أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الصين: الألعاب الأولمبية الخضراء وممثلة صينية كسفيرة بيئية للأمم المتحدة

المدون دان بيكمان من مدونة “تدوين بكين” يأخذنا في جولة حول مشاكل بكين البيئية وآمالها. وينشر مقابلاته مع زعماء من الطلاب والمنظمات غير الحكومية حول الألعاب الأولمبية الخضراء, أحد المواضيع الثلاثة للألعاب الأولمبية هذا العام. كما قام مؤخراً بمقابلة مع السيد وو دينغامينغ, وهو ناشط بيئي مهم من منطقة تشونكينغ في وسط الصين.
هذا ما قاله السيد وو عن ما بعد الألعاب الأولمبية:

بعد الألعاب الأولمبية, سوف تستمر هذه الحركة [البيئية]. الصين لا يمكن لها أن تتراجع. الناس الآن يعلمون ما يجب أن يحدث. والمنظمات كمنظمتنا بدأت تلعب دوراً أكبر في المجتمع.

أما زعيم اليونسكو غاومينغ جيانغ فقد تحدث في (حوار الصين) عن المشاكل المائية الهائلة التي تعاني منها بكين. المجاري المائية في بكين تعاني من التلوث (مزيج من الأسمدة والبراز), ونقص حاد في المياه. كما كان لديه بعض من آراء الخبراء حول التنظيف, مع الاقتراح الختامي…

…الادارة البيئية يجب أن تكون مرتبطة بالتخفيف من حدة الفقر وخلق الثروة. التحديات التي نواجهها في حماية مصادر المياه هي من صنع الانسان. يجب أن نأخذ زمام المبادرة بمساعدة هذه المناطق لحل مشكلة الطاقة بتكنولوجيا انتاج غاز الميثان والبنية التحتية الموزعة. كما يجب أن نساعد بالنظافة عن طريق بناء محطات لمعالجة المياه والنفايات. هذا سوف يضمن ان المناطق لديها غطاء نباتي كافي, تنتج مياه كافية, وسيضمن نظافة المياه التي تتدفق إلى الخزانات.

على مدونة Treehugger, المدون أليكس باسترناك يعلق على قرار برنامج الأمم المتحدة الانمائي بتسمية شخصية صينية شهيرة كسفير وطني للنوايا الحسنة ولتعزيز التوعية البيئية. الممثلة زو سون التي مثلت في فيلم (بالزاك) و(الخياطة الصينية الصغيرة) و(نهر سوزمو). ويقول:

في بلد حيث الخطب الرنانة حول حماية البيئة تبدو متناسبة عكسياً مع الوعي العام (خاصة في أوساط الشباب!), تعزيز التوعية البيئية عن طريق المشاهير قد يكون من أحد أنجع السبل لايصال الرسالة. وبغض النظر عن غونغ لي التي ترتدي الفرو (أو ليو في الزيارة الأخيرة لهونج كونج) فإن قليل من النجوم هم من المعروفين بخياراتهم البيئية. للأسف. الحملات البيئية عن بمساعدة المشاهير قد تريح الناس من المبادرات الحكومية المعتادة…

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع