أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

المملكة السعودية: هل أصبحت كلمة “الطلاق” كلمة سهلة؟

تناقش هذه المقالة الفرق بين نساء اليوم و بين جداتهن فيما يتعلق بموضوع الطلاق، و لماذا يجد نساء و رجال أيامنا هذه سهولة في فسخ العلاقات.

تتطرح المدونة السعودية 3abira Sabeelالسؤال التالي:”هل أصبحت كلمة الطلاق كلمة سهلة؟”

و تصف المدونة المشهد في القديم البعيد عندما كانت جداتنا “الأميات” هن الحاكمات:

فـي السابق كانت الفتاة تخرج من بيت والدها إلى بيت زوجها ،،
ومن بيت زوجها إلى المقبرة (كما كان يقال فـي ذاك الزمن)،
كما أن الفتاة كانت تتحمل أعباء المنزل وأفراده سواء بيت والدها أو بيت زوجها ،، دون تذمر أو تأفف،،
وكانت تتحمل غياب الزوج عند ذهابه للبحث عن الطعام ، في تكون هي الأم و الأب لصغارها ، وتكون أما أو أختا أو زوجة لرجال أشداء ، يعتمدون عليها في جميع أمورهم ،،
وكانت تبني بيتها مع زوجها ، وتساعده في تسيير الأمور الحياتية رغم أميتها وعدم تعلمها !!

هذا الوصف بعيد كل البعد عن فتاة اليوم, التي تقول 3abira أنها لم تعد تكترث ان قرن اسمها بكلمة “مطلقة” – و يعود الفضل في ذلك الى تدخل الأجانب:

لذا كانت كلمة (الطلاق) من أكبر المعيبات عند نساء الزمن الماضي ، كما أنهن يفضلن الموت على أن توصف إحداهن بكلمة (مطلقة)!!؟؟
حتى جاء هذا الزمن ، الذي قام فيه مجموعة الأجانب بالتدخل في أمور حياتنا نحن العرب ، وزرع المطالبة بحقوق المرأة ،،
ولا أعرف سببا لذلك ؟؟!!
هل لأننا لا نعرف تسيير حياتنا ؟!
أم لأن الإسلام قد أنقص من قدر النساء، حتى تأتي أفواج (البابا والكاثوليك وغيرهم) ليرفعوا من قدرهن ؟!
ثم كيف نسمح لهم بالتدخل فـي حياتنا والمطالبة بالمساواة ، وهم فـي أرضهم تشتكي بل تذبح النساء بسكاكينهم ؟!

والنتيجة:

لقد جاء هذا الزمن الذي لا تكترث الفتاة أو المرأة لكونها مطلقة ، بل المصيبة أنها تطالب بالطلاق عند أتفه الأمور ؟!
أصبحت كلمة الطلاق سهلة عند الكثيرات والأسباب واهية ؟!

ومن ثم تدرج 3abira بعض الأسباب المؤدية الى الطلاق والتي أدلت بها بعض النساء, والتي تجدها 3abira تافهة:

.1زوجها تزوج عليها ، تطلب الطلاق (رغم إباحة الدين له بذلك)،، أعلم أن الكثيرات يعاتبنني على تأييد تعدد الزوجات ، وقد سبق وقلت أنني فتاة مثلكن ولي مشاعر سوف تجرح عند حصول هذا الأمر لي ، لكن أحمد الله على نعمة العقل الذي يوجد عندي، فلا أمنع ما حلله الله :)
.2
لم تستطع تحمل تصرفات زوجها، فـ تطلب الطلاق، دون محاولة منها الجلوس معه ومناقشة الأمر ، والحجة أنه هو من يجب أن ينتبه لتصرفاته التي تزعجها؟!
3
. الزوج ليس رومانسي؟! ولا يعرف كلمات الحب والغزل :(
والكثير من الأسباب التي تجعلني أشتاط غضبا عند سماعها ،والغريب تمسك الأنثى بالطلاق ، وعدم الإهتمام بالأشخاص المصلحين والمرشدين الأسريين ؟!

و تلوم المدونة الرجال أيضا” على نسب الطلاق المتزايدة قائلة:

وأنا هنا لا أريد إلقاء اللوم فقط على المرأة ، فـالرجل فـي هذا الزمان أصبح متساو مع المرأة في قلة التدبير والحكمة (لا تزعلون علينا ، طبعا ما أقصد الكل(،،
فقد سمعت الكثير وحضرت الكثير من قصص الطلاق لأسباب كانت تافهة والله ،،

ومن الأسباب التي يعتقد الرجال أنها تؤدي الى الطلاق:

.1ما تعرف كيف تحترمني ، دون محاولة منه إصلاح الأمر ، أو إخبارها بالأمور التي يحبها أو لا يحبها ؟!
.2
زواجي كان تقليدي ، وما أشوف إن الزواج ناجح؟!
.3
إلقاء الكلمة عند الغضب فقط ليثبت أنه رجل ؟!

أخيرا”, تنصح 3abira قراءها التمسك بقيم الماضي و عدم السماح للحداثة القضاء على الأسرة:

سبحان الله على ما آل عليه حالنا ،، لو أننا أخذنا وتمسكنا بعاداتنا وتقاليدنا الماضية لما وصلنا لهذا الأمر ،،
لكن السبب فينا نحن الأفراد الذين نطالب بالتطور ولا نعرف ما معنى التطور من الأصل ؟!

و بحسب تقارير اعلامية, حوالي 62 بالمئة من الزيجات انتهت بالطلاق. مصدر آخر يقول أن النسبة وصلت الى 38 بالمئة.

9 تعليقات

  • lena

    لم استطع ان اكمل المقال لانه تافه ويرد الائمه على النساء فقط ؟ مقال يطفح بالعنصريه والغباء؟ كان من المفروض الموازنه في طرح الموضوع الرجل السغودي سبب رئيسي في ارتفاع النسبه لانه اعتاد ان يكون الامر الناهي وان كل شي تحت امرته ؟ في حال طلق اليوم غدا سيتزوج الوضع اختلف الان لسنا في زمن الحدات ثم ان الرجل في داك الزمن اخلاقه رفيعه ويترفع عن سفاف الامور والتافاهات ؟ اما مقولتك يدهب للبحث عن الطعام فهده نكاه كبيره؟ سيدتي الوضع الان مختلف لسنا بحاجه للعيش في كنف رجل متخلف غير مسؤل في الثلانثن او الاربعين ويلعب البلاستيشن ويسهر ثم تطالبين المراه بالعبش معه
    for god sick frow up if u dont have anything to say just shutup this is not ur feiled or wrting so plz next time try to write about fashion nd makeup

  • بصراحة …

    المـقـــــــالة أعجبتني كثيراً مع احترامي لتعليق من قبلي..لأنها لو قرأت المقاله كـــــــــــــاملة أكيد بنغير من رأيها.

    شكرا للكاتبه والمترجمة.

    تحياتي وتقديري

  • nick

    it is a great article, yet it has to be proven with data and research , the writer is a woman and as they say Meccan should know about Mecca better than those who are not.

  • احمد عاقول

    بصراحة ,,, انا ياهبه مراد معجب بالموضوع ,, وماكثر اعجاب بالطرح ,, واكثر واكثر على عقلية كاتبة النقد . حيث التناول الحكمى البعيد عن الجواذب الانوثية للموضوع …………. من الاخر طرح عقلانى جيد قوى

  • فعلاً أضم صوتي إلى صوت المعجبين بهذه المقالة الرائعة ،،،

  • salah

    التغيير الذي ننشد من خلال الرجوع إلى الدين الإسلامي
    معرفة حقوق وواجبات الزوجين
    وفي نهاية الامر من يريد مرأة تناسبه فليبحث
    ومن تريد رجل يناسبها فلنتظر

  • مقالة جميلة
    :)

  • salahsaad73

    مقنع الكلام وفعلا الرجل والمرأة في هذا الزمان غير الزمن السابق
    عموما هناك نساء ( محبة لحظارة الغرب ) الآن لا ترغب بأن تكون مقيدة بالزواج
    لا مشكلة لا تتزوج وينتهي الموضوع
    والتي تريد خانع لأمرها تتحكم به لا تخاف فهناك نوعية من الذكور ولن أقول رجال
    موجود لإطاعة الزوجة
    وأن أراد الرجل ايجد مرأة ذات الدين مطيعة له صادقة محترمة ذات أخلاق عالية فهي موجودة ولكن ( ليست بكثرة مثل الزمن الماضي )
    فلتكون زوجتك من ذوات الدين تعش مرتاح وأبتعد عن ذات الأفكار الغربية والتحرر فأنك ستضيع ولن ترتاح

  • شكرا لكم

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع