أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

فلسطين: أرادت غزة أن تستقبلكم كفاتحين

أثار خبر وفاة ركاب صباح يوم الاثنين غضب الناس في الشرق الأوسط – وحول العالم – وصدمهم. وكانت ردة فعل المدونين الفلسطينيين فورية على نبأ التي شنتها إسرائيل على سفن المساعدات لقطاع غزة.

Freedom Flotilla - On The Way

قافلة الحرية – في الطريق (الصورة ل "FreeGaza"، نشرت تحت رخصة المشاع الإبداعي)

ذُهِل الطلاب الذين يكتبون في مدونة “الحياة في حرم بير زيت الجامعي” (بير زيت هي جامعة في الضفة الغربية) من إسرائيل [إنكليزي]:

What they have done in the early hours of today is unfathomable. It is senseless. It is horrific, unnecessary, and brutal. […] The worst feeling is that of desolate hopelessness, knowing that you can't do anything, while these good souls on the flotilla have suffered death and injury and terrorizing at the hands of mentally challenged state.

ما فعلوه في ساعات اليوم الأولي لا يمكن فهمه. ودون معنى. إنه مروع ولا لزوم له ومتوحش. […] لا يوجد أسوأ من الشعور باليأس المطلق، والعلم أنه ليس باستطاعتكم فعل أي شيء بينما تعانى هذه الأرواح الطيبة على متن القافلة من الموت والجراح والإرهاب على أيدي هذه الولاية المتخلفة عقلياً.

كتب متشرد، وهو مدوّن من غزة مقيم حالياً في الضفة الغربية، عن مشاعره تجاه ركاب :

أحرار العالم، أيها الإرهابيون بتصريح الجيش، لا لم تكسروا الحصار، ولم تتعمّد أناملكم برمال شاطئ طُهرها المخضّب بدموع هُدى وبدماء إخوتها ولا بنيتم قلعة الحريّة الرمليّة هناك، لكنكم كسرتم – روحي فداكم – شيئاً أكثر عصياناً، كسرتم الصورة الكريستاليّة للدولة القائمة على الماكياج والتزييف، نزعتم ورميتم عرضَ البحر قناعها المزوّر، كشرتم عن أنياب أسطول حربيّ كامل يقف في مواجهة علبة دواء وكرسيّ مُتحرك!

Freedom Flotilla - Banner

قافلة الحرية – شعار (الصورة ل FreeGaza، نشرت تحت رخصة المشاع الإبداعي)

كتبت علا، تدوّن في من غزة، في مقال عنوانه :

لمن كان يعتقد أن عصر القراصنة قد ولّى ..
أو أنه أصبح مقصوراً على الخيال في أفلام هوليوود
فكر مرة أخرى !
أما أنتم يا شهداء أسطول الحرية ..
أرادت غزة أن تستقبلكم كفاتحين .. فاستقبلتكم السماء كشهداء
تبكيكم أمواج البحر والنوارس وشمس الغروب ..

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع