أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

بيلاروسيا: الإنفجار، الإعتقالات، وتضامن المدونين

قبل أسبوع، انفجرت قنبلة منزلية الصنع مملوءة بالبراغي والقطع المعدنية بحشد من الآلاف من الناس الذين كانوا متجمعين بقرب نصب الحرب العالمية الثانية التذكاري وسط مينسك لحضور الحفلة الموسيقية التي كانت ستستمر كل الليل بمناسبة يوم الاستقلال. وقع الانفجار حوالي الساعة 12:30 ص يوم 4 تموز/يوليو؛ وأصيب حوالي 54 شخصاً بجروح، وعلى الرغم من تواجد الرئيس البيلاروسي ألكساندر لوكاشنكو بالقرب من مكان حدوث الانفجار عند وقوعه إلا أنه لم يصب بأذى.

بعد التفجير، استجوبت الشرطة عدداً من أعضاء المعارضة البيلاروسية وناشطي حقوق الإنسان وقامت بتفتيش منازلهم ومكاتبهم. وفي 9 تموز/يوليو اعتقل أربعة اشخاص وهم: سيرجي تشيزلوف وإيغور كورساك وفيكتور ليشتشينسكي وميروسلاف لوزوفسكي، وكلهم أعضاء في “الفيلق الأبيض” و هو قسم الشباب التابع لاتحاد الأفراد العسكريين البيلاروسي المحظور منذ 1996.

كتب أندريه خرابافيتسكي من المدونة البيلاروسية الأمريكية المعاد إطلاقها حديثاً [انكليزي] حول الانفجار والاعتقالات التي تبعته، كما كتب عن ردود أفعال المدونين البيلاروسيين:

[…] أعتقد أنه بالكاد يوجد مدون بيلاروسي لم يعلق على انفجار القنبلة. إن الناس يتكهنون حول ما حدث وما ستكون العواقب، وهناك الكثير من الروايات المختلفة ولكنني أشك في أنه سيكون من الحكمة تكرارها هنا. هناك شيءٌ واحد مؤكد، إن هذا هو أول عمل ارهابي كبير في بيلاروسيا، وحتى إن لم يكن النظام الحاكم بنفسه متورطاً – وعلى الأغلب فإنه ليس متورطاً كما يؤكد محللون معروفون مثل سيليتسكي وفيدوتا – فإن الانفجار بحد ذاته يشكل أساساً كافياً لإخافة المعارضة، وهو مفيد جداً في هذا الأمر حيث أنه حصل بعد عدة أيام من بدء الحملات الانتخابية البرلمانية بشكل رسمي في بيلاروسيا.

نشر مستخدم LJ kabierac قصيدة مارتن نيمولّر [انكليزي] “في البدء أتوا…” على مدونته ونادى زملاءه المدونين البيلاروسيين كي يستخدموا شعار الفيلق الأبيض كصورة المستخدم الخاصة بهم كي يعبروا عن تضامنهم مع الأفراد الأربعة المعتقلين بسبب انفجار 4 تموز/يوليو. تدوينته [بيلاروسي، روسي] وصلت إلى قائمة أفضل 30 تدوينة في موقع Yandex Blogs.

دعم العديد من المدونين البيلاروسيين هذه المبادرة. ومنهم مستخدم LJ coipish، وبحسب بعض التقارير [بيلاروسي] فقد اعتقل هو أيضا من قبل الشرطة. وهذا ما كتبه [بيلاروسي، روسي]:

إن ما ترونه كصورة المستخدم الخاصة بي كان شعار الفيلق الأبيض، والذي اتهم أعضاؤه السابقون بتنفيذ بالتفجير الذي حصل مؤخرا. أنا أنضم للمبادرة التي تدعو لدعمهم بتغيير صورة المستخدم الخاصة بي على الأقل. إنني أتعاطف مع كل ضحايا العمل الإرهابي ولكن للأسف الشديد من غير المرجح أبدا أن يتم القبض على المجرمين الحقيقيين :((

مستخدم LJ z_hunter اختار أن يستخدم صورة مستخدم بديلة، الشعار هو نفسه ولكن بألوان مختلفة:

وهذا هو السبب (مناقشة في قسم التعليقات على تدوينة مستخدم LJ z_hunter ):

z_hunter:

الشعار جيد، لكن ألوانه سيئة. إنها ليست ألواننا – الأسود و الأحمر -، أحب تشكيلة أبيض-أحمر-أبيض أكثر.

kostas14:

إنها الوان تقليدية في التراث والفن البيلاروسي. […]

z_hunter:

هذا صحيح. لكن العلم الأحمر يترافق مع مراحل سيئة في تاريخ الاتحاد السوفييتي وألمانيا. وكل هذا كان له تأثيرات مدمرة ومحزنة على بلدنا بيلاروسيا.

أما بالنسبة لردود فعل سكان مينسك من غير المهتمين بالسياسة، فقد نشرت مدونة Kartina Mira (صورة للعالم) والذي تديره مواطنة روسية تعيش في بيلاروسيا هذا الرسم [روسي]، ويظهر محادثة تم سماعها في أحد صالونات تزيين الشعر في المدينة:

[…]

– أوه، هل سمعت بالانفجار؟ إنه عمل ارهابي حقيقي…
– اجل، إن الشيشان هناك بعيدة عنا نحن هنا. إنهم يخرجون عن السيطرة فعلاً.
وهذا لأن أحداثاً مثل هذه تعتبر غير طبيعية بالمرة بالنسبة لبيلاروسيا، فالاستنتاج الوحيد الذي يقوم به الناس العاديون يكون: “أعمال إرهابية – الشيشان”.

حقيقة البلد الذي أعيش به هي أنه هادئ ومسالم ولطيف ومستقر. بل حتى مملّ أحياناً، ولكنه أفضل بكثير مما لدى جيراننا.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع