهان انه لمن الصعب جدا قول الوداع لجريدتنا. لقد نشرنا 43 عدد فقط. ولقد حاولنا كثيرا ان نكون مختلفون عن الأخرون ولقد نجحنا ولذلك لقد تم اغلاق جريدتنا

هيا نبيــــع سجائــــر

فاريش يقول ساخرا انه من الافضل للاكشاك بيع السجائر بدلا من الجرايد والمجلات. لا احد سوف يعاقبك على جعل الناس تدخن السجائر

سانجاغاق يقول.. كيف ترى انهم يغلقون جريده بالامس وبالصباح كل شئ عادى جدا كأن شئ لم يكن. انا اسأل نفسى لماذا ادرس صحافه؟ اذا كانت موهبه لشخصى فهو كذلك ولكنى لا افكر فى الصحافه كمهنه

ماهجاد قام بنشر بعض صور المجلات الممنوعه. ويقول ماهجاد ان الحكومه تسعى لطرد بعض الصحفيين المميزين من وسائل الاعلام لان الجمهوريه الاسلاميه تكره الناس المفكرون والذين يجعلون الاخرون يفكرون ايضا

ماذا يسألنى الناس عن إيران؟

حدّدَ التَرْشيح ورقابةُ الإنترنتِ الوصولَ الإيرانيَ لتَحرير المعلوماتِ. لَكنَّه يَبْدو أن الغربيين يحصلون أيضاً فقط على صورة جزئية لإيران في أجهزة الإعلام الغربيةِ. بعض المدونون يحاولون خَلْق جسر لمَلْئ فجوةِ هذه المعلوماتِ

فيو تقول ان اول سؤال يسأله الناس فى الغرب عند معرفه انها من إيران هو هل هناك اى امل فى تغير سياسى؟- إيران بتتغير كل يوم. هناك تغير اليوم فى إيران وسوف يكون هناك تغير غدا. طريق ومستقبل إيران غير واضح. النظام الحالى يعتقد ان الطريق الوحيد للنجاه هو منع الشباب والشابات من مسك الايادى فى الطرق فى الاماكن العامه وانه على النساء ارتداء الملابس السوداء وعلى الرجال عدم وضع جيل فى شعر الرأس .أَنا طريفُه نوعاً ما، لكن أحياناً حقَّاً إنَّها تبْدو لى هكذا

معظم الناس لا يريدون ثوره اخرى.. لكنهم يريدون تغير بطئ للاحسن وليس للاسوأ

الثقه بالولايات المتحده؟

أنتوني لوستين كاتب ومدّون الذي ذَهب إلى إيران مؤخراً لإكتِشاف وجهةِ نظر الإيرانيين على القضايا المختلفةِ. قَرأنَا في مدونته:

رأيهم واشنطن ونواياها سلبية بشكل موحّد – مجموعه من الصحفيين، محرّرون والمدونون خائفون بشكل ما من ضربة أمريكية على وسائلِ بلادِهم النوويةِ. كصحفيه نسائيه بارزه ومدونه أذيده اكبارى أخبرتني , “ كَيْفَ نَأتمنُ أيّ شئَ أمريكا تَقُولُه عندما نَرى ما يَعْملونَ إلى العراق وفلسطين؟

2 تعليقات

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع