أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر: الحق في الإفصاح

نظم المدونون والنشطاء المصريون مؤتمراً في 22 يناير / كانون الثاني للدفاع عن حقهم في الإفصاح عما حدث لهم عندما قبض على 20 مدونا مصريا مع نزولهم من القطار في القرية التي حدثت فيها مذبحة نجع حمادي. أُفرج عنهم بعد 30 ساعة وشاركونا شهادتهم عن اختطافهم من قبل السلطات ومنعهم من أداء واجب العزاء لعائلات الضحايا.

المدونون المعتقلون

المدونون المعتقلون

كتبت واحدة مصرية، وهي ناشطة من المدونين المذكورين في الفقرة السابقة، على مدونتها:

ركبنا سيارة الترحيلات وكانت قذرة ومظلمة و ضيقة. سيارة الترحيلات مكتوب عليها من برة تحت جنب النمرة “لنقل المساجين” في رأسي جاءت ميت فكرة و راحت “هو إحنا مساجين؟” “هو إحنا عملنا إيه؟” “هما حياخدونا فين” بالرغم من الاسئلة دي كلها لم ينتابني لحظة خوف واحدة لأني أعلم تماما أننا على حق.

كان المدون المصري وائل عباس من ضمن المدونين المعتقلين في هذه الرحلة. واجه عباس الاحتجاز في مطار القاهرة، والاعتداء عليه في بيته من قبل ضابط شرطة وعلم بعد الإفراج عنه بحكم بسجنه ستة أشهر:

حكم عليه بالسجن لستة أشهر و500 جنيه (92 دولار) كفالة تحت تبعات قضية مرفوعة عليه من قبل مواطن وأخيه ضابط الشرطة بتهم اتلاف كابل انترنت! حكم على وائل غيابياً في أواخر نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.

تكلم عباس – وهو شوكة في ظهر النظام – في حوار على BBC Hard Talk [الفيديو انجليزي] عن بعض المدونين الذين عانوا المضايقات، والاختطاف وإجبارهم على السكوت. ثم تكلم عن خبرته الخاصة مع الاعتقال، ثم رد على الأسئلة التالية:

هل لدى المدونين أي تأثير في تغيير الأنظمة الدكتاتورية؟

هل هو هنا لحب الشهرة أم لإحداث تغيير حقيقي؟

نشر الدكتور مصطفى النجار بيان من شباب النشطاء والمدونين المعتقلين بنجع حمادي عن الحق في الإفصاح:

ونؤكد كشباب مصري يعتز بوطنه وانتمائه ويعلي قيمة المواطنة أننا لم نكن يوماً من مثيري الشغب، وأننا لم نتجمهر في نجع حمادي ولم نكن ننوي التجمهر كما حاولوا التلفيق لنا، بل كانت زيارتنا لنجع حمادي مواساة لإخواننا الأقباط في مصابهم الذي هو مصاب مصر كلها، وأننا أحرص الناس على الوحدة الوطنية التي اتهمونا بمحاولة الإضرار بها. كما نعيد التأكيد على أن زيارتنا لم تكن منظمة من قبل أي حزب ولا حركة، وكل من يدعي خلاف ذلك فهو مجافٍ للصواب. جمع السجن بيننا كمسلمين وأقباط، لأننا مصريون في وطن واحد وسجن واحد، ولن يثنينا ما حدث لنا عن العمل كنشطاء مصريين مستقلين من أجل تعميق روح المواطنة وتحقيق معنى الوحدة الوطنية الحقيقيّ. دامت مصر بأمن وسلام.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع