أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

العالم العربي يتفاعل مع ملكة الأردن “التويترية” رانيا

بعد أول ظهور [جميع الروابط – انكليزي] لها على اليوتيوب، تقوم جلالة الملكة رانيا الآن بتجربة خدمة التدوين المصغر تويتر، سامحة للعالم بمتابعة الرسائل المكونة من 140 حرفاً المرسلة من الملكة التي تصف نفسها بأنها “أم وزوجة ذات وظيفة نهارية رائعة للغاية”.

إحدى رسائل الملكة رانيا على تويتر

الأب والابن يتواصلان خلال عطلة الأسبوغ. الأم قلقة، وهي محاطة بأبطال أفلام إثارة حقيقيين. إنها لعنة! http: //twitpic.com/4ur0w

وهي بالإضافة لمشاركتنا بلمحات من حياتها الخاصة كملكة و كأم من خلال رسائل كهذه و هذه [انظر الصورة في الأعلى] وافقت على إجراء أول مقابلة عن طريق تويتر، تبعا لما نشرته مدونة المنتدى الاقتصادي العالمي:

خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي أقيم في البحر الميت  في الأردن في الفترة بين 15-17 مايو\أيار، قامت الملكة رانيا بالموافقة على إجابة خمسة أسئلة من الجمهور من خلال حساب تويتر الخاص بها، و بما أنها لن تستطيع الاجابة عن كل الأسئلة، سنضعهم في هيئة استطلاع للرأي لتجيب الملكة رانيا على أفضل خمس أسئلة، صوت للأسئلة بالأسفل لتجيب الملكة رانيا عنهم هنا

ومع 41,217 تابع لها حتى الآن (هي تتابع تحديثات 31 شخصا فقط)، بدأت ردود الأفعال في المنطقة  في الانهمار حول مغامرة التدوينات المصغرة للملكة.

فرح من ملاحظات من الأردن امتدحت الحركة، قائلةً :

عندي الكثير من الأشياء التي أشتكي بسببها حول كيفية إدارة بلدنا، و لكن الشيء الذي أحبه هو تواضع العائلة المالكة ورغبتهم في التواصل مع الناس، خاصة المهتمين بالتكنولوجيا. على اليوتيوب أولاً،  والآن انتقلت الملكة رانيا لخدمة الانترنت المشهورة بجنون حالياً، تويتر (…) حسابها حقيقي بالفعل، وفي حالة تساؤلك، فقد قام الديوان الملكي بالتأكيد  على أن الحساب حقيقي.

أظهر الملاحظ العربي سعادته كاتباً :

أليست الملكة رانيا أروع الملكات علي الاطلاق؟

أولاً، أسست نفسها كملكة أنيقة وراقية وسط قادة العالم، ثم قامت بإنشاء قناة يوتيوب لمعالجة الصور النمطية عن العرب في الغرب، و لمحاولة فتح حوار بين الجانبين، ثم ظهرت على برنامج أوبرا و قامت بإعطاء مقابلة رائعة وانطباعات أروع عن الأردن، و الآن نراها تستحوذ علي التغيير من زيارة البابا للأردن لبدء حساب تويتر الخاص بها فأصبحت أخباراً لصناعة ستعطي حجماً أكبر للزيارة و للأردن كدولة.

نحن نستطيع الآن أن نستمع لرسائل الـ140 حرفاً الحكيمة من ملكتنا. أداة جيدة لقادة القرن الواحد والعشرين للاستخدام و للبناء عليها. عملٌ جيدٌ أيتها الملكة رانيا، نحن فخورون بك، فخورين جداً جداً جداً:)

و عرب كرنش، أيضا من الأردن، أظهر سعادته أيضاً :

من الواضح أن الملكة نفسها هي التي تستخدم تويتر، باعتبار ما نراه من رسائل شخصية مثل هذه، ولقد استخدمت خدمة تويتبك لمشاركة صورة لها مع ابنها.

وبالتحرك لسوريا المجاورة انتهز ساسا، من مدونة وكالة أخبار سوريا، الفرصة لعمل مقارنة بين الملكة رانيا وسيدة سوريا الأولى أسماء الأسد :

الملكة رانيا على تويتر (@queenrania). كانت تطير في الأنحاء بطائرة زوجها الهيليكوبتر وقابلت البابا وتكلمت عن تغيير العالم. ولكن سوريا ليست متأخرة للغاية عن ذلك.

قد لا تكون السيدة الأولى أسماء الأسد على تويتر، ولكنها على فيس بوك. وبينما نظيرتها الجنوبية تستمتع بعمل الحركات الأكروباتية في الطائرات و القول بأن زوجها هو “بطل إثارة حقيقي” (إجعليه يترك البلاي ستيشن إذاً)، أسماء كانت تقوم ببعض الأعمال الخيرية.

وقامت باطلاق مشروع مسار-e، لمساعدة الأطفال المحتاجين في التعلم عن التكنولوجيا، نحن نعلم أي الاثنين كانت تتجول حول مدينتها بدون المئات من الحراس الشخصيين، و أنا اعلم أن رانيا قد فتحت حساب تويتر منذ فترة قليلة لذلك قد لا تكون هذه المقارنة عادلة – ولكن لو كانت الأرقام تعني أي شيء، فأسماء لها 9000 معجب، و رانيا 4000.

وكتب الدكتور أسعد أبو خليل  – وهو لبناني مقيم في الولايات المتحدة – في وكالة أنباء العربي الغاضب، بأنه… غاضب، و يقول :

“شكرا للمتابعة! متطلع لسماع أفكارك و آرائك خلال وسائل الاعلام الاجتماعي من أجل التغير الاجتماعي”. اه، أتريدين أفكاراً للتغيير الاجتماعي؟ أنا أريد استخدام وسائل الاعلام الاجتماعي (مهما تعنين بهذا) لكي آمر بانقلاب على الحكومة الأردنية وإرسالك أنت والأسرة الهاشمية الملكية للمنفى في إحدى المدن الأوروبية البعيدة. وعندها قد ترغبين بالتحدث مع البقية المنفيين من العائلات الملكية المصرية و العراقية، و أرجوك استخدمي تويتر من المنفى لإمتاعي، وأحد ما من طاقمك الذين يكتبون رسائل تويتر والنصوص لليوتيوب يجب أن يخبرك بأنك غاية في الملل وعدم الإلهام، على أحدٍ ما أن يخبرك أن السبب الوحيد في حب الغرب لك هو أن اسرائيل موافقة على زوجك لاعب البلاي ستيشن.

والناشط و المدون المصري عرباوي يشاركه نفس الشعور، و ها هي الرسائل (اضغط على الصورة بالأسفل) التي أرسلها للملكة رانيا :

رسائل تويتر من المدون المصري عرباوي للملكة رانيا

وهذا ليس كل شيء. هناك جدل يتفاقم في الخلفية عن صفحة معجبين قام بعملها مدون مصري للملكة رانيا علي الفيس بوك.

يدعي تريبل ام أنه قد تم طرده من مركزه كمشرف على الصفحة التي عملها للملكة رانيا ويقول:

لقد فوجئت عندما وجدت أنني لم أعد المشرف على صفحة معجبي الملكة رانيا على الفيس بوك، صفحة معجبي الملكة رانيا هي أكبر الصفحات انتشارا للملكة الجميلة رانيا العبد الله ملكة الأردن. قمت بعمل الصفحة منذ شهرين وقامت بجذب ما لا يقل عن 17 ألف معجب و هي من أكثر الصفحات زيارة علي الفيس بوك.

علي أي حال… لقد صدمت عندما وجدت أنه لم يعد بمقدرتي تعديل أو مشاركة أي معلومات على هذه الصفحة، عندها قررت أن أبعث برسالة خلال تويتر عنها. بعد فترة قصيرة من إرسالها، أصبح الكل يتكلمون عن مدى نجاح هذه الصفحة و لم يكونوا مدركين أنني العقل المنفذ ورائها

قامت جيليان, من المدونة الأمريكية-الفلسطينية الجماعية كابوب فيست بمتابعة هذه القصة قائلة :

الملكة رانيا، ملكة الأردن (أو كما أحب أن أطلق عليها، ملكة اليوتيوب) تبدو وكأنها تدخل عالم الإعلام الاجتماعي بطريقة عاصفة… و بالقوة. بعد فترة ليست بالطويلة من اشتراكها بتويتر، قفزت الملكة الأردنية للفيس بوك، مجردة المستخدم الذي قام بعمل صفحة معجبيها من حقوق المشرف.

وقد قالت أيضاً:

أعتقد انها مسألة وقت اذا قبل أن يجد القذافي صفحة معجبيه التي قمت بعملها له و يقوم بالاستحواذ عليها

وكتب كمال الأسمر من مدونة كيرميت المدونة 2.0 قائلا :

بعد 14 شهرا على اليوتيوب، كنت أتساءل عن رغبة الملكة رانيا في اكتشاف قوة وسائل الاعلام الاجتماعية وأدوات التواصل على الإنترنت الواحدة تلو الأخرى بعد أن شاهدتها على تويتر منذ أسبوع (الآن يتابعها اكثر من 40,000 شخص) ومن الواضح أن الملكة رانيا تعمل على وجودها على شبكة الانترنت من خلال أكثر من أداة واحدة في نفس الوقت.

و أضاف الأسمر قائلاً :

عندما راجعت صفحة ايتش ام على الفيس بوك، استنتجت ان هناك شيئاً ما مفقود في الخلفية. صفحة معجبين يتابعها أكثر من 21,000 شخص و يتزايدون باستمرار. بالاضافة إلى الرسائل الجديدة القادمة من تويتر لتحديث حالة صفحتها علي الفايسبوك، وبدأت الملكة رانيا بعمل المناقشات هناك، ذاكرة في أحد مناقشاتها “كيف نستطيع أن نبني و ننشر الحوار الثقافي المتبادل؟“. وقد قامت أيضا برفع ولا تزال ترفع الكثير من الصور على هذه الصفحة.

عنصر التفاعلية على هذه الصفحة مذهل، وأنا أندم على الأيام القليلة التي أمضيتها بعيداً عن هناك. ولكن السؤال الذي اطرحه انا و الكثيرين, من الذي يقوم بتحديث وسائل الاعلام هذه؟ هل تقوم الملكة رانيا شخصياً بذلك أم هناك فريق مسؤول عن الاهتمام بذلك، أنا أود أن أعرف ذلك بشدة، وأرجو أن  أحصل علي اجابة لهذا السؤال في يوم من الأيام.

على صعيد آخر، وجدت اليوم أن صفحة الملكة رانيا على الفايسبوك كان يملكها صاحبي على شبكة الانترنت محمد منصور “أو كما يدعى علي شبكة الانترنت تريبل ام، و في يوم ما وجد أنه لم يعد المشرف على تلك الصفحة.
ببساطة قامت الملكة رانيا بسرقة الصفحة كما لو أنها ملكها.

4 تعليقات

  • jihad saleem

    i would like to add my addition, although it’s in english my system doesn’t support arabic language.

    it’s amazing how a good thing can turned around to be a bad thing.
    while queen rania is trying her best to benifit the people in-need in jordan and establishing intitutions to take care of the orphans and to help women to creat their own destiny.
    also her participation in reforming the image of arabs and islam in the world.
    all of this didn’t give her any points to those with black hearts full of hatered and jealousy.
    i only say to the young queen the bugs will not change the beauty of the flower that you planted in our hearts and our world my queen.

  • ملاحظات من اردني!

    hehehehe

  • آسف علي الخطأ يا فرح, خطأ مبتدئين ;)

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع