أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الجزائر: الغني والفقير والطبقة الوسطى

كيف يبدو أم تكون فقيراً؟ كيف يبدو أن تكون غنياً؟ يفكر الجزائري سليم في هذين الموقفين وينشر عن الذين يتأرجحون بين الحالتين.

يُقَدِّم سليم للموضوع قائلاً:

لو كانت الوسطية امرأة لقتلتها، رغم حبي للتفاحة الحمراء . و لو كان الفقر رجلا لقتلته، رغم تقديري للرجولة . و لو كان البذخ شبحا لقتلته، مع أن الأشباح لا تقتل ..

وعن الفقر يكتب:

أن تَعيش فقيرا فهذا يعني أنك سَتشتهي وجبة كاملة، و ستَشتهي صديقا يملِك سيارة كي تجرب الجولة فيها، سَتَتَمنٌى لو أنٌك استكملت دراستك، و ستسهر الليل متخيلا نفسك تلبس لباسا عاديا و تملك هاتفا لا بأْس به، و أنك على علاقة مع فتاة متواضعة و أنت تمتلِك شيئا يضمن مواصلتها معك .. ستحس بالذل فور أن يمرض أحد من عائلتك و أنت تطلب ثمن علاجه من الذي يسوى و الذي لا يسوى .. أن تكون فقيرا هذا يعني أنك ستحقد على الأغنياء ..

ويشرح سليم شعور الغني:

أن تَعيش غَنِيا، في الغالب سَتَدُوسُ على عشَرات من الناس في طريقك، و لن تسعد بمال تحرسه ليلا و نهارا من الزوال، لن تهنأ بالنوم، ستعاني من ارتفاع نسبة الكولسترول و لن تأكل اللحم، ستصاب بداء السكري و لن تأكل الحلويات، ستصاب بالضغط الدموي المضطرب و لن تأكل إلا أكلا بلا طعم، سيموت قلبك و لن يضعف إلا أمام الفائدة، سترى الكل حولك يتأهبون لاستغلالك، لن تتمكن من حب أي فتاة لأن قلبك يتبع الفائدة و لأنك أصبحت تخاف من أن تكون محل استغلال .. أن تكون غنيا هذا يعني أنك ستحقد على الفقراء ..

وعن أولئك الذين بينهم من الطبقة الوسطى:

أما أن تعيش في وسطية، هذا يعني أنك سَتُحِب و ستعتقد أنك تملك ما سيضمن لَكَ حبيبتك، أن تأكل كالأغنياء يوما و كالفقراء يوما، ستقود أنت السيارة و لن تحس بطعم الجولة فيها، ستملك الهاتف الرائع و ستبيعه فور احتياجك، ستتمكن من علاج أبيك إذا أصابه المرض في مستشفى حكومي، لكنك سَتُحِس بالذٌل إن استعصى المرض، و في النهاية ستفقد حبيبتك لأن اعتقادك لم يكن في محله، ستتذوق من كل شيئ قليلا، الوسطية هي تذوق، ستعيش كل لحظة بصفة و لن ترسو على بر .. و حينها ستحقد على الغني و على الفقير و ستلعن الوسطية ..

أما سليم فيعترف:

لن أرتاح سواء كنت غنيا أم فقيرا أم “وسطيا” .. سأرتاح فقط عندما أعيش كما أريد .. في عالم لا يحوي طبقات لا يرتاح أحد فيها .

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع