أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إيران: مدونون اسلاميون يدعمون غزّة

غزّة تحت الحصارأطلق عدّة مدونون اسلاميون حملة لرفع الحصار عن غزّة، مطالبين المسلمين حول العالم بمساعدة فلسطين. ويستخدم المدونون عدّة  أدوات، كـ قنابل غوغل [قنبلة روابط]، وشعارات لنشر الحملة والترويج لها في الفضاء التدويني.

علاوة على ذلك، قامت مجموعة للمدونين الاسلاميون يدعى بايغا-بلوجراي-آرزيش [فارسي] (ويعني مدونين ذوي اتجاه قويم) قامت المجموعة بجمع 500 رابط تتناول القضية سيتم نشرها. فارس-نيوز الايرانية، الموقع الشبه الرسمي المحافظ، انتقد المدونين الاسلاميين على صمتهم جراء الأزمة الانسانية في قطاع غزّة.

موقع غزّة المشار له بقنبلة غوغل غزّة يقول:

إلى أهلنا المحاصرين في غزّة، أنتم تعلمون بأنّ المسلمين في ايران وحول العالم لم ينسوكم، ولن نتوقف حتى نتمكن من كسر الحصار حول مدينتكم. على طريق حريّة غزّة وهدفنا المشترك بحريّة فلسطين، سوف لن نتوقف وسنستمر للأمام.

جمعية المدونين الاسلاميين نشرت تصريح حول أزمة غزّة:

في هذه الأيام وتحت الصمت الدولي لمنظمات تدعي بأنها مع حرية حقوق الانسان، أصبحت غزّة المثال الحي على اختراق حقوق الانسان…والأخبار عن المجازر المرتكبة بحق الشعب في غزة من قبل العدو الصهيوني أصبحت أخباراً عادية.

يادشتياه (يعني ملاحظات وحيدة) كتب:

مرة أخرى أكتب إليك، إلى أطفالك الحزينين، إلى رجالك ونساءك الذين عانوا، الرجاء كونوا صابرين قليلاً أكثر. أقسم بالله ستشرق شمس العدالة والسماحة، قلبي يحترق لأجلك ولأجل شعبك المضطهد لأجل قدسنا المضطهدة.

المزيد من التغطية على الأصوات العالمية بالعربية:

2 تعليقات

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع