أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

فلسطين: أكثر الأيام دموية منذ عام 1967

بدأ اليوم بشكل “عادي” في غزة، ولكن مع انتهائه أصبح من الواضح أن 27 ديسمبر-كانون الأول سيعرف بكونه أكثر الأيام دموية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ عام 1967. وعلى الرغم من أن حماس كانت هدف الغارات الإسرائيلية إلا أنه اتضح وقوع العديد من الإصابات بين صفوف المدنيين من بين الضحايا الذين بلغ عددهم حوالي 225.

صدم المدونون في فلسطين والعالم أجمع مع تزايد أعداد الضحايا، وظهرت هذه الصدمة بشكل واضح مقرونة بالغضب تجاه التغطية الإعلامية المتحيزة في نقل الأحداث وعبروا عنها في تدويناتهم هذا اليوم.

تذكر مارسي نيومان من مدونة body on the line [انكليزي] يومها في الضفة الغربية بالتفصيل وتتذكر اللحظة التي سمعت فيها بالأنباء:

11:30 ص أطلق الجيش الإسرائيلي  غاراته الجوية في غزة باستخدام طائرات F16 المقاتلة أمريكية الصنع. الراديو لا يبث شيئاً و لايبدو أن أحداً يعلم بالموضوع، ولكن خلال 15 دقيقة غصت المستشفيات مثل مستشفى الشفاء بأكثر من 200 مصاب. تم تحويل أجنحة العناية السنية والتوليد إلى غرف طوارئ بديلة مؤقتة. إن الفلسطينيين يتم ذبحهم سواء كانوا أطفال بعمر 10 أشهر أم نساء في الخامسة والخمسين. إن هذا هو أكثر الأيام دموية على الإطلاق منذ عام 1967.

وتختتم حديثها قائلة:

إن هذا هو أكثر الأيام دموية على الإطلاق منذ عام 1967. لقد فقدت الإحساس بالزمن، مرت ساعات وأنا أشاهد الجزيرة بالعربية والإنكليزية. الساعة الآن 3:08 فجراً، قصف الجيش الإسرائيلي مسجداً مقابل مستشفى الشفاء قبل ساعتين، أعتقد في الساعة 1:10 ليلاً. لا أستطيع متابعة الأحداث. ذبح 225 فلسطينياً وهناك المزيد تحت الأنقاض.

ويعرض هيثم صباح المدون الفلسطيني “المقصى عن جذوره”، كما يصف نفسه، عدداً من الصور ملتقطة اليوم [انكليزي] في غزة المحاصرة ويعلق على تلك الصور قائلاً:

إن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يتظاهرون ضد الجرائم الإسرائيلية الإرهابية في غزة وقد هاجموا الإرهابيين الإسرائيليين بالحجارة. تظهر التقارير أن كافة الخلافات بين الأطراف السياسية اختفت أثناء هذه المظاهرات التي ضمت مناصرين لفتح وحماس خيث هاجموا الجيش الإرهابي الإسرائيلي جنباً إلى جنب.

ويعرض المدون المغربي المرآة وجهة نظره الهادئة عادة [انكليزي] فيقول:

إن قصف المناطق المدنية ليس أمراً تقوم به الدول المتحضرة. هذا اعتبر جريمة حرب منذ نورمبرغ. إنها جريمة حرب، مجزرة، قتل جماعي يرتكب بواسطة أسلحة أمريكية الصنع وغالباً تم تمويلها من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.
الشيء الفظيع أن هذا لن يجعل إسرائيل أكثر أمناً وسوف يزيد التوجه الفلسطيني (وتوجه الشارع العربي بالفعل) نحو مواقف أكثر تطرفاً. إن هذه السياسات التي استمرت لعقود متتالية لم تؤد إلى أي نتيجة. إن إسرائيل هي المسؤولة عمّا آلت إليه الأمور.

محمد من KABOBfest والموجود في فلسطين يلخص أحداث اليوم [انكليزي]. لقد تمكن من الحديث مع أصدقائه وأفراد عائلته في غزة ونقل ردود أفعالهم:

كان من الصعب الاتصال بغزة خلال اليوم ولكنني استطعت الاتصال بعمي محمد في مدينة غزة، لقد تكلم وهو مصدوم ولم يستطع قول الكثير. سألته أين كان فأجاب بأنه بجانب المبنى الذي كان يستخدم لاستصدار جوازات السفر وأنه توجد 50 جثة بداخله، لم أستطع قول شيء، أنهيت  المكالمة.

وعمي جاسم في خان يونس كان في الخارج أيضاً وقال بأنه بخير ولكن الانفجارات وجثث الموتى كانت في كل مكان.

لم أكلف نفسي بالاتصال بعمي محمود، لقد اتصلت به أمي وسمعت البكاء حوله، كانت زوجته تحدّ على موت أخيها.

أعتقد أن الصدمة كانت أشد المشاعر تأثيراً، في غزة والضفة الغربية. لقد تعودنا كضحايا أساسين لإسرائيل على تعديها لكافة الخطوط الحمراء في سياسة العدوان المستمرة التي تتبعها، ولكن هذا مختلف، إن حجم المجزرة عصيّ على الفهم.

واختتم بقوله:

إسرائيل ما تزال تؤمن أنها تستطيع فرض إرادتها بالقوة. والطريق الوحيدة لتحقيق أهدافها هي عبر التطهير العرقي. ولكن هناك زاوية أخرى للموضوع، وهي الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. ليس من الجديد على الحكومات الإسرائيلية القيام بالفظائع بحق الفلسطينيين لكسب الدعم في الداخل، ومع التوقعات بفوز حزب الليكود في الانتخابات المقبلة فإن هذه بالتأكيد لعبة للحصول على النفوذ من قبل حزب كاديما الحاكم.

اليوم، ومن الممكن في الأيام القادمة ستظهر إسرائيل أسوأ ما لديها، مزيج خطير من الخيال الصهيوني و العمل من أجل الانتخابات. على مدى 60 عاماً حاولت إسرائيل استخدام قواها العسكرية الطاغية لاجبار الفلسطينيين على الانصياع للمصير الذي تمليه عليهم، وعلى مدى 60 عاماً لم تستطع الحكومة الإسرائيلية فعل ذلك.

تذكروا غزة.

للمزيد من المعلومات حول الهجمات على غزة يمكنكم زيارة صفحة التغطية الخاصة بالعدوان على غزة [انكليزي] على موقع الأصوات العالمية.

المزيد من التغطية على الأصوات العالمية بالعربية:

7 تعليقات

  • […] فلسطين: أكثر الأيام دموية منذ عام 1967 […]

  • […] فلسطين: أكثر الأيام دموية منذ عام 1967 […]

  • عصام شراب

    انا اتساال طيب وبعد بحر الدم الى فى غزه نحنو الفلسطنين فى غزه لا ننتظرالاسعافات ننتزر فتح باب الجهاد الى فلسطين وتحرير البلاد المقدسه من دنس البنى صهيون بكفينا منشادات عاى المحطاط الاعلميه كل منطلهو منكم التحرك نحو التحرير الى متا الى متا؟

  • مخاض النصر .. والأم غزة

    http://dejavupress.blogspot.com/2008/12/blog-post_28.html

    يزيد نباح الكلاب عندما يبزغ الفجر .. الحل .. سيحل النهار بعد سويعات فالانتظار لن يطول .. ويظل الكلب كلباً مدحور

  • نتمني ان يدرك العرب و الفلسطينيون ان فلسطين لن تتحرر الا علي يد الشعب الفلسطيني الصامد وابطال حركة حماس المجاهدة و الذي يحدث في غزة خير دليل علي ان حماس لا تنتظر(كلام… العرب او اسلحتهم).. فهي ترد باسلحتها وغزيمتها التي ستنتصر علي اسرائيل في فلسطين كما فعل (اسد لبنان) حسن نصرالله في لبنان ونتمني ان يدعم الفلسطينون حركة حماس ويكملون طريقهم الي النصر ولاحرية ندون ثمن.

  • السؤال هو ما نهاية كل هذا الدم؟ ولمصلحة من؟ وهل يعتبر الصمت موقف ايجابي من الدول العربية؟ أين تهديدات إيران لإسرائيل؟ ما الذي يستطيع أن يقوم به حزب الله في هذا الوقت العصيب؟ ؟؟؟؟؟

  • والله يا أبو عبد الرحمن سألت نفس سؤالك
    لكن لا تسأل عن الجامعة العربية الله يخليك .. لو فيهم نخوة كان من زمان ورونا عضلاتهم وشنباتهم .. بس حابة اعرف هالجامعة العربية من يوم تأسيسها لليوم شو الشئ المفيد اللي قدموا للشعوب العربية في كل المجالات وعند كل المحن؟؟

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع