أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

جولة في المدونات الليبية: مستشفى تربي يتيم, وتأثير النعامة

في مقالة سابقة [انكليزي] كنت قد نشرت تدوينة ليبيانو عن الطب والأخلاقيات في ليبيا, وبينما لا يزال الكثير مما يريده المرء في هذا الموضوع فإنني مدينة باعتذار كبير إلى العديد من الأطباء الليبيين لما يمكن أن يعد كلمات قاسية مني هنا:

“آمل أن الخريجين الجدد, الشبان والشابات, سوف يتعلمون بعض الأشياء إذا تم ادخال موضوع (أخلاقيات الطب) إلى المنهج الدراسي وإذا كانوا مسؤولين عن أعمالهم لاحقاً في الحياة العملية”.

لقد وجدت مدونة ليبية جديدة تطلق على نفسها اسم الروح المتنورة, وهي وزملاؤها في المستشفى يقومون بعمل رائع!

“(عبدالله) تم تربيته في قسم الأطفال, كنا هناك لمشاهدة ابتسامته الأولى, ضحكته الأولى, وكلماته الأولى, كنا هناك لنساعده ونستمتع بمشاهدة خطواته الأولى في المشي, وأحد زملائي كان يعتني به بمساعدة الآخرين (جميع الموظفين من أطباء وممرضين ومساعدين ومنظفين, وحتى بعض المرضى) ليوفروا له كل ما يحتاجه (ماء, حليب, طعام, ملابس, ألعاب… الخ), حتى أنه قام بترتيب أمر ختانه مع قسم جراحة الأطفال ونظم حفلة كبيرة بعد ذلك. نسمي ذلك الطبيب بابا عبدالله. والآخرين أيضاً يفعلون كل شيء للتأكد أن عبدالله سيحصل على كل اللقاحات التي يحتاجها في أوانها كي لا يفوته شيء. فكل شخص في القسم يشعر أن عبدالله بطريقة أو بأخرى جزء من عائلته.” (المزيد) [انكليزي].

يا لها من قصة جميلة, السلوك الأخلاقي والشرف في قصة واحد. تصفيق كبير لجميع الأطباء الليبيين الذين يعتنون بأحبائنا. الروح المتنورة, لقد استعدتي ايماني بهم.

المدونة Khadijateri تشعر بالضيق من أن المومسات أو “سيدات الأعمال” كما تسميهم, يقفون على مرأى من الجميع في الأماكن العامة مثل حديقة الحيوانات التي ينبغي أن تكون مكانا لتتمتع به الأسرة, وبالرغم من ذلك فقد حظيت مع عائلتها بوقت ممتع في مدينة الألعاب [انكليزي].

تدوينتها دفعت المدونة Rosebud, وهي مدونة لا أعتقد أنني كتبت عنها من قبل هنا, إلى التعمق في هذا الموضوع [انكليزي].

انه ليس أمر جديد أن هناك العديد من النساء والرجال السيئين يتجولون في الأماكن العامة في ليبيا, وبعض الرجال الحقيرين الذين يلحقون أي امرأة كقطيع من الكلاب. هذا يتحول إلى مشكلة لأنه لا تستطيع التمييز أحياناً.
فحتى لو كانت امرأة محترمة خارجة مع عائلتها, فإنهم يلحقونها ويتحرشون بها, مما يغضب العائلات, وبدوره يتسبب في عدم سماح بعض الرجال لعائلاتهم بالخروج. إنها حلقة مفرغة. […] إننا نتجاهل الواضح وننقلب ضد الأبرياء […] عندما يرى الليبيين شيئاً خاطئاً فإنهم يحاولون حماية أطفالهم منه (شيء طبيعي), ولكن بدلاً من ذلك ينبغي لهم أن يشرحوا للأطفال ماالذي يرونه وماالذي يدفع الناس ليكونوا هكذا. […] أنا لا أتكلم عن مجرد قول أن هذا “حرام” بقرف وتركه عند ذلك, ولكن الشرح بعمق. الشرح لهم عن ماهيته, ما أسبابه وطيف سيكون شعورك لو كان مكانهم”.

فقصة بسيطة مثل المومسات في ليبيا وقدرتهم على ممارسة تجارتهم بحرية بينما العائلات العادية تختار / تجبر على أن لا تخرج لتفادي التعرض للفساد, تتحول إلى قصة حقيقية والنقاش قد يستمر, هل سنتصرف كالنعام أو سنتقاتل من أجل أماكننا العامة؟

1 تعليق

  • رائع رائع حقا .. دائما نصف الساهرين على رعاية صحتنا بملائكة الرحمة .. ينبغي ان يكونوا كذلك دائما .. اشكرك لحسن الاختيار اخي بدر .

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع