الزيارة البابوية إلى أمريكا: ردة فعل العالم

بينما يقوم البابا بينيدكت السادس عشر بزيارته البابوية الأولى إلى الولايات المتحدة, وسائل الاعلام ومجتمعات التدوين تبدو في حالة جنون – بشكل أساسي بسبب فضيحة الاعتداءات الجنسية التي هزت أساس الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية منذ ستة أعوام. تطرق البابا إلى الموضوع في واشنطن يوم الخميس, متحدثاً إلى بعض ضحايا هذه الاعتداءات, مما أثار الارتياح لدى بعض المدونين, لكن للبعض الآخر كان ذلك قليلاً ومتأخراً.
المدون داريل ووك من كندا, هو من النوع الأول, ويقول:

ككاثوليكي, انا سعيد لأن البابا بينيدكت السادس عشر تطرق إلى هذا الموضوع بشكل مباشر. سيحتاج الأمر إلى أكثر من الكلام والاعتذارات, كيف تندمل الجراح التي سببتها تصرفات بعض القساوسة تجاه الضحايا. أعتقد أن ما حدث اليوم كان خطوة في الاتجاه الصحيح لكنيستي.

المدون ليون ج. سوسيران من مدونة أخبار غويانا, يتمنى لو كان بامكانه أن يكون هناك:

لو كان هناك وقت أتمنى أن أكون فيه في الولايات المتحدة, فهو الآن, عندما يقوم رئيس الكنيسة الكاثوليكية في العالم بتعداد سكانها الـ1.2 مليار, بزيارته البابوية الأولى إلى أمريكا. زيارته تأتي في وقت تتعرض فيه الكنيسة الرومانية الكاثوليكية المقدسة إلى الهجوم من جميع الجهات, ومن ضمنها فضيحة الاعتداءات الجنسية الأخيرة التي زلزلت الكنيسة, ولكن لم تحرك ايمان عشرات الملايين حول العالم, الذين ثبتوا في هذه الأوقات السوداء على ايمانهم الذي أنزله عليهم الرسل.

من ترينيداد وتوباغو, المدون جيريمي تايلور, من جهة أخرى, يشعر بالاحباط من تقاعس البابا:

لا يكفي أن يشعر البابا بـ “العار” بسبب قساوسته من المعتدين على الأطفال, كما هو ادعى اليوم في طريقه إلى الولايات المتحدة. عليه ان يفعل شيئاً تجاه ذلك. في الحقيقة, أكثر كثيراً من مجرد “شيء”.

مدونة تركيا تتكلم تتساءل عن أثر الزيارة البابوية على الانتخابات الأمريكية:

أتساءل ان كان البابا سيلتقي مع أوباما, هيلاري ومكين. فهذا العام هو عام الانتخابات الأمريكية, وهناك حوالي 70 مليون كاثوليكي في الولايات المتحدة, وأعتقد أن بعضهم قد مارس الطلاق, الجنس قبل الزواج, الاجهاض, وتم الاعتداء عليه (أو على شخص يعرفه) في طفولته من قبل رجال الدين.

المدون ديف وينبيرغ من مدونة Jewneric يركز على ايجابيات زيارة البابا إلى الكنيس اليهودي, التي تعتبر الأولى في التاريخ.

ذهاب البابا إلى كنيس أمريكي هو, على كل حال, شيء كبير ويظهر بوضوح التقدم الايجابي الذي حققه مجتمعانا. بل لعله كان من الأنسب أن تكون زيارة البابا إلى الكنيس في عشية عيد الفصح.

الصور من john.sonderman

**هذه المقالة تم نشرها أيضاً على موقع Voices without Votes.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.