أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار جلوبال فويسز!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع لجلوبال فويسز!

تبرع الآن

رجال شرطة كرتونيون صينيون يقومون بدوريات على مواقع الإنترنت


صورة نشرت يوم الثلاثاء 28 آب من قبل مكتب السلامة العامة في بكين.

بعد شرطة شنتشن للإنترنت، الشرطة في عاصمة الصين، بكين، ستبدأ دوريات في مواقع الإنترنت المسجلة على المخدمات في بكين باستخدام صور ضباط شرطة متحركين ينبتقون في شاشة المتصفح عند المستخدمين. ابتداءًا من 1 أيلول، شرطة بكين الافتراضية سوف تكون فعالة في 13 من البوابات الصينية، بما فيها أضخم مواقع استضافة المدونات في الصين، Sohu.com وSina.com. وبحلول نهاية هذا العام، من المتوقع أن تغطي هذه الدوريات الافتراضية جميع المواقع المسجلة على مخدمات بكين. ووفق وكالة الأسوشيتد برس، فإن الشخصيات الكرتونية لرجال الشرطة يمكن أن “تمشي، تركب دراجة وتقود سيارة عبر الشاشة” كل 30 دقيقة، محذرة مستخدمي الإنترنت للابتعاد عن “المواقع غير القانونية” و”المواقع السيئة”.

“سنواصل تشجيع صور جديدة للشرطة الافتراضية وتحديث معلوماتنا الأمنية عن الإنترنت في محاولة لجعل صورة الشرطة الافتراضية أكثر سهولة وانسجامًا مع طريقة استخدام المتصفحين للإنترنت.” قالت وزارة السلامة العامة في بكين في تصريح أدلته اليوم.

وفقًا للبيان هذه الشخصيات الكرتونية لضباط الشرطة ستقدم المساعدة لمستخدمي الإنترنت. النقر على صورة الشخصية سوف توجه المستخدمين إلى موقع الوزارة. ولكن هل هذا هو الهدف الرئيسي لهؤلاء (الأخ الكبير) و(الأخت الكبيرة) الجديدين؟
العام الماضي، في 17 كانون الثاني 2006، قامت ريبيكا ماك كينون إحدى مؤسسي جلوبال فويسز، بكتابة تقرير عن قصة مشابهة على موقع China Digital Times، قدمت فيه الشخصيتان الكارتونيتان شرطي وشرطية الإنترنت جينغجينع” و”تشاتشا الذين يقومان بدوريات في مواقع الإنترنت منذ العام الماضي في مدينة شنتشن في جنوب الصين:

الشرطيان الكارتونيان اسمهما “جينغجينغ” و “تشاتشا” (كلمة “جينغ تشا” تعني “الشرطة” في اللغة الصينية) يبدو أنهما سيقومان بدوريات على المواقع في مدينة شنتشن في جنوب الصين. (…) ووفقًا لمسؤول في السلامة العامة في مقابة معه في صحيفة شباب بكين، فإن وظيفتهم الحقيقية هي تذكير مستخدمي الإنترنت أن الشرطة الصينية تراقب الناس على الإنترنت تمامًا مثلما تراقبهم في العالم الخارجي.بعبارة أخرى: لا تفعل أي شيء على الإنترنت مما لا تفعله في الحقيقة في أي منطقة من الصين!

المدون South Puget Sound Libertarian يشاركنا أفكاره وهذه الصورة لتعويذة شرطي الإنترنت، جينغجينغ:

لاحظ كم هو جينغجينغ لطيف. الوجه الذي قررت الحكومة الصينية أن تضعه على القمع ليس تلك الجزمة الأورويلية التي تدوس على وجه الانسان للأبد. كلا، الاستبداد يأتي ملفوفًا باللطف هذه الأيام. فكيف يمكن لك حقًا أن تعترض؟ بعد كل شيء، إنها ليست إلا محاولة من الحكومة لحمايتك من الشرور على الإنترنت.

بالإضافة إلى هذا الأسلوب الجديد في مراقبة الشبكة، فإن شرطة بكين تقوم بتوزيع ملصقات على مداخل مقاهي الإنترنت بهدف واضح هو تخويف مستخدمي الإنترنت (انظر الصورة في الأسفل):


“عليك ألا تنشر مواد معادية للمجتمع على الإنترنت” في الصورة العليا، و”رجاء تعال معي لأنك نشرت مواد تسيء إلى وحدة الأمة” في الصورة السفلى. الصورة من اليزابيث دالزيل/أ.ب. عبر freemedia.at.

Sohu.com وSina.com، البوابتان الصينيتان الرائدتان حيث ستبدأ الشرطة الافتراضية “اللطيفة” دورياتها، هما بالأصل تقومان بمراقبة مستخدميها بشكل كبير. المدون ليو كياويوان من بكين رفع دعوى على Sohu.com لحجبها بعض تدويناته. واحتج أربعة محامين صينيين على “الطريقة التعسفية وغير الشفافة وغير المعقولة التي تحجب فيها Sina.com تدوينات بعض المدونين على نظامها من دون محاسبة.” كتبت ريبيكا ماك كينون.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع