أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الأستراليون منقسمون حول مقاطعة مؤتمر دوربان لمكافحة العنصرية

إن قرار حكومة رود لمقاطعة مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية في دوربان كان مثيراً للجدل:

إن أستراليا لم تتخذ قراراً نهائياُ فيما إذا سوف تحضر المؤتمر المثير للجدل تحت رعاية الأمم المتحدة ,والذي سوف يبدأ خلال أسبوعين من الآن.
توجد مخاوف من أن يتحول مؤتمر مراجعة دوربان، والذي سوف يعقد في جنيف من 20 الى24 أبريل/نيسان، إلى تكرار لما حدث في النسخة الأصلية لهذا المؤتمر في جنوب إفريقيا عام 2001، والذي لطخته العديد من التهم  بمعاداة السامية.

الحكومة ليست واثقة حول مؤتمر دوربان [جميع الوصلات – انكليزي]

اتخذ القرار في الدقائق الأخيرة:

أستراليا لن تشارك في مؤتمر مثير للجدل للأمم المتحدة حول مكافحة العنصرية والذي سيقام في جنيف هذا الأسبوع.

صرح وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث بأن مؤتمر جنيف سيعيد تأكيد ما صدر في عام 2001، أي تصدر إسرائيل والشرق الأوسط لغمام المؤتمر.

كما أضاف سميث قائلاً: “للأسف، لا يمكن الوثوق بأن المؤتمر التأكيدي سوف لن يستخدم مرة أخرى كمنصة من أجل إطلاق العنان لوجهات نظر مسيئة، بما فيها أراء معادية للسامية”.

أستراليا ستقاطع مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية

والعديد من المدونين الأستراليين لا يؤيدون هذا القرار.

فقد ناقش دكبوند :

في بعض الأحيان يجب أن تقال الحقيقة، ومن الممكن أن تكون الحقيقة منفرة وغير مقبولة. فهل كان هذا ما فعله الرئيس أحمدي نجاد؟

إن أحمدي نجاد لم يقل شيئاً غير اعتيادي في هذا الخطاب، في الواقع، أي شخص تابع الأحداث التي مرت بشكل جزئي يعرف أن مايقوله أحمدي نجاد يتسم بالدقة. فلماذا كل هذه الدراما؟

قول الحقيقة

وعلى مدونة Larvatus Prodeo الجماعية، يوضح بول نورتن توجهه من مسألة الشرق الأوسط :

إني أدعم حق إسرائيل بالبقاء بالإضافة لحل الدولتين بينهم وبين الفلسطينين، لكنني  أنتقد بشدة الإنتقادات الغير موزونة والاستفزازية والمكثفة من قبل إسرائيل، كما أنني أيضاً أنتقد وصف إسرائيل بالمثاليّة بهذا الشكل الغير موزون والاستفزازي والمكثف كما هو الحال في سياسات الغرب المختلفة بما فيها أستراليا والولايات المتحدة.

ثم عبر عن قلقه حيال الدول المقاطعة للمؤتمر:

إنني أتساءل كيف أن الدول المشاركة في هذا المؤتمر، ومن ضمنها كل أفريقيا وروسيا وكل آسيا (باستثناء إسرائيل)، ودول جنوب أمريكا ووسطها، بالإضافة للفاتيكان؛ سوف تفسر هذه المقاطعة المحصورة بنادي الأثرياء البيض؟ كيف من الممكن أن يتعاملوا مع حقيقة أن أمماً مثل الولايات المتحدة وأستراليا تقيم إعتباراً للطخة بسيطة على سمعة إسرائيل وتعتبرها النقطة الخلافية الأهم على حساب أمور أسمى مثل إقامة الإتفاقيات والتحالفات مع دول الجنوب العالمي والشرق  العالمي. ليس هذا وحسب، بل واعتبروها أيضاً أساساً كافياً لرفض حضور هذا المنتدى لمناقشة مثل هذه التحالفات؟

ماذا لو عقدوا مؤتمر من أجل مكافحةالعنصرية ولم يحضره أي من البيض؟

لقد أطلق جايسون سون – وهو أحد الداعمين لهذه المقاطعة – منتدى مفتوحاً على catallaxyfiles :

… ملتزماً فقط بالنزاع الذي حصل في الأمم المتحدة, والذي دفع وللمرة الأولى  كيفن رود رئيس وزراء أستراليا للقيام بالأمر الصائب وهو المقاطعة. 
وههنا بعض الزيت ليزيد النار اشتعالاً.

منتدى مفتوح لمناصري الأمم المتحدة ومعارضيها

ومن جهة أخرى فقد أنتقد غاري ساور-تومسون على Public Opinion نقص شجاعة حكومة رود:

لم أتفاجأ من عدم وجود الشجاعة الكافية لدى أستراليا لحضور مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية (المعروف بمؤتمر مراجعة دوربان)، ومناقشة الآراء المتعارضة مع أرائهم، وبالخصوص تفسير الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لتاريخ الحركة الصهيونية. لكنهم فضلوا البقاء بعيدين عن الواجهة بدلاً من الوقوف والإدلاء بأرائهم كما يجب أمام أحمدي نجاد وأتباعه.

كما إنه لمن الواجب مساءلة الصهيونية , بسبب سياسة التوطين وتشريع الأستيطان وإنشاء المستعمرات على أنه “الخلاص” للمنطقة اليهودية نيابةً عن يهود العالم. والتي تعتبر الفلسطينين فقط كعائق وتهديد لهدف هذه السياسة، وليس كبشر لديهم نفس الحقوق مثل اليهود ولهم حق قانوني بالأرض التي ولدوا عليها.

في الأمم المتحدة

لقد أقدم دان غولدبيرغ الرئيس التحرير السابق لـAustralian Jewish News بين عامي 2002-2007 على طرح قضية المؤتمر مستخدماً أقسى التعابير على موقع New Matilda.

إن مؤتمر الأمم المتحدة ضد العنصرية افتتح البارحة. لكن دان غولدبيرغ كتب قائلاً أن الإجتماع مخزٍ ويذكره ببعض النقاط السوداء بتاريخ الكراهية:

وبشكل ملفت للإنتباه، تم استقبال الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد إلى أحضان أوروبا في مؤتمر يعتزم مناقشة العنصرية. وهي مفارقة غير منطقية بأفضل حالاتها و إساءة مقيتة بأسوأ حالاتها وكل هذا حصل في 20 من نيسان أي في الذكرى السنوية لميلاد هيتلر.

وقام طاغية طهران بتوجيه إتهاماته إلى إسرائيل بشكل غير مفاجئ، واتهمهم “بالعنصرية وبارتكاب مجازر عرقية”. المبعوثون العرب ردوا على تصريح أحمدي نجاد بالتصفيق، لكن ممثلي دول الاتحاد الأوروبي الثلاث والعشرين قابلوا تصريحاته بمغادرة المؤتمر. وفي عشية ذكرى الهولوكوست، قامت هيئة الأمم المتحدة، والتي كانت وما تزال منصة للهجمات الكلامية على إسرائيل باستضافة شخص ينكر الهولوكوست بشكل علني. أحمدي نجاد لم يقم بالإشارة للهولوكوست بشكل مباشر، لكنه أبقى على بعض الشكوك بدعمه لهولوكوست ثانية بوصفه لإسرائيل “النظام الأكثر قساوة وقمعاً وعنصرية في فلسطين”.

أيام لن تنسى لمقاومة العنصرية

مؤلف كتاب سؤالي حول إسرائيل My Israel Question وكتاب ثورة التدوين The Blogging Revolution, أنثوني لوينشتاين وهو ناقد معروف و مثير للجدل في شؤون الشرق الأوسط والحركة الصهيونية.

بصفتي يهودي يكتب بشكل دائم حول إسرائيل وفلسطين, فأنا ليس لدي الرغبة بأن تتحدث إيران عن حقوق الإنسان (وكتابي الأخير, ثورة التدوين The Blogging Revolution, يشرح بالتفصيل عن السجل المزري للجمهورية الإسلامية).لكن المعارضة الشرسة لإجراء أدنى تقييم لإحتلال إسرائيل للضفة الغربية والاعتداءات الموثقة جيداً والتي حدثت في غزة أمر مخزٍ. هذه الأفعال التي قامت بها إسرائيل ليست من شيم الدول المتحضرة. وكانت ستلقى الاستهجان لو قامت بها دولة غير معروفة من دول العالم الثالث. لكن على ما يبدو أنه من الممنوع المساس بإسرائيل.

مؤتمر دوربان الثاني, كيف, لماذا, ومن؟؟؟؟

و هناك تعليق أخير صدر من وسائل الإعلام. لتيم بلير الذي يدون لـ Daily Telegraph  والذي عبر رأيه من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بوضوح قائلاً:

العالم المتحضر يعتذر عن حضور مؤتمر هيئة الأمم المتحدة المعادي لإسرائيل. وممثلوا الدول المتحضرة الأخرى يغادرون لحظة إدراكهم نوع الوحشية التي صادفوها.

ليس بإمكانهم القول بأنه لم يتم تحذيرهم.

مؤتمر الكره يصبح مقيتاً

ويستمر الشرق الأوسط بتقسيم أستراليا والعالم.

2 تعليقات

  • […] الأستراليون منقسمون حول مقاطعة مؤتمر دوربان لمكافحة ا

  • مايكلKerjman

    1/05/2009
    مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب وتزداد نشاطا مربحا من البيروقراطية الدولية لتغير المناخ ما يلي : هذه قبيحة أنفسهم ربما بعض الأنماط الفنية ينظم التشريعية ويعمل انخفاض إنفاذ المراسيم لا يمكن للطبيعة.

    على أية حال ، يجب على إسرائيل أن لا يكون كبش فداء لتحويل العالم من multi-متعددة الجنسيات / الإيمان المشاكل الداخلية الخاصة بها ، سواء في البلدان الإسلامية ، أو واقعي ، في أستراليا.

    اذا ما كان هناك شيء يمكن أن يقسم الاستراليين بشأن هذه المسألة ، فإن توقيت الحكومة بحق ورفضت المشاركة في برنامج الأمم المتحدة بدلا من الترتيب لاجتماع لندن موجهين عادة بعد إنفاق النقود على رحلة الى عاصمة اوروبية تقع من كانبيرا ، بفارق كبير.

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع