أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر: لبنانية في مصر- من إحتلال إلى تحرير

ليال الخطيب مدونة لبنانية عاشت في مصر لفترة من الزمن. وهذه تجاربها كلبنانية في مصر :

 

لقد أعتدت التكلم باللهجة المصرية. في الواقع, لم يكن بإمكان أحد أن يعرف بهويتي اللبنانية إلا إذا أخبرتهم ذلك. فلهجتي المصرية كانت (ولاتزال) خالية من أي أخطاء.
لم أواجه اي نوع من المشاكل, شعرت كأني في المنزل..في المدرسة, كان لدي أصدقاء رائعين, كنا كعائلة, كما تعرفون إقضاء الوقت مع نفس الأصدقاء كل يوم لسنوات عديدة, يصبح الرابط أقوى من رابط العائلة لأنكم تختارون هؤلاء الأصدقاء. كنت أحب أول يوم دراسي جداً فقط لكي أتعرف علي الأشخاص الجدد!! أحببت الصحبة دائماً ولم أواجه أي صعوبة في الإندماج في أيا مجموعة.

لكن أثرت بها حادثة واحدة [إنكليزي] في المدرسة كثيراً:

 

على أي حال, مرت السنين وكنت في حصة اللغة العربية في الصف السادس. لا أتذكر عما كان يتحدث المدرس وقتها ولكني أتذكره يقول ” وطبعاً, جميعنا يعرف بأن لبنان تحتله أسرائيل…”. لم يصدمني ماقال, بل ماصدمني ردة فعل جميع الطلاب!! لم يكن غير “بووووووووووو” وهم يشيرون أصابعهم تجاهي! لا أستطيع وصف ما شعرت!! ولكنه كان شعور غريب جداً لدرجة أنني بم أفعل شياً غير الإبتسام!! في ذلك اليوم, خلال الفسحة(الفرصة), أتذكر إنفجاري بالبكاء على كتف صديقتي المقربة!!
لم أبكي بسبب فكرة الإحتلال, ولم أبكي بسبب ماقاله المدرس عن إحتلال التراب اللبناني بأكمله وأنه كان مخطئ, بكيت بسبب شعوري ولأول مرة بأني غريبة, أقلية أو دخيلة!

بعد سنوات قليلة [إنكليزي]:

 

مازلت في مصر, في نفس المدرسة, نفس الأصدقاء, نفس الشارع..إلخ. العام 2000, العام الذي غادر فيه الجيش الصهيوني الأرض اللبنانية(ماعدا مزارع شبعا) بفضل المقومة اللبنانية الرائعة.

أكملت:

 

خرجنا في هذا اليوم, لاأتذكر إلى أين. ولكني أذكر عند عودتنا, عندما وصلنا إلى باب الشقة, أقترب منا رجل وقال “مبروك, رفععتوا راسنا”. لاأستطيع وصف شعوري. ببساطة كان رائع.
هذا الشخص الغريب والقليل(1 أو 2) من أصدقائي المقربين هم من باركونا فقط. فرحوا أصدقائي كثيراً عندما أخبرتهم بالأمر. لم يزعجني عدم إتصالهم وقتها, ولا يزعجني الآن. غريبون نحن العرب! فهم نفس الأصدقاء من قالوا “بووووو” و أنا نفس الشخص الذي بكى!! كانت ماتزال مصر ومايزال لبنان. أليس من المنطق أن تتحول ال”بوووو” إلى “ياااااااي”؟

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع