أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر: مدونات علماء المصريات تعاين التلف الذي لحق بالمتحف المصرى

هذه الرسالة جزء من تغطيتنا الخاصة باحتجاجات مصر 2011

تسبب تخريب ونهب المتحف المصري الشهير بالقاهرة يوم الجمعة الموافق 28يناير حيث فرضت الحكومة حظر التجول وتركت قوات الأمن مواقعها في فزع ليس المصريين فحسب بل مواطني العالم وعلماء المصريات في كل مكان.

يقع المتحف في ميدان التحرير حيث قلب احتجاجات القاهرة وتسلق المخربين الحوائط وقاموا بسرقة وتحطيم العديد من الآثار التي لا تقدر بثمن كما لو كانوا ينقبون بقايا المقابر بحثا عن الذهب.

تسلم المواطنين مقاليد الأمر حيث قاموا بعمل دوريات ودرع بشري ضد  نهب الآثار التاريخية .

أرسل @theplayethic على تويتير رابط لتك الصورة:

The human wall protecting Cairo museum. So beautiful http://yfrog.com/h7h2fwj #egypt

يالها من صورة رائعة حائط بشري لحماية المتحف http://yfrog.com/h7h2fwj #egypt

تمكنت مارجريت ميتلاند وهى عالمة المصريات بجامعة أكسفورد من التعرف على بعض الآثار المهشمة على مدونتها  The Eloquent Peasant. كان هناك أكثر من 80 تعليق على مدار عدة أيام على ما نشرته مما جعلها تحصل على بعض الصور من الجزيرة وفليكر وتضعها جنبا إلى جنب مع صور الآثار الأصلية كما وجدت على حالتها ،. لقد استخدمت كلمة “مأساوي ” و” مدمر ” للتعبير عما فقد :

I’ve now identified the smashed wooden boat as also belonging to the tomb of Meseti at Asyut (Cairo 4918). It’s one of the largest model boats in existence, measuring over 1.5 metres, and it dates to approximately 2000BC, so over it’s 4000 years old. Very sad.

لقد استطعت معرفة القارب الخشبي المحطم الذي ينتمي إلى مقبرة ميستي في  أسيوط وهو أحد أضخم نماذج القوارب الموجودة على الإطلاق يبلغ حجمه أكثر من 1.5 مترا ويرجع تاريخه إلى أكثر من 2000عاما قبل الميلاد لذا فيبلغ عمره أكثر من أربعة الآف عاما. حزينة للغاية.

وأضافت أيضا:

There are worrying reports of archaeological sites and museums around the country being targeted but no concrete information as of yet. Nevertheless, I am still inspired and awed by the valiant efforts of ordinary Egyptian citizens taking a stand to protect the heritage of which they are so proud. For whatever damage has been done, it’s possible that it could have been much worse without their help. My focus on this site is on the artefacts because that is what I’m best able to comment on, but my thoughts are with the Egyptian people.

يوجد الكثير من الأخبار التي تدعو للقلق حول المواقع الأثرية والمتاحف في الدولة بأكملها  تلك المواقع التي تم استهدافها ولكن ليس هناك معلومات مؤكدة بعد. وبرغم ذلك، لازلت معجبة ومتأثرة بالجهود الشجاعة للمواطنين العاديين الذين وقفوا لحماية تراثهم فخورين به أشد الفخر. ومهما كان الضرر فإنه من الممكن أن يكون الأمر أكثر سوءا لولا مساعدة هؤلاء المواطنين. ولقد ركزت على الآثار لأن ذلك هو أفضل ما يمكنني التعليق عليه ولكني تفكيري مع  الشعب المصري.

Xeni Jardin wrote about the looting in a blog entry on BoingBoing, linking to Maitland's blog as well as several mainstream media reports.

وكتبت اكسينكي جاردن عن النهب في مدونة على. مشيرة إلى مدونة ميتلاند بالإضافة إلى بعض الأخبار التي وردت في الإعلام BoingBoing

وكرد فعل للنهب أرسل @halycon على تويتير:

sending my support out to those protesting in Egypt. but to those museum looters shame on you. that's your heritage, how dare u destroy it

أرسل دعمي لهؤلاء المتظاهرين في مصر .ولكن العار والخزي لناهبي المتحف إنه تراثكم فكيف تجرؤون على تدميره.

أثنى @Motamaredah على كل من وقف ليحمي المتحف :

وقفة احترام و تقدير لمن وقف ليحمي الآثار المصرية من السرقة /Respect to the ppl who stand to protect the Egyptian museum #25jan #egypt

هذه الرسالة جزء من تغطيتنا الخاصة لإحتجاجات مصر 2011

5 تعليقات

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع