أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

المغرب: الدوس على مراكش

مراكش تستعيد أيام مجدها كقبلة للسياح. مع المقالات الجديدة عنها في وسائل الاعلام العالمية, ماذا لدى المدونين المغاربة ليقولوا عن تدفق السياح إلى بلادهم؟ هنا آراء اثنين من أشهر المدونين المغاربة.
ليلى لالامي [انكليزي] مشمئزة من الأضرار التي يجلبها بعض السياح إلى المواقع الأثرية.

نيويورك تايمز نشرت مقالة عن السفر في مراكش, الأمر الذي أخشى سيؤدي إلى المزيد من السياح متدفقين على المدينة. عندما كنا هناك الربيع الماضي, رأيت سائحاً بريطانياً أبله مخرجاً مؤخرته من إحدى نوافذ مدرسة ابن يوسف. طوابق غرف طلاب المدرسة تضررت من كل هذه الأنشطة, وأحد الأدلة السياحيين ظل يتلمس الزخرفات الجصية الرائعة في الفناء الداخلي بيديه. (الصورة في الأعلى سوف تعطيكن فكرة عما سترونه في أي يوم في المدرسة الشهيرة). الأرضيات البلاطية في قصر بهية تتكسر بالكامل, والناس لامبالين تماماً بهذه الأعمال الفنية. قصر منبهي بدأ أيضاً يظهر عليه علامات البلى. شيء حزين.

على صعيد آخر, مدونة مغربي في أمريكا, يناقش ذلك الرأي ويقول أن استهداف النمط “الصحيح” من السياح سيجلب أموال لازمة لدعم صناعة السياحة وغيرها من النشاطات المرتبطة بها.

تواصل جريدة نيويورك تايمز تغطيتها للمدن السياحية في المغرب و خصوصا مدينة مراكش. في مقال جديد بعنوان ٣٦ ساعة في مراكش تدرج الصحافية سيث شيروود ،كما ورد في سابق مقالاتها، وصف و عناوين لرياضات و متاجر و مطاعم و حمامات مغربية تقليدية كلها منتقاة بعناية فائقة. هذا المقال الوردي و الجميل عن مدينة مراكش و العديد من مرافقها المشهورة أو المكنونة للسياح “المهمين جدا” يحتل الان المرتبة الأولى للمقالات السياحية الأكتر إرسالا من طرف قراء نيويورك تايمز، و المرتبة السابعة بين المقالات العامة الأكتر قراءة على الجريدة علي الإطلاق.
مع الِعلم أن هذه التغطية ليست بالصدفة ولكنها جاءت مع قدوم مستثمرين غربيين، خاصة أمريكيين و بريطانيين يتكلمون الإنجليزية و لهم علاقات متينة مع رجالات الإعلام الغربيين الدين باستطاعتهم بجرة قلم التأتير في أذواق القراء وإتجاهاتهم الاستهلاكية. و في هذا السياق، يجب التدكير أن أحسن طريقة لتسويق المنتوج المغربي هو التنويع في إستقطاب الرساميل الدولية مما سينعكس على التنويع في جلب مستهلكين جدد، خصوصا الأمريكيين، البريطانيين، الكنديين، و الأستراليين. على عكس الفرنسيين الذين يمثلون غالبية السياح القادمين إلى المغرب، فالسياح الأنكلوسكسونيين هم أكثر إنفاقا، وبالتالي أكثر إنعاشا للسياحة و جل الصناعات المرتبطة بها

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع