أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

سورية: انعكاسات من المدوّنات

شهر رمضان ليس فترة صيام وانضباط فحسب, بل هو وللمدوّنين المسلمين فترة انعكاس وتشخيص للآراء كما تبيّن عبر مقالاتهم. المدوّنون السوريون,مسلمون أم لا, ليسوا باستثناء, فقد كتبوا في الفلسفة, في الوطنية, وفي الحديث الرّماضاني ذاته, من بين أشياء أخرى.

أبو فارس{انكليزي} يشاركنا رأيه الخاص بشهر رمضان:

أرى أنّه ليس هنالك داعٍ للمضيّ قي الحياة إن كان غروري لا يبطله نيّتي الخاصة بإيماني. قد أبيت عن الهجرة الجماعيّة لمكان عبر سكّة حديدية مقّدرة سلفاً. كما فتئت عن وهم المشي الهويني في صحراء بدون بوصلة في اليد. طريقي ينأى عن المؤمنين واللا أدريين. هو تسوية غير مقبولة للطرفين, بأحسن الأحوال, هو مختصر هادٍ إلى مأزق. غير أنّني مصرّ, وعندما تأتي اللحظة الحاسمة ولا أستطيع المضيّ أكثر,سأنظر ورائي إلى ما أصبحت عليه مردّداً كلمات فرانك سيناترا: “عشت طريقتي”.

كدّست المقالة عدداً من التعليقات, منها {انكليزي}KJ

كيف أطبّق ديانتي هو ميثاق بيني وبين خالقي, لا أحد له الحقّ يسبر بيننا. لا تستطيع أن تقيس شيئاً يستند بشكل كبير إلى ردّات فعل فرديّة وإلى مشاعر معيّنة تجاهه. أحافظ على قيمي الأخلاقيّة التي توجّهها ديانتي, ولديّ قيماُ أخرى تتفق مع تلك التي تنادي بها ديانتي (كعدم شرب الخمر). أحاول البحث عن المعرفة دون الحدّ من طرق البحث, كما أحاول أن أجد صيغة كتلك التي ذكرها جاز JAZZ رغم أن العمليّة صعبة, لكن عندما أستطيع تحقيق المبتغى (وسأفعل) سأكون جدّ راضٍ عن نفسي لأنّني أعلم أنّني بذلك أكون قد حقّقت واجباتي الدينيّة والرّوحيّة بالإضافة إلى أنّني كنت قد شاهدت كلّ ما كنت أودّ مشاهدته أو اختباره بحياتي الغير ضيّقة خلال محاولاتي للحفاظ على المعايير الاجتماعية والأخلاقيّة.

دوباي جاز {انكليزي} DUBAI JAZZ

برأيي المتواضع, حجّتي أنّ الغنى ونبض الحياة في حياة الإنسان لا علاقة لهما بدينها, أو حتّى بإنجازاتها. باستطاعة ملحدة أن تكون عالمة نووية إن لديها المقدرة, كما بإمكان مسلمة متفانية أن تكون شاعرة ناجحة إن كانت باستطاعتها….إلخ.
التحدّي المطروح للمسلمين هو الآتي: أيستطيع المسلم أن يعيش حياته بطولها وعرضها وأن ينعم بها, في الوقت الذي يحافظ فيه على معاييره سليمة؟
الجواب هو أجل يا أبو فارس, نستطيع…وإن فشلت بالعثور على الصيغة, فهو نقصي وحدي, لا نقص الإسلام.

null

غير أنّ انعكاس خلال هذا الشهر المقدّس لم يكن بمجمله حول الصيام, Decentering Damascus {انكليزي} ديسنتسرينغ داماسكس تناقش ما معنى أن تنتمي إلى سورية:

عمليّة الانتماء إلى الوطن هي عمليّة أكثر تعقيداُ. كل سوريّة تحبّ وطنها, وتقاتل أم لا, لترى وطنها يكبر قبالتها. أعتقد أنّ معظم انتماءاتنا هي خياليّة إن لم تكن متخيّلة. فبينما سورية هي أصناف أطعمتها للبعض, للبعض الآخر هي مقاهيها القديمة وسط دمشق القديمة. أعتقد أنّ بعض الانتماءات هي “سياحيّة” عندما يتعلّق الموضوع بأجواء دمشق التّقليديّة.
أصبحت سورية “زخرفاتها.”
أعتقد أنّ العنصريّة, التفرقة الجنسية, الطائفيّة وانتهاكات حقوق الإنسان هم وبدون وعي متداولين بكثرة في الحياة اليوميّة السوريّة. كما أنّ السوريين للبناننين هم المسئولين عن أي خطأ يحصل في لبنان, العراقيين كذلك للسوريين هم المسئولين عن أيّ خطأ يحصل في سورية: إن مرض أحدهم بالإيدز فهي فعلة عراقيّة, إن أحدهم لم يعثر على وظيفة هي فعلة العراقيين, إن قضت عائلة سوريّة ليلتها في الشارع هي فعلة العراقيين. السوريون اليوم, وبعيداُ عن استبداد حكومتهم, يشكّلون “سوريّتهم” عبر تضاد المزدوج “سوري\عراقي”, كعمليّة مستمرّة كتلك التي بدأت مع مزدوج “سوري \لبناني”. السوريون يبنون انتمائهم لسورية بالتضادّ مع “القادمين الجدد” لها.

بينما وسيم {انكليزي} من ميسلون يناقش رحلته الأخيرة إلى سورية وما قد عنت إليه:

انتهت الزيارة مسرعاُ, غير أنّ ثقلاُ كبيراً كان قد جسا على دماغي عند انتهاء الأسبوع الأوّل. لم تكن تلك “سورية” فحسب, البلد الزائف بعلمه, بنشيده الوطني وبفريق كرة القدم. بل “النبض الحيّ للعروبة” كما قال مانسفيلد, فللمسلمين والمسيحيين واليهود, هي الأرض التي ستشهد مكاشفة بين الخير والشرّ, حيثما سيعود المسيح عليه الصلاة والسلام. لا يمكنني التشديد على سعادتي العظيمة عند مشاهدتي التاريخ يعيش قبالتي, في كل من أحياء دمشق ومتحفها الوطنيّ. النمطيّات التي فُرضت عليّ منذ ولادتي وخلال تعليمي في الغرب قد زالت نهائيّاً. لم أفهم فحسب ما قاله إدوارد سعيد, بل قد عشته حقيقة. جزعت لوهلة لأنّني قد علمت ولأوّل مرّة من “أكون” لم أكن سوريّاُ فحسب, بل مسلماُ وعربيّاُ. كلا المصطلحين الّلذين كان عليّ فهمهما, يحملان في طيّاتهما ثقلاً من المسئوليّة وتبدلاُ لاهثاُ في عدسة من يرى العالم بشكل اعتيادي. كان ثقلهما يزداد على دماغي منذ قدومي مجدّداً وهنا تصبح مقالتي أكثر جدّيّة.

وأخيراً, بروتالي أونيست,{انكليزي} Brutally Honest تشاركنا مشاعرها بلغة مؤثّرة:

كلمات مشجّعة بسيطة من القلب هي ذات قيمة عظيمة بالنسبة لي, كلمات بسيطة أنتهي بالأمر إلى طباعتها وإلصاقها على الشاشة لتذكّري كم أنا محبوبة ومقدّرة لدى الآخرين. أسوأ شيء يمكن أن تفعله هو أن لا تري تقديرك وقلقك لشخص مهمّ بالنسبة إليك, أو أن لا تعبّر عن مشاعرك وامتنانك لشخص تحبّه. أن تنسى أنّ كلّ لحظة من الحياة هي قيمة كبيرة قد يجعلها تمرّ مسرعةُ وعندها سيكون الوقت قد فاتك.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع