أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مدونو إيران يناقشون انتصار اوباما في آيوا

ناقش العديد من المدونين الإيرانيين انتصار المرشح الرئاسي الأمريكي باراك اوباما في آيوا حيث كانت اول منافسه لترشيح ( انكليزي ) لحزب الديمقراطي له كمنافس في سباق إنتخابات الرئاسه لعام 2008 . ابتهج البعض بانتصار اوباما, بينما ناقش البعض الآخر ما قد يعنيه فوز اوباما كرئيس للحياة السياسيه في إيران .

ركز فرهد اشرف (فارسي) مثلا على انه و على الرغم من ان معظم الناخبين في آيوا من البيض غير انهم يفضلون انتخاب مرشح اسود كرئيس . كتب فرهد ايضا :

ان احتمال انتصار المرشح الديمقراطي بالانتخابات الأمريكيه قد يؤدي الى تحسين الاوضاع السوداويه في إيران الآن . قبل عامين , تم انتخاب احمدي نجاد رئيسا للجمهورية الإسلاميه كي يواجه الخطر الخارجي الذي هدد ايران بعد اعتبارها من دول “محور الشر” . قبل عامين كان من الممكن ان تتعرض ايران للهجوم في أي لحظه . و تم اختيار نجادي لمواجهة هذا الضغط . لكن عندما يضعف هذاالخطر الخارجي . فإن حركة ديمقراطية بطيئة قد تتمكن من النهوض و التغيير . إن فكرة اوباما عن السياسة الخارجيه و إيران تجعل الإصلاحيين سعداء . قد لا يعلم البعض هذا لكن السلام و الحوار هما كالسم بالنسبة لمجموعة يعتمد وجودها السياسي على العنف و الحرب .

بينمااعتبر نيجانو (فارسي) ان الانتخابات الرئاسية الأمريكية هي انجاز عظيم للديمقراطية , و قال ان الديمقراطية في الولايات المتحدة هي حصاد ثلاثمئة عام من الجهد و الكفاح من اجل الحقوق المدنيه , و انها لم تتحقق في يوم و ليلة .

أما الصحفي و رسام الكاريكاتير نيكاهانج كوسار ( فارسي ) , فقد اعتبر ان رسالة اوباما هي التغيير ما يدفع الشباب الأمريكي لمساندته على الرغم من ان هيلاري كلينتون هي الأقرب للفوز في العديد من الولايات . وأضاف كوسار أن اسم اوباما الاوسط هو حسين , و أن هذا قد يدفع الإعلام يميني الاتجاه لإقناع الناس بصلته بالأصوليين الإسلاميين , خصوصا ان اغلب الاميركيين مصابون برهاب من المسلمين و الأسماء الإسلاميه . في النهايه أضاف كوسار انه إذا فاز اوباما بالإنتخابات الرئاسيه القادمه , فإن حلم مارتن لوثر كنج سوف يتحقق أخيرا .

لكن المدون أمين ( فارسي) اساء فهم خلفية اوباما الدينيه . فعلى الرغم من تأكيد وسائل الأعلام المختلفه على عقيدة اوباماالمسيحيه القويه , فأنه يعتبر المرشح الأسود اول مسلم على الطريق كي يصبح رئيسا امريكيا منتخبا . و أضاف ان بعض وسائل الإعلام اليمينيه تريد ان تربطه باصوليين اسلاميين , غير ان الكثير من الناس يعتبرونه مسلما علمانيا .

يقول نونجالام ( فارسي) في مدونته ان صحيفة هآآرتز الإسرائيليه الشهيره منحت اوباما تقييما منخفضا للغايه في مقارنة بين المرشحين الرئاسيين قامت على دعم المرشح الظاهر لإسرائيل . ما اعتبره المدون علامة لرغبة اوباما الحوار المباشر مع ايران .

و أخيرا , فقد كتب فراد في مدونة ايراني دوت كوم ( انجليزي ) أن :

السبب الرئيسي لإنتكاسة هيلاري كلينتون هو حقيقة انها غالبا نست اهم قواعد هندسة الانتخابات الامريكيه : في انتخابات الحزب الأولية , يجب على المرشح ان يظهر متطرفا للغايه في اتجاهه السياسي ( وهو اقصى اليسار الليبرالي في حالة هيلاري ) حتى يفوز بالقاعدة الجماهيرية المتحمسة في حزبه . ثم حين يفوز بترشيح الحزب يعود مرة أخرى للاعتدال و يخوض الإنتخابات الرئاسيه كمرشح وسطي . أنه من المثير للعجب أن هيلاري نسيت هذه الحقيقه الاساسيه و ادارت حملة وسطية من البداية , كما لو كانت قد فازت بالفعل بترشيح الحزب لها و تخوض انتخاباتها النهائيه ضد المرشح الجمهوري !!

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع