أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أمريكا اللاتينية: البائعون علي متن حافلات المدينة

المشهد التالي يحدث في العديد من المدن الكبري عبر أمريكا اللاتينية. شخص, أيا كان عمره, رجل أو امرأة, يصعد علي متن حافلة من حافلات المدينة, و يقوم بتقديم نفسه بطريقة مختصرة, شاكرا سائق الحافلة الذي سمح له بالصعود, ثم يقوم بعرض ما يحمله من منتجات على الراكبين. لكلاً من البائع و الراكب أصبح هذا شائعا لدرجة عدم ملاحظتهم لبعضهم البعض. أندريه رودريجز من مودستمينتا هيومانو يشير إلي أن “البائعون يستخدمون تقريبا نفس الخطاب, وذلك يدفع العديد من الناس مثلي لحفظ هذا الخطاب نتيجة للتكرار,والذي قد لا يكون مماثلا للخطابات الأخرى بالضبط, ولكن له نفس النغمة” والتي غالبا ما تكون ذات طابع روتيني.

رودريجيز من كويتو, الأيكوادور, و هو يلاحظ أن هناك بعض البائعين يكونوا مميزين عن الآخرين:

Hay casos excepcionales en esto. Hoy hablo de uno de estos casos. Se trata de un vendedor de caramelos, un poco malencarado, pero siempre que se sube al bus vende por lo menos unos 2,50 o 3 dólares, es decir logra que entre 10 y 12 personas adquieran su producto. Justamente logra esto porque hace la diferencia. Al llegar y vender sus caramelos él logra captar la atención de la gente, habla de política, de índices y estadísticas del país, habla de religión, hasta un poco de charla motivacional se manda. Al final siempre dice que aunque él sea solo un vendedor de caramelos eso no implica que no pueda darse un tiempo para leer, estar informado, navegar por internet para poder hablar de cosas interesantes a sus clientes. Luego de su discurso que resulta ser más largo que el del común de los vendedores somos muchos los que nos quedamos con 5 caramelos en el bolsillo y 25 centavos menos, que en verdad no enriquecen ni empobrecen a nadie.

هناك بعض الاستثناءات لذلك. سأكتب عن واحدة أو اثنتين من هذه الحالات. هناك بائع الحلوي, هو غير ودي قليلا, ولكن في كل مرة يصعد فيها علي متن الحافلة يبيع ما قيمته 2,50$ أو 3,00$ من المنتجات, يعني أن هناك 10-12 أشخاص يقوموا بالشراء منه. هو يتمكن من تحقيق ذلك لأنه يقوم بعمل خطوة إضافية. فعندما يقوم بالصعود علي متن الحافلة, يقوم بجذب انتباه الناس, فيتكلم عن السياسة, عن المؤشرات و الإحصائيات الخاصة بالبلد, و يتكلم عن الدين, و في بعض الأحيان يقوم بتقديم خطاب تحفيزي للركاب, فهو يقوم بالبحث علي الانترنت من أجل إيجاد الموضوعات الجذابة للتكلم عنها مع زبائنه. بعد انتهائه من الحديث و الذي يكون أطول من معظم البائعين الآخرين, ينتهي الأمر بالعديد منا بخمس قطع من الحلوي في جيوبنا و 25 سنت أقل, والتي بصراحة أقل من أن تؤدي إلي إفلاس أو إثراء أي شخص.

في الجزء الخاص بالتعليقات,إيسترتور يشارك بتجربته مع بائع آخر والذي قام بتجاوز المتوقع خلال بيعه لسائل مزيل للخدوش من علي أقراص الدي في دي. فقد قام بجلب مشغل دي في دي محمول معه علي الحافلة لكي يري الركاب كيف أن بعد قيامه بخدش قرص دي في دي باستخدام ورق الصقل, كل ما تطلبه الأمر هو وضع السائل علي القرص فيعود كالجديد بالضبط. علي الرغم من أن للعديد من الركاب, هذا التعطيل قد يكون أو لا يكون مرحب به, فهناك قطاع من السكان يحترم العمل الشاق الذي يقوم هؤلاء الباعة.فقد لا يقوموا بجني الكثير من المال في رحلة واحدة, ولكن تضاف المبيعات المتكررة طوال اليوم. استبيان سواستيجي, مدون من جواتيمالا, صاحب مدونة “أفكار سواستيجي” ينظر لعمل هؤلاء الأفراد بتقدير و إعجاب و يقول:

Pero a pesar de todo, con todas las artimañas que solo un religioso podría saber, y con productos de mala calidad o que vencerán en un mes, a pesar de toda esta bulla, todas las molestias y tanta desesperación que cusan, es agradable cuando uno se pone a pensar que, como ya dijero, intentan ganarse la vida trabajando, que hace todo ese esfuerzo para alimentar a su familia, para no tener que delinquir, para poder hacer de este país un país menos pior…

علي الرغم من الكل, و باستخدام كل حيل المهنة التي لا يعلمها إلا الشخص المتدين, و المنتجات متدنية الجودة أو التي ستنتهي صلاحيتها بعد شهر, وعلي الرغم من كل هذه الضوضاء, كل ما يضايق و كل الإحباط الذي يسببوه, من الجيد أن يقوم الفرد بالتفكير في ذلك, كما قالوا, فهم يحاولوا أن يقوموا بكسب العيش من خلال العمل, مع كل هذا الجهد من أجل إطعام أسرهم, ولا يقوموا باللجوء للجريمة, وذلك حتى تصبح هذه الدولة أقل سوءا

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع