أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

سوريا: مدن العالم منقسمة بين تأييد ومعارضة بشار الأسد

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بثورة سوريا 2011.

بينما عدد القتلى في سوريا يتزايد، أخذ صبر المجتمع الدولي بالنفاذ وبدأت لهجة انتقاده للرئيس السوري بشار الأسد أكثر حدة مطالبين بالتغيير والإصلاحات. الجالية السورية في الخارج كانت أيضاً مشاركة بشكل نشط منذ بداية التظاهرات في مارس/آذار 2011.

شهدت معظم المدن حول العالم مسيرات ومظاهرات متعددة، بعضها يطلب من الأسد أن يرحل، بينما تعبر أخرى عن استعداد المتظاهرين للموت حباً في الرئيس.

من سان فرانسيسكو (11 يونيو/ حزيران 2011) وشيكاجو (3 يوليو/تموز)، حتى واشنطن العاصمة (23 يوليو/تموز) حيث هتف المتظاهرون: “ارحل ارحل يابشار” أمام البيت الأبيض؛ شهدت تقريباً كل المدن الأمريكية الرئيسية تجمعات للمعارضة مظهرين فيها اتحادهم مع الشعب في درعا، حمص، دير الزور والمدن السورية الأخرى.

هنا فيديو رفعه أحمد ابن الشام AhmedIbnAlsham في السادس من أغسطس / آب، حيث حمل المتظاهرون لوحة تصور حافظ وبشار الأسد وكتب عليها: “كما الأب، يكون الابن”:

كان للأسد أيضاً تجمع لمؤيديه في ولايات أمريكية مثل كاليفورنيا (3 أبريل/نيسان). شيكاجو أيضاً شهدت مسيرة لمؤيدي النظام في الثالث من أبريل / نيسان ثم العاشر من يونيو/حزيران بينما تجمع المدافعين عن النظام أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك (الأول من مايو / أيار) ليؤكدوا حبهم ودعمهم لقائدهم.

موجة المسيرات وصلت أيضاً لأمريكا اللاتينية. في السادس والعشرين من يونيو/حزيران هتف المتظاهرون السوريين في سانتياجو في شيلي ” El Pueblo Quiere Bashar el Assad” أو الشعب يريد بشار الأسد، كما يمكننا أن نرى هذا في الصورة من Zaizuni:

ننتقل لأوروبا ونبدأ بلندن (الثامن عشر من يونيو / حزيران) حيث نعت السوريون الأسد بالسفاح، إلى بروكسل (الثالث والعشرون من يوليو/ تموز)، أمام المقر الرئيسي للبرلمان الأوروبي، إلى ميلانو في إيطاليا (12 و 17 يوليو/تموز). هناك، بدا أن المتظاهرين لم يعودوا مكتفين بالإصلاح أو حتى ينادوا باسقاط النظام. هم يطالبون بمحاكمته.

هنا فيديو رفعه حازم داودي، صُوِّر في جنيف بسويسرا في السادس من أغسطس،/آب، مقابل مركز الأمم المتحدة الرئيسي:

http://www.youtube.com/watch?v=cSi0hnR4P5c&feature=channel_video_title

وفي فرنسا، الموطن لعدد كبير من الجالية السورية شهدت مظاهرات متواصلة، مثل التي حدثت بستراتسبورج في الثاني والسادس عشر من يوليو / تموز، بالإضافة لاعتصام امتد لمدة إسبوعين بمواجهة قصر دو شاتليه في باريس. عضو يوتيوب Mesudh75، أرسل هذا الفيديوالذي يظهر تظاهراً سلمياً أمام القنصلية السورية والمركز الثقافي السوري في باريس:

في ألمانيا، نزل المتظاهرون للشوارع في لبسيا (السابع من يوليو / تموز)، برلين (الثالث والعشرين من يوليو/تموز) وبون في السادس والثامن من أغسطس / آب، دون أن ننسى ميونخ في اليوم ذاته، حيث صُور هذا الفيديو المستخدم هتاف الحرية HutaafElhurriyyeh والذي يُظهر الألمانيين متحديين مع السوريين وهم ينشدون النشيد الوطني السوري:

بالقرب من ميونخ كانت فيينا بالنمسا مقراً لمظاهرة أخرى حيث التقطت الصور من قبل أحمد سوري AhmadSouri خلال مظاهرة في التاسع من أغسطس آب، أمام السفارة السورية:

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=u5sEIwtAJqU#at=31

المظاهرات المناهضة لبشار الأسد كانت أيضاً في أوكرانيا (22 أبريل/نيسان) رومانيا (30 يونيو/حزيران) روسيا (31 يوليو/تموز) واليونان (2 أغسطس / آب، مطالبة بنهاية الفاشية والاستبداد السياسي:

في تركيا، تجمّع المتظاهرون أمام السفارة الإيرانية في اسطنبول في الخامس من أغسطس / آب، لشجب موقف الجمهورية الإسلامية من المتظاهرين. وفي السابع من أغسطس / آب انضم لهم أعضاء حزب السعادة حيث تظاهروا أمام القنصلية السورية كما يمكننا أن نرى في الفيديو المرفوع من قبل khaled111h:

لكن مازال بإمكان الأسد الاعتماد على مؤيديه من السوريين في أوروبا، الذين يعتبرونه الضمان الوحيد للاستقرار والأمن في سوريا. شهدت شوارع العاصمة الفرنسية باريس عدة مظاهرات لهم في الحادي عشر من يونيو/حزيران وفي الثالث، الرابع، الحادي عشر، والثاني عشر من يوليو/تموز.

الجالية السورية في أوديسا بأوكرانيا، أطلقوا بالونات تحمل العلم السوري في الرابع من يونيو/حزيران من أجل الأسد. آخرون اطلقوا مسيرة في مدينة كازان الروسية للسبب ذاته.

السوريون في أرمينيا أيضاً أظهروا دعمهم لرئيسهم الأسد في مارس/آذار 2011:

http://www.youtube.com/watch?v=Z_i3rruF18I&feature=related

برغم الاضطرابات وعدم استقرار الأوضاع في العالم العربي، الذي تمر دوله أيضاً بثوراتها، كانت عواصمه حريصة على إظهار نصرتها وتعاطفها مع السوريين.

هنا مقطع فيديو من تونس في السادس من أغسطس / آب، رُفع من قبل wadoodfreesyrian حيث يظهر الأشخاص وهم يهتفون: “سوريا حرة! بشار على برا! (ارحل)”:

في مصر، في الأول من أغسطس، يُظهر المقطع من قبل OmawiTV جمعاً غاضباً عقب أحداث المجزرة في حماة مطالبين بطرد السفير السوري:

http://www.youtube.com/watch?v=B8EDEOpiFlE

في لبنان، الوضع أكثر حساسية نظراً لطبيعة العلاقة المعقدة بين البلدين. وغالباً ما يتصادم كلاً من المؤيدين والمعارضين للنظام في دمشق ويتعين على الجيش التدخل لتفريقهما. أحدث المسيرات للتضامن مع الشعب السوري حدثت في الثامن من أغسطس / آب في ساحة الشهداء ببيروت. حضر التجمع العديد من المثقفين، الصحفيين والنشطاء ومن ضمنهم نلحظ حضور المغني والمؤلف الموسيقي اللبناني مارسيل خليفة. يمكنكم تصفح صور المسيرة المرفوعة من قبل محمود غزيل على فيسبوك.

المشاركون في المظاهرة هتفوا “هذه صرخة من لبنان، تنادي بحقوق الإنسان”

الأردنيون صلوا التراويح من أمام السفارة السورية كما نرى من مقطع الفيديو المأخوذ من موقع الحدث بواسطة باسم عقاد. باسم التقط مقطعاً آخر في الثامن من أغسطس / آب أيضاً.

مسيرات شبيهة حدثت في مدن الخليج (ذات الحكم الملكي/الأميري)، مثل تلك التي حدثت في جدة بالسعودية، حيث يمكننا سماع المشاركين وهم يهتفون “سوريا لنا وليست لبيت الأسد”:

هنا فيديو آخر من جدة مساء اليوم ذاته تصوير hama19822011:

في الكويت (الخامس والسابع من أغسطس / آب) والبحرين (الخامس، الثامن، والتاسع من الشهر ذاته) طالب المتظاهرون بطرد السفراء السوريين من كلا الدولتين وتجميد علاقات حكومات دولهم مع دمشق. المظاهرات حضرها العديد من الشخصيات السياسية وأعضاء من برلماني الدولتين.

هذا الفيديو تصوير درعا حوران daraahoran يُظهر جمع في الكويت أمام السفارة السورية، مطالبين بسقوط حزب البعث.

السوريون والبحرينيون خرجوا في مسيرة في المنامة في التاسع من أغسطس / آب مرددين “يادرعا، نحن معك إلى الموت!”

نختم هذا الاستعراض بالقارة الأسترالية، حيث يبدو أن كلاً من أنصار الأسد ومعارضيه تجمعوا ليعبروا عن أصواتهم بالدعم أو التنديد.

في أوكلاند بنيوزلندا، تجمع ألفي شخص تقريباً في مظاهرة ضد النظام مستنكرين قتل المدنيين الأبرياء من السوريين في الثلاثين من يوليو / تموز.

التظاهرات عقدت أيضاً في سيدني الأسترالية، في الثاني من أغسطس / آب مناهضة للنظام:

في مظاهرة أخرى في سيدني في الثالث من أغسطس / آب، قال المتظاهرون “بشار هو أفضل رئيس في الشرق الأوسط والعالم بأسره ولن نجد من يماثله”.

مظاهرات أخرى ضد النظام السوري مخطط لها أن تنعقد في لندن، باريس، وتونس غداً الثالث عشر من أغسطس / آب (وقت كتابة المقال).

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بثورة سوريا 2011.

الصورة المدرجة في المقال “تظاهر لدعم المعارضة السورية أمام وزارة الخارجية-برلين” تصوير Thorsten Strasas، وتعود حقوق ملكيتها لديموتيكس (06/08/2011).

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع