أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

البحرين: التفرقة باللهجات

في تغطيتنا للمدونات البحرينية هذا الأسبوع: البحر المختفي، الصدمة الثقافية في المملكة المتحدة، مسلسلات رمضان الدرامية، تشخيص سرطان الدم- والتحدّث “بالشيعيّة”!

إعلان ضد التغيرات

حسين (عربي) يعلن حزنه للتغيرات التي طرأت على ساحل البحرين بسبب العمران، وغم ذلك، تبقى له نظرته الخاصة جداً لهذا البحر:

في فترة امتناع البحر عن الشاطىء احسست وقتها ان البحر لن يعود ولن يكون لنا بحر نسميه بحر بل اطلال بحر .. واسم ساحل ابو صبح… لكن الحمد لله بعد هذا التذمر واليأس سمح الدفانون بعودة الماء من جديد الى البحر فعاد له جزء من منظره الجميل الذي كان يسحر الناس وقت الغروب ..

حسين هو مصوِّر ممتاز أيضاً؛ هنا صورة للبحر الذي كان يسبح فيه ويصطاد منه أيام طفولته.

حقوق الصورة: حسين

تهذيب غير معتاد

السيد محمود العالي (عربي) وصل مؤخّراً إلى المملكة المتحدة لمتابعة دراسته الجامعية، وقد كتب انطباعاته الأولى:

بعد الإسبوع الثاني في بريطانيا، يجب أن أشير لأمر رهيب في هذا الشعب ومن يعيش ضمن هذا الشعب..


-  شكراً (Thanks – Thank you)

من المستحيل أن تمر عليك ساعة و أنت في هذا البلد دون أن تسمع كلمة الشكر!!، لدرجة أنني أصبحت مدمناً عليها الآن.


- آسف (Sorry)

في بعض الأحيان أصطدم بشخص ما في الطريق دون قصد ليبادرني بكلمة آسف (Sorry)!! و كأنه هو المخطئ، بينما في بلادنا يبادرك المخطئ بالسب واللعنات قبل أن تتمكن من أخذ تلاميم نفسك والهرب!

- الطوابير (Queues)
في كل الأماكن تجد الطوابير، أثناء ذهابك للتسجيل في الجامعة، أو في السوبر ماركت أو حتى عند الATM. يبدو أن هذا الشعب مهووس بالنظام لدرجة أن نكتة تقول بأن الشعب البريطاني عندما يجد إثنان خلف بعضهما البعض، يعتقدون بأن هنالك طابوراً فيبادروا بالوقوف بعد هذين الإثنين.


-  الكلام والمعاملة الحسنة

خلال إسبوعين و لحد الآن لم أجد أي مضايقة من أي شخص لا في الشارع و لا في الجامعة بأي طريقة كانت، عندما تسأل أي شخص عن أي معلومة يحاول مساعدتك بأي طريقة. كما أن الإبتسامة هي الغالبة عند التحدث معهم ..
أعتقد بأن هذه الأمور وجب علينا نحن المسلمين أن نبادر بها قبل الآخرين و لكن ؟!!

 الوجبة على التلفاز

كوثر (عربي) تفكِّر أنَّ تركيز الناس في رمضان ينصب بالاتجاه الخاطئ:

في كل عام يطل علينا شهر رمضان، شهر البركة والخير والمغفرة والطاعة والعبادة … هذا كان قديماً، أما اليوم فيطل علينا شهر رمضان شهر المسلسلات والأفلام والبرامج السخيفة التي تجهد المحطات التلفزيونية والإذاعية في عرضها هذا لأن المشاهد (الصائم) تعب من الصيام (حرام) وهذه المحطات العظيمة تشعر معه بجوعه وعطشه (حنونة) فتقد له ما يخفف عنه تعبه وآلام الجوع والعطش.

لهجات التفرقة

سيلي بحريني غيرل (إنكليزي) تكتب كيف تلعب لهجة الفرد دوراً كبيراً في استقبال الآخرين له:

Inter marriages are a good way to bridge the sectarian rift in our society and I have always been all for it. We are, after all, the new generation and it's best that girls do get married to who their heart desires, rather than end locked up in loveless barren same-faith marriages!

But what happens when they get children? What do the children do? In liberal families, it isn't a big deal and freedom of choice and common sense reigns, as the young brood is exposed to the cultures and traditions of both faiths. But what happens when people get married to others who seemingly look progressive, but hide racist sentiments deep inside. What does a woman do when she hears her husband whispering in her ears: I don't want our child to speak Shia?

Speak what? People roll their eyes in bewilderment when I explain to them that it is easy to make out the difference between sects by simply hearing them speak. They are shell shocked when they realise that the distinction between Shias and Sunnis is detected by dialect!

تلعب الزيجات دوراً في ردم الفجوة الطائفية في مجتمعنا، وكنت دائماً من مناصريها. نحن، رغم كل شيء، الجيل الجديد ومن الأفضل للفتيات أن يتزوجن من يملكوا قلوبهن، عوضاً عن الانتهاء جزءاً من زيجات الطائفة الواحدة المغلقة والمبنية على الإيمان نفسه!

لكن ماذا يحدث عندما يصبح لدى الزوجين أطفالاً؟ ماذا يفعل الأطفال؟ في العائلات المتحررة، إنها ليست بمشكلة كبيرة وحرية الخيار والمنطق يحكمان، حيث يتعرف الطفل الناشئ على ثقافة وتقاليد المذهبين. لكن ماذا يحدث عندما يتزوج الأفراد من آخرين يبدون متقدمين ولكنهم يضمرون بداخلهم مشاعر عنصرية؟ ماذا تفعل المرأة عندما يهمس زوجها في أذنها: لا أريد لطفلنا أن يتكلم “الشيعية”؟

يتكلم ماذا؟ يتعجّب الناس عندما أشرح لهم أنه من السهل التفرقة بين الناس المنتمين إلى طوائف مختلفة من خلال سماع اللهجة التي يتحدثون بها! كلهم يُصدمون لماّ يعلمون أنه التفرقة بين الشيعة والسنة تتم عبر لهجاتهم!

أنا أدوّن، إذاً…

قاسم (عربي) يسأل: “لِمَ أدوِّن؟”

أنا ادون… أنا موجود
أنا اكتب… أنا ادون
أنا أفكر… أنا أكتب
أنا لدي مخ… أنا افكر
أنا انسان… أنا لدي مخ
أنا أدون… إذاً أنا انسان!

صوت ملاك

هـ. (إنكليزي) يصف كيف وقع في حب الموسيقى العربية:

I’ve never been a big fan of Arabic music, not the hideous stuff that gets produced these days anyway. Perhaps the fact that writers, singers, and composers themselves can’t escape their limited scope of lame topics which range from snobbish unreasoned pride and ego to the slumps of sexually provocative outtakes.

And since I fell in love with the English language from an early age, my music taste found its match in western music (mainly within singer/songwriter genre). A few years back I was invited to a Marcel Khalifa concert here in

Bahrain, and that was when I found my Arabic fix (apart from the legendary Fairoz and Co). Marcel introduce this divine looking lady, with an angelic voice, and a graceful humane presence. It was Omaymah Alkhalil.

Her performance was absolutely stripped from any form of indecency, unlike other the usual act from the contemporary mainstream bimbo. I knew then, that there was still a chance for Arabic music to have a special place in my heart.

لم أكن يوماً معجباً كبيراً بالموسيقى العربية، خاصةً الموسيقى البشعة التي يتم انتاجها هذه الأيام. ربما يعود ذلك لأنّ الكتاب، المغنّين والملحنين أنفسهم لم يستطيعون الهروب من أفقهم المحدود الذي يحوي المواضيع المتكررة التي تتراوح بين الكبرياء غير المنطقية مروراً بالأنا وصولاً إلى اللمحات الجنسية الصارخة.

وبما إني أغرِمتُ باللغة الإنكليزية منذ صغري، اتجه ذوقي الموسيقي ناحية الموسيقى الغربية (خاصةً الأغاني التي تنتمي لنوع  الأغاني / كاتب الأغنية). منذ أعوام قليلة، دُعيت إلى حفل مارسيل خليفة الموسيقي هنا في البحرين، وهناك تعرفت على الموسيقى العربية التي أحب (فيروز خارجة عن مجال المناقشة طبعاً). في الحفل، قدَّم مارسيل هذه السيدة الرائعة، ذات الصوت الملائكي والحضور الإنساني المحبَّب. إنها أميمة الخليل.

كان أداؤها بعيداً كلياً عن أي إثارة أو استفزاز، بعكس حركات مغنيات الموجة الموسيقية التجارية الحالية. عرفْتُ حينها أنه لا يزال هناك مطرحاً مميزاً للموسيقى العربية في قلبي.

تجربة في المختبر

كوكي (إنكليزي) صُدِمَتْ خلال زيارتها للطبيب:

Every time I go to the hospital, they ask me to check my blood ph. not cause I have a problem just cause of my yellow skin. So I went to the lab and as usual they took a drop from the finger and then to the machine then write the number and go. I saw the number it was 13 so it is good.

The woman from the lab gave me two papers the one on the top was the number and the other hmm I thought it comes with the first one !

anyways, I went back to the doc and gave her the papers, she saw the first one and said good and then she was like …. sit down !?!?! I sat and she said you have leukemia! I was like me ! .. she said it is written on this result! I felt that my world collapsed for a second. but I got my mind back and said: but I just checked the ph !!! she replied with a very upsetting voice : sorry wrong result !!!!!!!!!!!

في كل مرة أذهب فيها للمستشفى، يُطلَب مني إجراء اختبار أسيدية الدم (PH). ليس لأن لدي مشكلة صحيى، فقط بسبب لون بشرتي الأصفر. لذا، ذهبت إلى المختبر وكما هي العادة أخذوا قطرة دم من أصبعي، ثم يتجهون إلى الآلة، يكتبون الرقم ويرحلون. رأيت الرقم. كان 13.، مما يعني أن نتيجة الاختبار لا تشير إلى أي شيء غير عادي.

أعطتني المرأة من المختبر ورقتين، الأولى كانت تحوي الرقم أما الثانية فقد ظننتُ أنها مرفقة مع الورقة الأولى!

على أي حال، عدت بعدها للطبيب وأعطيتها الأوراق. نظرت إلى الورقة الأولى وقالت أن النتيجة جيدة ثم نظرت إلى الورقة الثانية ودعَتْني أن .. أجلس !؟!؟! جلسَتْ وقالت لي أني مريضة بسرطان الدم! أحسَسْت أن عالمي كله يتهاوى لثانية. لكني فكَّرْت وقلت لها أني رأيت للتو نتيجة اختبار أسيدية الدم (PH)!! أجابت بصوت مزعج للغاية: عفواً، نتيجة خاطئة !!!!!!!!!

وننهي تغطيتنا مع صورة أخرى من صُوَر حسين الجميلة، هذه المرة لطائر بحري على إحدى الشواطئ المحلية:

 

حقوق الصورة: حسين

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع