أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

سوريا: زواج القاصر

من سوريا, المدون علوش يعلق على زواج القاصر – ويقول أن عمر الـ ١٨ عام ما يزال مبكراً للزواج.

4 تعليقات

  • بسبب إغلاق التعليقات في المدونة ، أود أن أضيف هذا التعليق.

    علوش:
    سلام
    تعقيبي هذا يخص سطورك الأولى ، نقاشك الرئيسي فيما اعتقد هو عن حق الأنثى في فترة الخطوبة . وما قد ينتج عن ألغائها بحق الأنثى.

    لم زواج القاصر حلال بيولوجيا؟
    اذا الرسول تزوج ستنا عائشة ، فلازم تصير هالسن في الزواج مبدأ نمشي عليه؟ ونحلله بيولوجيا و شرعا؟
    طيب ما الرسول تزوج ستنا خديجة ، يلي هي أكبر منه ، ليش هادا المبدأ ما نمشي عليه؟
    وتزوج المسيحية وتزوج الأرملة … ليش بس ماسكين مثال الست عائشة ، متشبثين فيه، و منحكي عنه سنّة عن الرسول وحلال 100%؟
    المقرف في الموضوع عندي انو دائما الذكر هو يلي بحدد مجرى حياة الأنثى .
    يعني لازم نشكل حياة الأنثى عنا بما بتناسب طردا لتلائم حياة الذكر.
    بما معنى مثال زواج الرسول من ستنا خديجة ، لم يدرج بمجتمعنا لأنه لا يرضي الذكر بشيء لا من قريب و لا من بعيد. مع انه يرضي الأنثى بكل النواحي ، الجنسية و غير الجنسية. لكنه لم ولن يدرج. لكن مثال الست عائشة هو مرغوب جدا ولا مانع عليه لأنه في أرضا للذكر من كافة النواحي وليس فيه أرضاء للأنثى بشيء.

    – من ناحية تانية :يكافئ المجتمع الفتاة التي حافظت على عفتها طوال عقود حياتها بصفة جميلة جدا هي ( عانس ). شاكرة المجتمع كثيرا. أين المذكر من هذه الكلمة؟ المبكي في الموضوع أن الأناث أنفسهم يعاقبون أنفسهم بهذه الكلمة. يرددونها على أذانهم حتى يشطبو من حياتهم حقهم الطبيعي في الزواج.

    – الجميع يضع اللائمة على الظروف الاقتصادية لتأخر عمر الزواج. و عني لا أرى هذا السبب بالرئيسي . بل بالعكس. هو السبب الرئيسي في زواج القصر. يعني كيف جدي وجدك تجوزوا؟ حسب ما أعلم الفقر الذي عانته سوريا أيام السفر برلك أفظع من الوقت الحالي و الزواج كان ماشي.
    اعتقد أن السبب الرئيسي بتأخر الزواج حاليا أن الأنثى أصبح لها كلمة في الموضوع ، و نتج عن ذلك تأخر سن الزواج . الأنثى أصبحت تنظر و تمد النظر إلى ما بعد الزواج و حتى إلى داخل السرير, رغم أنها لا تجاهر بهذا . هذه النظرة التي كانت مقتصرة على الذكر فقط امتدت لتشمل الانثى أيضا.
    المشكلة أن العقاب نزل على رأس الأنثى فقط لأنها مدت بنظرها و لم ينزل على رأس الذكر بعد.

    السبب الرئيسي في زواج القصر هو الوضع الاقتصادي، أن كان الوضع فقرا أم غنى.
    كيف؟ عندما يكون الأب غير قادر على إعالة العائلة فهو يقوم بتزويج بناته لأول السائلين ليخلص من مصروفهم. وفي حال كانت الفتاة من عائلة غنية فطالينها يكونوا كثر ولذلك يتم زواجها أبكر من السن المتوقع لها!!!

    أنت تقول عن زواج القاصر حلال من الناحية البيولوجية . وانا أقول انه حرام 1000 بالمئة . لا شيء يمنع من وجهة نظرك أنت .. الذكورية ولكن هناك مية سبب يمنع من وجهة النظر الأنثوية . .
    طيب سؤالي هنا : هل زواج الذكر في عمر العشر سنوات حلال من الناحية البيولوجية؟

    تقبل مروري

  • حتى ان تعبير زواج القاصر حلال بيولوجيا مالي فاهمتو تماما
    اعتقد أن الأدق أن تقول ” تزاوج القاصر صحيح بيولوجيا”

  • حاولت قدر الامكان تناول الموضوع بحذر شديد خصوصاً فيما يتعلق بالجانب الديني، أتفق معك في كثير مما ذكرت، لكني أتجنب الدخول في مواضيع التحليل والتحريم، لأسباب معروفة.

    أنا افترضت المبدأ العام الذي يقول بالحلال وحاولت اسقاطه على الواقع والنتيحة وضحتها في المدونة، وهو أنه قد يكون صحيح أو حلال، لكنه ضار ومؤذي.

    بالنسبة لموضوع العنوسة، العنوسة مشكلة اجتماعية معقدة، من الصعب تناول جميع أسبابها، خصوصاً وأن هناك أسباب نفسية وأسباب ناتجة عن تراكمات ثقافية وعادات وتقاليد من الصعب حصرها.

    ما ذكرتيه صحيح تماماً وفق لحالات معينة، والعائق المادي أيضاً من الأسباب وفق لحالات معينة، من الصعب تعميم أسباب العنوسة، وإن كانت بنظري العنوسة يجب الحديث عنها من الطرفين، فلا يمكن لوم الأنثى على العنوسة، بدون الحديث عن الذكر.

    أخيراً أشكر مداخلتك وأؤكد لك أنني أتفق معك تماماً 100% في جميع ما ذكرت، انما واقع مجتمعنا وأسلوبه في التعاطي مع الأمور الدينية، تجعل الشخص يحسب الحساب ألف مرة قبل أن يتفوه برأيه. بمعنى آخر، حاولت توضيح وجهة نظري قدر الامكان بما يتناسب وهامش الحرية الاجتماعية الموجود.

    شكراً لك مرة أخرى.

  • ali

    الحقيقة اختي انا لا اتفق معك ابدا اولا انت فيما تقولين خلطت الحابل بالنابل المشكلة الاولى وانا اعلم اني لن افلح في اقناعك قضية المجتمع ذكوري او او ومن خلال كتابتك انت تحملين غضبا بل حقدا على الرجال للاسف اختي الغرب نجح في ان يبث فكره فينا خاصة بناتنا والفكرة الفكرة قائمة على تدمير مجتمعنا من خلال المراة والسرة – بمعنى اخر الشيئ الوحيد الذي بقي لدينا او الذي تميزنا به من الغرب وهو الاسرة والمجتمع والذي هو منظم من خلا ديننا الاسلامي الحنيف وان كنت لاتصدقين قارني بيننا نحن المسلمين في مجتمعاتنا نحن الذي تقولين عليه ذكوريا وبالمقابل انطري الى المجتمع الغربي الذي هو عادل او انوثي سميه ماشئت وانا اعيش الان في الغرب وتعالي والله ثم والله سترين امورا يشيب له الراس هذه النقظة الاولى ام الشيئ الثاني الذي تتحدثين عنه هي العنوسة والحقيقة انا اتفق معك ان المسالة لاتتعلق بالفقر او الغنى بخلاف مايذكر عن غلاء المهور والحقيقة بما اني قد عشت في الخليج مسبقا ان الشاب الخليجي يدفع في شراء سيارات – كل مرة اخر موديل مايستطيع به ان يتزوج والله بدل الفتاة اربع وفي الجانب الاخر هناك فتيات كلما تقدم لهم رجل يقولون بكمل دراستي او بحقق ذاتي او اثبت وجودي في المجتمع الى ان يطوفها قطار الزواج مع العلم ان الفقراءبتزوجون اكثر من الاغنياء وخلاصة القول ان وجود العنوسة سببها الاساسي هو اخذنا بالفكر الغربي ورغبة مجتمعنا باالثقافة الغربية والحقيقة هنا في الغرب لايوجد زواج بمعنى الزواج لذى اذا اتيت اختي ورايت سترين الكبار في السن يجولون في الشوارع والبنات حقيقة عددهم اكبر من الرجال والكل ام لديه صديقة مايسمى buy friend or girl friend او لديه زوجة ومجموعة من الصديقات او بنات علاقة عابرة اما لومك للذكر على العنوسة خظا فيجب ان تلومي ان تلومي امتنا العربية والاسلامية التي تركت دينها وتؤمن بان عدوها هو سبيل نجاتها فلوكان كل رجل يخشى الله ويطبق كتاب الله وسنة نبيه لسعوا الى الزواج الشرعي ولوكانت كل بنت تطبق كتاب الله وسنة نبيه لما رفضت الزواج من رجل مؤمن متدين واحتجت بالدراسة او الحجج الاخرى اما القضية الثالثة والاخير وهي زواج القاصر الحقيقة هومحل خلاف كبير بين اهل العلم حتى في التيار الاسلامي الواحد وخلاصة القول ان زواج القاصر لايمكن ان نقول عنه حرام ولايمكن القول ايضا بانه صواب لانه اذا قلنا حرام سنقول كيف تزوج الرسول -ص- بامنا عائشة واذا قلنا صواب فنقول لايمكن ان تتزوج بنات اليوم فهم في وقتنا الحاضر اظفال ومن قناعتي الشخصية افضل منع هذا الزواج ليس لكونه حراما بل هو حلال لكنه لا يخدم المجتمع او الفرد او الظفلة بعبارة افضل ولكن استثناء الحالات فاذا كان القاضي رائ ان الفتاة يمكن ان تكون زوجة والكفاءة طبعا وعدم اللعب من الزوج خاصة فيمكن حينئذنوان كنت افضل امنع او اشتراط شروط كثيرة على الولي او المتقدم ولكن اقول واكرر لايمكن قول انه حرام والغريب في الموضوع ان الذي يثير الموضوع هو اما حقوق الانسان الغرب فهم لم يروا ابدا مايحدث في فلسظين من قتل ملايين الاظفال واغتصاب البنات الصغار في العراق او مايفعلوه جنود الامم المتحدة في الصومال مع البنات الصغار ثم ان عندهم الشذوذعادي واتوا على مسالة زواج القااصرات لتعلمي اختي ان كل هذا من الغرب وانصحك ان تتفقهي في الكتاب والسنة الصحيحة فالحقيقة ان المراة و الرجل محتجان ال بعضهماوهذه سنة الله خلق ادم اولا بكمال ثم خلق حواء من ضلع ادم

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع