أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: المعنى الأعمق لألبوم صور إيدن أبرجيل على فيسبوك

لقد أحدث ألبوم الجندية الإسرائيلية إيدن أبرجيل بعنوان الجيش، أفضل أيام حياتي على فيسبوك غضباً شديداً منذ ظهوره يوم الاثنين، حيث أن هذا الألبوم يحتوي على صور للجندية وهي تقف بسخرية ليتم تصويرها مع سجناء فلسطينين مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين. إن البوم الصور هذا كان متاحاً ليراه الجميع إلى أن غيرت أبرجيل ضبط الخصوصية لحساب فيسبوك الخاص بها بعد انتشار الفضيحة التي تصدرت الأخبار العالمية والتي لقيت ردود أفعال غاضبة على الصعيدين المحلي والعالمي وعلى المدونات وعلى تويتر. لم يحتوِ هذا الألبوم فقط على صور السجناء والجندية تقف بجانبهم بل إنه تم التعليق عليه بسخرية أيضاً. وقد قام المترجم الفلسطينيّ الأردنيّ هيثم صباح الذي يكتب في مدونة صباح ريبورت (تقرير صباح) بترجمة بعض هذه التعليقات.ساخرة أدي تال: تبدين جميلة في هذه الصورة.

أيدن أبرجيل (بسخرية): نعم أعرف ذلك، انظر كيف يكمل صورتي يجب أن أضعه في الصورة إذا كان لديه حساب فيسبوك.

شاني كوهين: أيتها المجنونة، أتساءل من المصورررررر

شاني كوهين : إنه معجب بكِ بالتأكيد

أيدن أبرجيل : لا يا عزيزي إنه معجب بك أنت لذلك فإنك أنت من التقط هذه الصورة

وقد ردت أبرجيل يوم الخميس على الجدل الدائر حول هذه الصور بقولها إنها لا تعلم ما خطب هذه الصور. حيث قالت :

“There’s no violence or intention to humiliate anyone in the pictures. I just had my picture taken with them in the background. I did it out of excitement، to remember the experience. It wasn’t a political statement or any kind of statement. It was about remembering my experiences in the army and that’s it.”

لا يوجد عنف أو نية لإهانة أي أحد. لقد التقطت صورتي وهم في الخلفية وقد فعلت ذلك بسبب الحماس ولتَذَكُّر التجربة. هذه الصور لم تكن تصريحاً سياسياً أو أي نوع آخر من التصريحات، فقد كانت لتذَكـُّر تجربتي في الجيش فقط.

وقد استنكر الجيش الإسرائيلي أفعال أبرجيل منذ الدعاية التي انتشرت حول الصور كما إنه قد أصر على إنها لا تمثل الجيش الإسرائيلي مشيرًا إلى أنه قد تم تسريح أبرجيل من الجيش العام الماضي! ويقترح البعض مثل زينوبيا في مدونة الوقائع المصرية أن هذا الاستنكار ما هو إلا وسيلة لحفظ ماء الوجه، ومع ذلك فإن أحد المعلقين على تدوينة زينوبيا يشير إلى إنه على الرغم مما يظنه الكثير من المدونين فإن أبرجيل تم انتقادها في إسرائيل مثلما تم انتقادها في أماكن أخرى.

Regardless of IDF's public statements and actions to be taken against Eden Abergil، the majority of Israeli people comments and opinions posted in their news media criticized her and called her various names ranging from ‘idiot’ to @%#*& and demanded for her punishment

بغض النظر عن تصريح الجيش الإسرائيلي والأفعال التي سوف تؤخذ ضد أيدن أبرجيل فإن تعليقات وآراء أغلبية الشعب الإسرائيلي في إعلامهم وصحفهم تنتقد أبرجيل وتدعوها بالكثير من الألقاب السيئة التي تتراوح بين “مغفلة” وصولاً إلى بعض الألقاب البذيئة وتطالب بعقاب لها!

وعلى الرغم من استثناء أبرجيل من بين الجميع فإن هيثم صباح يقول أن هذه الصورة هي مجرد جزء من ظاهرة أكبر ألا وهي التصريح بأن هذا هو معيار الجيش الإسرائيلي.

All of these pictures really speak for themselves and what to expect from Israel Army، and worse. ‬Pictures of this kind reflect the norms accepted among Israeli soldiers at checkpoint، and the treatment meted out to innocent Palestinians. This sick girl is no better than all Israeli soldiers serving the occupation of Palestine. In fact these “best times of my life” pictures are only humble memories when compared to the bloody memories that other Israeli terrorist soldiers carry with them

إن هذه الصور تتحدث عن نفسها وعمـّا يجب توقعه من الجيش الإسرائيلي وأسوأ من ذلك. تعكس الصور من هذا النوع المعايير المقبولة بين الجنود الإسرائيليين والمعاملة التي يلقاها الفلسطينيون الأبرياء. إن هذه الفتاة المجنونة هي مثل جميع الجنود الإسرائيليين الذين يحتلون فلسطين الآن، في الواقع فإن صورها التي اعتبرتها “أفضل أيام حياتها” ما هي إلا ذكريات بسيطة ومتواضعة مقارنة بالذكريات الدموية التي يحملها الجنود الإسرائيليون الآخرون.

وتنشر المدونة اليهودية المتحررة مندويس رأياً مشابهاً كما هو موضح في تدوينة “إيدن أبرجيل نتيجة لمجتمع معصوب العينين” حيث يتم لوم المجتمع العسكري على هذه التصرفات، مقترحا أنه بالإضافة إلى كون سلوك أبرجيل مستهجناً فإنه أيضاً سلوك مبتذل وقد تندم عليه لاحقاً.

Is there anything shocking about the Facebook photos showing the Israeli female soldier Eden Abergil posing in mocking positions next to bound and blindfolded Palestinian men? … …You don't have to go to the West Bank or into an Israeli prison to recognize that Abergil is a typical product of Israel’s comprehensively militarized society. Just watch the documentary،“To See When I’m Smiling.”In the film، which tells the soul-crushing stories of four young women conscripted into the Israeli Army، one of the characters recounts posing for a photo beside a dead Palestinian man who had an erection. She was smiling from ear to ear in the photo. However، at the end of the film، when she is compelled to look at the picture for the first time in two years، she does not recognize the monster who bears her image. Her contorted facial expression seems to ask، “Who was I?”

هل هناك أي شيء يثير الدهشة والصدمة في صور فيسبوك التي تعرض الجندية الإسرائيلية أيدن أبرجيل وهي تقف في وضعية ساخرة ليتم التقاط صورتها بجانب رجال فلسطينيين مقيدين ومعصبين؟… إنك لا تحتاج إلى الذهاب إلى الضفة الغربية أو إلى سجن إسرائيلي لتدرك أن أبرجيل ما هي إلا نتيجة نموذجية لمجتمع إسرائيلي عسكري شامل، قم فقط بمشاهدة الفيلم الوثائقي “لترَ إذا كنت أبتسم”. إن هذا الفيلم يحكي قصصاً محطمة لأربع نسوةٍ تم تجنيدهن في الجيش الإسرائيلي، وتتحدث إحدى الشخصيات في هذا الفيلم وتروي قصة وقوفها وهي تبتسم بملء شدقيها ليتم التقاط صورتها بجانب رجل فلسطيني متَوَفـَّى وهو لديه نشوة جنسية! ومع ذلك فعندما تم إرغامها في نهاية الفيلم على النظر إلى هذه الصورة لأول مرة منذ عامين فإنها لم تتعرف على الوحش الموجود في صورتها. لقد ظهرت تعابير وجهها الذي يتلوى من الألم وكأنها تسأل “من كنت؟”

يقول دبمي ريدر الذي يعمل داخل إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة في مدونة ملاحظات ديمي أن:

Abergil is no better or worse than thousands of other Israeli soldiers… Abergil by no means should be scapegoated for all excesses of the IDF

أبرجيل ليست أفضل أو أسوأ من آلاف الجنود الإسرائيليين… إن أبرجيل لا يجب أن تكون بأي وسيلة كبش الفداء لتجاوزات الجيش الإسرائيلي”

وقد أعرب موقع ذا بلاك أيريس أوف جوردن في هذه التدوينة ارتباكه من الضجة التي أحدثتها هذه الصور حيث إن هذه الصور ليست مختلفة عن غيرها حيث يقول:

What is perhaps…interesting about this controversy is that the international media is deeming it a controversy at all. In the context of this conflict، and with all the well documented barbaric acts of the Israeli occupational force، why is a girl take a picture next to bound prisoners all that important? I’m essentially re-framing the very idiotic question Abergil posted in her own defense، but merely contextually. A simple Google search will yield unending results of Israeli acts on Palestinian lives، images that are simply haunting. And yet، this is what gets the media machine talking? It would definitely be interesting to analyze simply why this is so appealing to mass media? Is it the Facebook element? The digital، viral element? Is it a “caught red-handed” moment?

ربما يكون الشيء المثير للاهتمام في هذا الجدل هو اعتبار الإعلام أنه جدال أصلاً. ففي سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومع الأفعال البربرية المؤكدة من قوات الاحتلال الإسرائيلي لماذا تعتبر صورة امرأة بجانب سجناء مقيدين شيئا كبيراً؟ إنني في الأساس أعيد صياغة السؤال الأحمق الذي سألته أبرجيل للدفاع عن نفسها ولكنني أغير محتواه فقط. إن القيام ببحث بسيط على موقع جوجل سوف ينتج عنه نتائج لا تُحصى من صور عن الأفعال الإسرائيلية على حيوات الفلسطينيين وهي صور ببساطة مؤرقة، ومع ذلك فإن صور أبرجيل هي التي تجعل وسائل الإعلام تتكلم! سوف يكون من المثير للاهتمام بالتأكيد تحليل سبب جذب هذه الصور لوسائل الإعلام! هل هو عامل فيسبوك؟ أم عامل الرقمية على الإنترنت؟ أو بسبب إنها ضبطت في لحظة تلبس؟

إن الإنترنت يمتلئ بصور مماثلة بالفعل والتي يمكن إيجادها في Google ويتم وضعها على فيسبوك؟ أيضاً كما يمكن رؤيتها هنا وهي مسلط عليها الضوء في مدونة بالستينين بانديت للمدون الإسرائيلي إيال نيف في تدوينة تفاح فاسد، أليس كذلك؟وفي مجموعة فيسبوك بعنوان ذا نورم أفي بنياهو دنياز (أفي بنياهو الطبيعي ينكر) وقد سميت هذه المجموعة نسبة إلى المتحدث الرسمي للجيش الإسرائيلي الذي وصف نشر صور الجندية وهي تقف بجانب السجناء بشيء استثنائي وقد كونت جماعة الناشطين الإسرائيليين مجموعة فيسبوك أخرى باسم بريكينج ذا سايلنس (كسر الصمت) كرد على الجدل الذي يدور حول هذه الصور. وعلى الرغم من ذلك فقد حصلت أبرجيل على معظم الانتباه حيث تم إنشاء حساب أيدن أبرجيل مزيفة على تويتر وتويبون ساخر وصفحة فيسبوك بعنوان أيدن أبرجيل ساكس (إيدن أبرجيل سيئة) كما قد اجتاحت الإنترنت أفكار ساخرة تتضمن السخرية من صور ألبوم أبرجيل، ويمكن رؤية صورة كالتالية في مدونة إيدو كانن غرفة رقم :404

ساخرة

وقد كان رد فعل أبرجيل على هذه السخرية هو بدء مناقشة مع أحد المساهمين. يمكن رؤية مقتطفات من هذا الجدال الذي لا تُحسّن فيه أبرجيل وضعها بأي طريقة في ملاحظات ديمي هنا . وفي حين كانت تصريحات أبرجيل في هذا الجدال بغيضة مثل: “لا توجد قوانين في الحرب!” وأيضاً: ” أنا أكره العرب وأتمنى لهم كل سوء” و “إنني أوافق حتى على قتلهم”، يقدم لنا ديمي التعليقات التالية على هذا الموضوع:

I really don’t think Abergil is a monster. She speaks and acts like someone from a conflict area، who had well-grounded fears of Palestinian political violence nourished and grown into a full-fledged paranoia by a society built around the idea of existential fear. Comments similar to hers are posted in their hundreds on Israeli news sites every day; and frankly، some of the pro-Palestinian comments I’ve been trashing from this blog over the past couple of days are no better; the worrying thing is not Abergil’s uniqueness but her complete commonality، the fact that mind-numbing fear is taking hold of more and more young Israelis، grinding on whatever little intolerance we have left for abuses of state power against minority.

As for Abergil، like I said earlier، life is long and there’s hope she’ll feel differently in years to come; I’d strongly suggest you watch “To see if I’m smiling” before you wish her ill.

إنني لا أعتقد أن أبرجيل وحش حق فهي تتحدث وتتصرف كشخص يعيش في منطقة صراع ولديه خوف من العنف السياسيّ الفلسطينيّ كما أن المجتمع المبني على فكرة الخوف الخارجي يقوم بتزكية هذا الخوف وتنميته حتى يصل إلى الجنون. إن التعليقات المماثلة لتعليقاتها يتم وضعها بالمئات في مواقع الأخبار الإسرائيلية وبصراحة فإن بعض التعليقات المساندة للفلسطينيين التي كنت أقوم بحذفها على مدار اليومين الماضيين ليست بأفضل منها. إن المقلق في الأمر ليست تصرفات أبرجيل الفريدة من نوعها ولكن حقيقة أن الخوف الذي يذهب العقل يسيطر على الإسرائيليين الشباب شيئاً فشيئاً ويقضي على التسامح القليل الباقي تجاه الإساءات التي تقوم بها السلطة ضد الأقلية أما بالنسبة لأبرجيل فكما قلت من قبل إن الحياة طويلة وقد تشعرين بشعور مختلف في السنوات المقبلة. وأقترح عليكم بشدة أن تشاهدوا الفيلم الوثائقي لترَ إذا كنت أبتسم قبل تمني السوء لها.

أثناء ذلك فإن المدون الإسرائيلي إيلان بن زيون يدعم هذه الفكرة في مدونة ذا يونج ديبلومات (الدبلوماسي الشاب) بأنه ربما تكون أيدن أبرجيل مجرد طفلة قليلة الخبرة وسريعة التأثر وغير حساسة وذلك في تدوينة أبرجيل يا قديسة السذاجة.

What is surprising (aside from the fact that there is one group، 1،500 or so strong in support of the woman) is that no one، not even the Israeli Army، has simply dismissed her immoral actions as those of an immature dolt whose scope of foresight is limited to what she can put up on her Facebook page for the amusement of friends. She is undoubtedly and undeniably a complete ignoramus. Her statements on Facebook annunciate a primitive، brutish outlook (”I would gladly kill Arabs– even slaughter them”) typical of football hooligans and stultified post-lobotomy patients. Any conscience she was meant to possess must have been tossed out with her frontal lobes

المدهش في هذا الأمر (بالإضافة إلى وجود مجموعة فيسبوك بها ما يقدر ب1500 شخصاً يدعمون هذه المرأة) أنه لا يوجد أحد ولا حتى الجيش الإسرائيلي قد رفض تصرفاتها الغير أخلاقية مثل تصرفات المغفلين غير الناضجين الذين يعتبر مقدار بصيرتهم محدود بما يمكن أن تضعه أبرجيل في صفحتها على فيسبوك من أجل تسلية أصدقائها. إنها بلا شك إنسانة جاهلة، إن أفعالها على فيسبوك تعلن عن صورة وحشية وبدائية ألا وهي “سوف أقتل العرب بكل سرور.. حتى إنني سوف أقوم بذبحهم” وذلك تماماً مثل مثيري الشغب في كرة القدم والمرضى الذين لا يقدرون على شيء. إذا كانت أبرجيل تمتلك أي ضمير فمن المؤكد أنها قد ألقته هو ومخها.

كما أنه يكتب قطعة لاذعة قبل الانتهاء:

Ms. Abergil، I hope you've learned a lesson: don't post incriminating pictures on Facebook that make you– and more importantly your whole country– look bad، and take a minute to weigh the consequences of your actions. Everyone else out there، I wish I could say she is a wholly isolated incident، but she is not. Nevertheless، know that Eden Abergil is not representative of Israel، the IDF، or Israelis. She is، in fact، the Israeli patron saint of bad taste، myopia، and tactlessness.

آنسة أبرجيل: أتمنى أن تكوني قد تعلمتِ درساً، لا تقومِ بوضع صور تجريمية تجعلك تظهرين أنتِ والأهم من ذلك بلدك بصورة سيئة وقومي بأخذ دقيقة من وقتك لتعي عواقب أفعالك. وإلى الجميع: أتمنى أن أستطيع القول أنها حادثة معزولة كلياً ولكنها ليست كذلك وعلى الرغم من ذلك أعلموا أن إيدن أبرجيل لا تمثل إسرائيل أو الجيش الإسرائيلي أو الإسرائيليين، إنها في الحقيقة نموذجاً إسرائيلياً للذوق السيئ وضيق اللأفق وانعدام اللباقة.

ويقول معلق في مدونة ملاحظات ديمي عن هذه الصور ببساطة:

Ceux qui rient dans ces circonstances ont perdu conscience de ce qu’ils font.

إن من يضحكون في مثل هذه الظروف يكونون قد فقدوا أي ضمير لديهم حول ما يفعلونه.

ولكن ربما قد يتضح لنا بعد النظر إلى الآراء في الأعلى أن أبرجيل لم يكن لديها في المقام الأول أي ضمير أو وعي حول حقيقة ما كانت تفعله! على أية حال فإننا لم نعرف بعد نهاية قصتها، وعلى الرغم من أن أفعال إيدن يُرثى لها إلا أننا نأمل أن يتحول الانتباه من الفرد إلى القضية التي يتضمنها.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع