- Global Voices الأصوات العالمية - https://ar.globalvoices.org -

العراق: “أوباما لا يكترث بنا أبداً”…

التصنيفات: Popular Post, First Post!, أمريكا الشمالية, الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, العراق, الولايات المتحدة الأمريكية, انتخابات, حروب ونزاعات, سياسة, علاقات دولية

… على حد قول Iraqi Pundit [1].[جميع الروابط – انكليزي]


“…” من Baghdad Connect [2]

بعيداً عن المشتبه بهم المعتادين [3]، فإن الحديث عن الحملة الرئاسية في المدونات العراقية قليل جداً في الحقيقة، ولكن هذا الصمت نفسه يخبر الكثير. تحصل Neurotic Wife على السبب [4] من زملائها في العمل:

سألت بعض العراقيين، العديد منهم لم يبد عليهم الاهتمام بالسياسة الأمريكية “لدينا ما يكفي من السياسة العراقية فكيف بالأمريكية” على حد تعبيرهم.

اختيار جو بايدن كمرشح لمنصب نائب الرئيس جعل بعض المدونين يشكون بالمرشح الديمقراطي باراك أوباما.
يعبر Iraq Pundit عن رأيه قائلاً: [1]

سيجر خيار باراك أوباما لمنصب نائب الرئيس البلد إلى وضع سيئ. يؤكد خياره ببساطة عدم اهتمامه بالشعب العراقي بشكل مطلق. لقد أكد بايدن بشكل دائم أنه يرى العراقيين مجرد متوحشين مصممين على قتل بعضهم بعضاً. والحل لديه هو تقسيم الدولة لمنع الوحوش من قتل الوحوش الأخرى. يمكنه بأن يقول قدر ما يشاء بأن الرئيس بوش وجون ماكين ليسوا بذكاء بايدن، ولكن على الأقل فإنهما لن يتخليا عن العراقيين.

ويضيف Nibras Kazimi [3]:

ألم يكن يفترض بوزن بايدن “الفكري” أن يكون سبب ضمه إلى أوباما لمعادلة عامل قلة الخبرة؟
مع ذلك، لا يبدو أن الطبقة السياسية العراقية تصدق هذا. هم غير مطمئنون لاختيار بايدن، الذي سيرتبط اسمه للأبد – في عيون العراقيين – بالخطة المتسرعة لتقسيم العراق [5]

على اي حال، يبدو أنه يوجد تفضيل عام لأوباما من العراقيين. Fayrouz أغرمت [6] لأسباب غير واضحة خاصة بها:

ليس الأمل فقط هو ما يدفعنا إليه كما يزعم خصمه. بل طريقته في وضعنا في مواجهة الحقيقة وعلى أرض الواقع. إنها قدرته على جعلنا نؤمن بـ “أمريكا الطيبة” التي كنا قد أحببناها دائماً. إنها قوة “نحن” عوضاً عن قوة “أنا” هي التي تدقع الناس إليه.

بينما يقارن Iraqi Atheist أوباما [7] ببرنامجه التلفزيوني المفضل. فيكتب “الموسم 4 من LOST أروع بكثير. والأروع من ذلك هو باراك أوباما”. وتسأل Neurotic Wife العراقيين في المنطقة الخضراء [8] عن رأيهم. فتكتب:

من بين الأقلية الذين أبدوا اهتمامهم، قالوا أنهم يحبون أوباما أكثر. لقد كان الأمر مضحكاً حيث قال أحدهم بحماس شديد وأنا أقتبس كلامه “كلا لماكيين، نعم لباهاما” باهاما؟ فكرت في نفسي، هل هو مرشح جديد لم أسمع به، هممم؟ تطلب الأمر بضع ثوان كي أنتبه أنه فعلياً كان يقصد أوباما، هاهاها.