أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

عيون عربية: العد التنازلي لرمضان

رمضان شهر مقدس في التقويم الإسلامي وتحتفل به جميع البلدان الإسلامية وبيلغ ذورته باحتفال كبير وهو يوم العيد بعد أربعة أسابيع من الصيام. يوجب على المسلمين خلال هذا الشهر التوقف عن الأكل والشرب والإمتناع عن ممارس الجنس إضافة إلى عدم التفكير بالمحرمات منذ شروق الشمس حتى غروبها.

ماذا يقول المدونين عن هذا الشهر؟

الأردن:
المدون نسيم طراونة يلقي نظرة [انكليزي] على قدسية رمضان، بعد أن قرأ خبر في الجريدة عن منع بيع الخمور في الحانات والمحلات والنوادي الليلية والمطاعم خلال الشهر الفضيل وأيضا عن إغلاق المطاعم والمقاهي خلال اليوم.

“بالمناسبه ، ليس لدي موقف خاص بشان هذا الموضوع. من البديهي إنني أفضل أن يتم تقنين هذه الأشياء ولكنني إنسان واقعي وأعرف إن هذا لن يحصل أبداً. لهذا السبب لا يهمني إغلاقهم أو فتحهم. والسبب يرجع إلى أنني أعرف أن رمضان سوف يكون مليئ بإستهلاك الخمور لأن العرب وليس السواح سوف يمشطون المدينة بحثاً عن الشراب. الحقيقة هي إن معظم الناس الذين يحتسون الخمر في الأردن هم من الأردنين ويمكن وصفهم بالسكارى إذا لم نقل مدمني كحول.
لا يوجد أحد يحتسي الخمر بشكل عرضي وربما يجري الآن ملئ خزانات الخمر.
أما عن رمضان فماذا يمكن أن أقول…
لم يعد هناك شيئاً مقدسا.

المغرب:
تتطلع السيدة ماكلويد التي تقيم في المغرب إلى الشهر الفضيل [انكليزي] ولكنها منزعجة من تصرفات بعض النساء في الرباط.

“بينما كنت أتمشى في المدينة يوم السبت بحثاً عن بعض الأدوية والزبادي اليونانية رأيت السياسية والحلمات تمشي جنباً إلى جنب في شوارع مزدحمة. لا أجد هذا مثيراً. ربما هذا يثير الشباب؟ على الرغم من هذا فهو غير مناسب لنزهة يوم السبت في مدينة الرباط قبل إسبوعين من رمضان. انظروا إلى الخارطة فكروا أين أنتم. أنا لست مغربية ولا حتى مسلمة ولكن ما رأيت أساء لي.”
وإن كانت غير مسلمة فإن السيدة ماكلويد معتزمة صيام الشهر.
“المرأة اللطيفة التي تعمل في الصيدلية أخبرتني بأن رمضان بعد إسبوعين. يجب أن أضع ذلك في التقويم حيث إنني اعتزم الصيام هذا العام أيضا. في العام الماضي وجدت أن التجربة روحانية حيث تجتمع البلدة ككل بتكريم روح رمضان. على الرغم من ذلك فإن صاحبي ريبيكا وهي مسلمة، قد تم إنتشال محفظتها خلال رمضان الماضي. أحببت ردت فعلتها عندما صرخت في وجه النشال: أنا مسلمة أيها الوغد ونحن في رمضان!. ربما لا يشعر الجميع بهذا الروحية ولكنها بالنسبة لي مناسبة ممتازة حتى أتذكر معتقداتي. لا توجد معابد بوذية هنا ولكن عندي مذبح في المنزل والحب والرحمة هي نفسها بغض النظر عن الدين أليس كذلك؟.”

سوريا:
من سوريا بفسر لنا مصطفى حميدو [انكليزي] معنى رمضان بالنسبة له:

“رمضان الإسبوع المقبل. إنه شهر خاص بالنسبة لناكمسلمين وحتى للمسيحيين الذين يعيشون معنا في سوريا والشرق الأوسط. تستطيع أن تقول إنه احتفال ونحن ننتظر إحتفال أكبر بنهايته. رمضان ليس فقط الصيام من شروق الشمس حتى مغيبها. أنه إسلوب آخر للحياة التي نعيشها طول العام.”

البحرين:
من البحرين المدونة Silly Bahraini Girl تأخذنا سريعا إلى الأمام وتتحدث [انكليزي] عن تجربتها في العيد والذي مثل بداية رمضان لا يهدأ في اليوم نفسة في جميع البلدان الإسلامية بسبب الخلافات بين الطوائف الدينية في رؤية القمر الجديد.

“عندما كنا صغار كان العيد يبدأ في أيام مختلفة تبعاً إلى العمامة التي تتبعها. هذا أتاح لنا فرصة لقاء الأصدقاء في اليوم الأول وحضور مآدب الغداء في منازل العائلة في اليومين الثاني والثالث المشكلة تحدث عندما يحتفل الجميع في اليوم الأول حيث يتوجب عليك أن تزحم مليوم زيارة في يوم قصير وبعد ذلك تصنع القليل من الوقت لرؤية الأصدقاء والإسترخاء في جو غير متوتر.
دعونا نتراهن عما سيحصل هذا العام. هل سيكون عيد شيعي سني موحد أم إنه سيمتد لعدة أيام بينما أصحاب اللحي الطويلة والعمائم يتعاركون؟
على أية حال أنا سأحتفل بالعيد في اليوم المناسب لي!”

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع