أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

زيمبابوي: تغير حياة الشباب عبر المسرح

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بمبادرة السبعة بلايين مشروع

بويس شاكا

بويس شاكا، شاعر وممثل مسرحي في السابعة والعشرين من العمر من مدينة بولاوايو، ثاني أكبر مدن زيمبابوي. منذ العام الماضي وهو يستثمر وقته في تعليم شباب المدرسة الثانوية أعمال وكلمات وشعر شكسبير كجزء مما يقول أنه “محاولة لإبعادهم عن الشوارع.” مع قليل من الأنشطة المتوفرة بعيداً عن الدراسة، أصبح تعليم أطفال المدرسة التمثيل والشعر واحدة من تلك الأنشطة والتي على حد قول شاكا ستملاْ وقتاً كان مهملاً لساعات. تعد هذه طريقته الخاصة لجذب أطفال المدرسة “لعالم شكسبير الرائع” وأيضاً تشجيعهم وحثهم على القراءة في وقت انعدمت فيه ثقافة القراءة في زيمبابوي بين الشباب.

يقول شاكا:

These are stories they can easily relate to outside pulp fiction. There is always something to be learned in Shakespeare and if I can encourage these youngsters to master these texts at an early age, they could take it up to wherever they want. For example, many say they want to be lawyers, and in Zimbabwe to be accepted at the university to study law you must at least have aced English literature. So this is one the reasons why I am doing this. I teach at a number of schools in the city [Bulawayo] and the response has been great. It is not just about knowing the plays by Shakespeare, but I am also giving acting classes.

هذه القصص والروايات يمكنهم بسهولة ربطها بالروايات العامة. دائما هناك شيئ يمكن تعلمه من شكسبير وإذا استطعت تشجيع هؤلاء الصغار التمكن من تلك النصوص في سن مبكرة، بإمكانهم تناولها ومعالجتها كما يريدون. على سبيل المثال، يقول الكثيرون بأنهم يريدون أن يصبحوا محامين، وفي زيمبابوي كي يتم قبولك في الجامعة لدراسة الحقوق يجب على الأقل أن تتقن الأدب الإنجليزي. لذلك يعد هذا أحد الأسباب التي من أجلها أقوم بهذا. أقوم بالتدريس في العديد من المدارس في المدينة [بولاوايو] والاستجابة رائعة. الأمر ليس متعلق بمعرفة مسرحيات شكسبير فحسب، لكني أقوم بإعطاء دروس في التمثيل أيضاً.

أخبرني شاكا بأنه يريد ربط “مسرح شارع زيمبابوي” بمسرحيات شكسبير ويرى كيف بإمكان الأطفال من مختلف الخلفيات أن يتعلموا من كل تلك الأساليب الأدبية. من منطلق تلك الإثارة جعل طموحه صنع هذا التنوع والمزيج الثقافي في بولاوايو، والذي يُحتَفل به كمركز زيمبابوي الثقافي.

تاجر البندقية؟ سوق صباح السبت قرب بلدية بولاوايو

تاجر البندقية؟ سوق صباح السبت قرب بلدية بولاوايو. الصورة من فليكر تحت رخصة المشاع الإبداعي

تعتمد مبادرته على رغبته للمساهمة ليس فقط بنشر ثقافة القراءة بين شباب زيمبابوي لكن ليفتح أعينهم على فرص عمل أخرى. يشكل شباب زيمبابوي أكبر ديموغرافية في زيمبابوي، و فرص ترك الدراسة قليلة.

يقول شاكا أنه يريد أن يفتح أمام هذه الأطفال مجالات وفرص للعمل مختلفة بعد أن يتموا دراستهم. “أؤمن بأنه لو أخذ هذا الأمر بجدية، بإمكانهم أن يصبحوا ممثلي مسرح محترفين حيث يكتسب المسرح شعبية عبر البلاد،”.

زهرة زيمبابوي، جلوريوسا سوبيربا

"ليس للأسماء معنى! فالذي ندعوه ورداً ينشر العطر وإن غيرت إسمه" – روميو وجوليت. زهرة زيمبابوي، جلوريوسا سوبيربا. الصورة من فليكر تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت دعوة شاكا أيضاً لتدريس الأدب لطلاب الجامعة ويقول أنه يشعر بسعادة بالغة لمعرفته أن ما يفعله يؤخذ على محمل الجد.  يقول “سأقوم بتدريس الأدب والأداء المسرحي لطلبة بعض الجامعات كجزء من مقرر عليهم ويعد هذا الأمر شيئاً لطالما أردت فعله منذ زمن بعيد،”.

مع تزايد أعداد سكان العالم لتصل سبعة بلايين، وبينما تنشر وكالات الأنباء العالمية قصص وأخبار كئيبة، وجد مواطنون كشاكا طرق ووسائل أخرى لجعل هذا مكان أفضل ويساهم لصنع فارق بطرقه الصغيرة ولكن ذات مغزى وشأن هام.

 

 

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بمبادرة السبعة بلايين مشروع

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع