أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الأرجنتين: القضاء يعترف بالإبادة الأرمنية

في الأول من نيسان/ إبريل 2011، أصدر القاضي الفيدرالي الأرجنتيني، نوربيرتو أوياربيدي (بالإسبانية)، حكماً تاريخياً، يتهم فيه الدولة التركية بارتكاب الإبادة الجماعية بحق الشعب الأرمني.

بدأت القصة، بحسب صفحة Miradas al Sur الناظر إلى الجنوب (كل الروابط التالية بالإسبانية) عام 2000، إثر الدعوى المرفوعة، من الكاتب جريجوريو هايرابيديان، في المحاكم الأرجنتينية.

La causa se inició a raíz de la demanda presentada en diciembre de 2000 por el escribano Gregorio Hairabedian, descendiente de armenios asesinados, quien pidió que se investigue por la suerte de 50 familiares directos en la provincias armenias (vilayetos) de Palú y Zeitún, en poder del entonces Imperio Otomano.

A esta querella se sumó luego la colectividad armenia de Buenos Aires por la matanza de población armenia en las provincias de Trebizonda, Erzerum, Bitlis, Diarbekir, Jarput y Sivas, que de acuerdo a estimaciones históricas costó la vida a un millón y medio de armenios en el primer genocidio del siglo XX.

بدأت القصة في شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2000، إثر الدعوى المرفوعة من قبل كاتب المحكمة جريجوريو هايرابيديان، المنحدر من أصول أرمنية تعرّضوا للاغتيال، يطلب فيها المباشرة بالتحقيق في مصير 50 نسيب مباشر في مقاطعات بالو وزيتون (ولايات) والخاضعة آنذاك لسيطرة السلطنة العثمانية.

أُلحق إلى هذا البلاغ، شكوى تقدّمت بها الطائفة الأرمنية في بوينس أيرس، بشأن مجازر بحق الأرمن في مقاطعات ترابزون وأرضروم وبيتليس ودياربكر وهاربوت وسيفاس والتي أسفرت بحسب تقديرات تاريخية، عن مقتل حوالي مليون ونصف أرمني في أول عملية إبادة في القرن العشرين.

يسرد موقع Genocidio Armenio الإبادة الأرمنية، الأحداث التي أودت إلى الإقرار بهذه الجريمة:

Del 23 al 24 de Abril de 1915 fueron detenidos, deportados a Anatolia y asesinados unos 650 dirigentes armenios de Constantinopla. A partir de entonces, se dio la orden de deportación de la población civil, desde las zonas de guerra en el Cáucaso, hacia los centros de reinstalación, en los desiertos de Siria y Mesopotamia.

El mismo esquema de arresto y asesinato de los líderes y de los hombres mayores de 15 años, así como la deportación del resto de la población -mujeres, ancianos y niños-, hacia los desiertos de Siria, se repitió en todos las localidades armenias.

ما بين الثالث والعشرين والرابع والعشرين من نيسان / إبريل 1915، قامت السلطات العثمانية باعتقال وترحيل واغتيال حوالي 650 من القادة الأرمن في مدينة القسطنطينية. بعدها، صدرت الأوامر بنقل المدنيين من مناطق النزاع والحروب في القوقاز إلى مراكز إعادة توطين في صحراء سوريا والعراق.

نفس مخطط اعتقال واغتيال القادة والذكورالبالغين أكثر من 15 سنة، ناهيك عن ترحيل ما تبقّى من السكان، أي النساء والمسنّين والأطفال إلى الصحاري في سوريا، تم تكراره في كافة المحافظة الأرمنية.

و يتابع النص:

Esta larga marcha, que para muchos fue el camino hacia la muerte, era acompañada de violaciones, torturas y robo de lo poco que llevaban consigo los deportados. Los pocos que lograron sobrevivir, fueron trasladados a distintos puntos del Medio Oriente donde el hambre y las epidemias hicieron su parte.

Los hechos descriptos fueron encuadrados dentro del concepto de GENOCIDIO. Este término fue creado por Raphael Lemkin y aplicado por primera vez durante el juicio a los principales responsables del crimen contra los judios, durante la Segunda Guerra Mundial.

مثلّ هذا المشوار بالنسبة للعديد، الطريق نحو الهلاك والموت وقد تخللته عمليات اغتصاب وتعذيب ونهب للمتلكات القليلة التي حملها المبعدون معهم. أما من حالفهم الحظ ونجوا، وهو من النوادر، فقد تم نقلهم إلى مراكز مختفلة من الشرق الأوسط حيث تفشت المجاعة والأوبئة.

تتلاقى هذه الأحداث المذكورة أعلاه ومفهوم الإبادة. اخترع رافاييل لمكين هذه العبارة التي استخدمت لأول مرّة أثناء محاكمات مرتكبي الجرائم بحق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
يشير موقع Armenios On Line (أرمني على الإنترنت) إلى أن الأرجنتين استقبلت موجة هامة من المهجرين الأرمن الفارين من المجازر وقد حافظ أخلافهم على تقاليدهم وعاداتهم فجمعوها تحت سقف عدة مؤسسات تشكّل نواة الطائفة الأرمنية في هذه البلاد.

Actualmente la colectividad armenia de la Argentina se estima que cuenta con aproximadamente de cien a ciento veinte mil armenios. Se han establecido siete escuelas armenias, siete iglesias armenias, también iglesias católicas y Evangélicas armenias, funcionan dos diarios, tres audiciones radiales, varias organizaciones políticas, grupos de beneficencia, clubes sociales, deportivos, restaurantes, grupos culturales como ser coros, grupos de danzas folklóricas armenias, grupos de teatro, bandas musicales, numerosas agrupaciones juveniles y también funcionan tres agrupaciones scout, y otros.

يصل عدد الأرمن في الأرجنتين إلى مئة أو مئة وعشرين ألف شخصاً وقد أنشأوا سبع مدارس لهم وسبع كنائس للطائفة الأرمنية الأورثوزوكسية وحدها، إضافة إلى كنائس أخرى للأرمن الكاثوليك والبروتسانت، ناهيك عن صحفيتين وثلاثة برامج إذاعية ونوادي اجتماعية وثقافية ورياضية، فرق مسرحية وموسيقية، مطاعم وعدة تجمعات شبابية من بينها ثلاث جمعيات للكشاف الأرمني، وإلى ما هنالك.
Memorial genocidio Armenia

Pablo Flores (CC BY-NC-ND 2.0 صورة من فليكر للمستخدم pablodf )

التماهي مع الجذور والعادات، إعادة إحياء التقاليد النابعة من روايات العائلة، كان أحد أحلام فاليريا شيريكيان، وهي أرجنتينية من أصولٍ أرمنية وهي تسرد تجربتها على مدونتها Birth Right Armenia ولادة صحيحة لأرمينيا:

Cuando pienso en las razones y los sentimientos que motivaron mi viaje a Armenia para trabajar como voluntaria recuerdo a mis abuelos: Nazik y Meguerdich Cherekian y Lusin y José Dadourian. Mis abuelos me enseñaban canciones armenias, que cantábamos todos juntos en cada entrañable reunión familiar… Así crecí, entre libros de escuela, historias que mis abuelos contaban y canciones que nos acercaban a la madre patria… Entre el idioma de mi sangre y el idioma de mi barrio, entre la escuela armenia y la universidad de Buenos Aires… Si me preguntan, soy armenia y argentina. Probablemente en ese orden.

عندما أفكر في الأسباب التي دفعتني للسفر إلى أرمينيا للعمل كمتطوعة، أتذكر كل من جدي وجدتي: نازيك ومجرديش شيريكيان ولوسين وخوسيه دادوريان اللذين علّماني الأغاني الأرمنية التي كنا ننشدها في كل لقاء عائلي خاص. هكذا ربيت بين كتب المدرسة والروايات التي كان جدي وجدتي يسردانها لي والأغاني التي تقرّبنا من الوطن الأم،،، بين لغتي الأصلية ولغة الشارع الأرجنتيني، بين المدرسة الأرمنية وجامعة بوينس أيرس،،، إن سألتموني، فأنا أرمنية أولاً ومن ثم أرجنتينية، على الأرجح بهذا الترتيب.

نظراً لعدد الجالية الأرمنية في الأرجنتين، الذي لا يستهان به وهم ينحدرون بأغلبيتهم من الجيل الثالث أو حتى الرابع لضحايا الإبادة، فقد ساهمت الإفادات والقرائن المقدمة في إطلاق الدعوى. يعرض ليك بالينو على مدونته El Magma (الحمم) البعض من هذه الإفادات التي استخدمت كبراهين في حكم الإدانة. يدوره ينشر موقع El Argentino.com (الأرمني) قرار الحكم في الأحداث التاريخية المعروفة بالإبادة بحق الشعب الأرمني بين الأعوام 1915 و1923.

أما فيديو إصدار الحكم من قبل القاضي أوياربيدي فهو متوفّر على يوتيوب وبالإمكان مشاهدته هنا.

لم يتأخر الرد التركي، بحسب ما أفادت صحيفة La Voz (الصوت) الأرجنتينية:

Turquía fustigó ayer el fallo del juez argentino Norberto Oyarbide en el que dictaminaba que el gobierno del país euroasiático cometió genocidio en contra de armenios durante la Primera Guerra Mundial.

Según el ministro de Relaciones Exteriores de Turquía, Ahmet Davutoglu, ese fallo “es un ejemplo de cómo los nacionalistas extremos pertenecientes a la diáspora armenia abusan de los sistemas legales”.

استنكرت تركيا القرار الصادر بحقها من قبل القاضي نوربيتو أوياربيدي، والتي يعتبر فيه أن الدولة التركية ارتكبت إبادة ضد الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى.

في هذا السياق، صرّح وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوجلو أن هذا القرار “مثال على استغلال القوميون الأرمن المتطرفون في بلاد المهجر للأنظمة القضائية والقانونية”.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع