أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

ماليزيا: جيل 709 يدعو إلى الإصلاح السياسي

قامت مجموعة من الشباب الماليزي، عقب تظاهرات بيرسيه [جميع الروابط بالإنجليزية] السياسية في 9 من يوليو/ تموز 2011، بالدعوة إلى انتخابات عادلة حرة، وقد أطلقوا على انفسهم اسم “جيل 709″.
ويكتب مؤسس مجموعة جيل 709، لي كاي لون، في جريدة ماليزيا اليوم:

709 is the collective memory of people of all races united in making history in Malaysia. Generation 709 is a platform of youth concerned with politics, civil rights and good governance. We have converged after the historic walk of Jul 9, for a common goal: building our democracy.

We are an independent, principled, critical platform. We do not belong to any political organisation, do not have any financial resources, but have only a heart for the idealism. We believe that democracy does not fall from the sky, that it takes a journey of many steps to materialise. As the generation of social change, we have the responsibility and duty to be at the forefront.

We believe in the power from the united youth of all races, which will empower even more youth to participate in social works and defend their rights. It will bring a new perspective to the rakyat, to struggle
together for a democratic Malaysia.

تعد مجموعة جيل 709 الذاكرة الجمعية من جميع الأجناس المتحدة من أجل صناعة التاريخ في ماليزيا. جيل 709 هو منبر للشباب المهتم بالسياسة، والحقوق المدنية، والحكم الجيد. وقد اجتمعنا بعد مسيرة 9 يوليو التاريخية من أجل هدف واحد: بناء ديموقراطية لنا.

نحن منبر حر نقدي ذو مبادئ. لا ننتمي لأي منظمة سياسية، وليس لدينا أي موارد مالية، ولكننا لدينا فقط ميلاً للمثالية. ونؤمن أن الديموقراطية لا تهبط من السماء، ولكنها تأخذ رحلة من خطوات طويلة للظهور. وبما أننا جيل التغيير الاجتماعي، فلقد أخذنا على عاتقنا المسؤولية والواجب أن نكون في المقدمة.

نحن نؤمن بقوة الشباب المتحد من كل الأجناس، مما يمنح لمزيد من الشباب الفرصة للانغماس في العمل الاجتماعي. ذلك سيعطي مفهوم جديد للمواطنة، للكفاح سوياً من أجل ماليزيا ديموقراطية.


وذكر أيضاً أنهم لديهم ثلاث أهداف:

(1) Solidarity and support for all political detainees from Bersih 2.0 Rally and victims of police brutality, including calling for immediate release of six social leaders detained under Emergency Ordinance;
(2) Encourage more young people to join the democratic reform, civil liberties and good governance through holding peaceful assembly, press conference, forum and innovative activities;
(3) Reach out to more young people with information through active use of social media.

(1)التكاتف مع وتقديم الدعم للمعتقلين السياسيين من مظاهرات بيرسيه 2.0، بالإضافة إلى ضحايا عنف الشرطة، متضمناً ذلك الدعوة إلى إطلاق السراح الفوري لستة زعماء اجتماعيين تم اعتقالهم طبقاً لقانون الطوارئ؛

(2) تشجيع المزيد من الشباب للانضمام إلى الإصلاح السياسي، والحكم الجيد، من خلال المجالس السلمية، والمؤتمرات الصحافية، والمنتديات والأنشطة الأخرى؛

(3) الوصول إلى عدد أكبر من الشباب بالمعلومات عن طريق الاستخدام الفعال للإعلام الاجتماعي.

ويصرح جيرونيمو، الذي يكتب من الولايات المتحدة، أنه يشعر بالتغيير الذي يحدث:

This generation has never seen unity until 709. In the years to come, this generation will look back and tell its children that this is how it went down. This is what gave us hope, determination and strength.
Never in our lives have we ever seen a Malaysia like this before. What does it take to finally put the ghost of May 13 (1969) to rest forever? The answer lies in the events of the July 9 Bersih 2.0 rally.
This generation is not afraid anymore. This generation looks forward to a future of unity and strength.

هذا الجيل لم يعرف الوحدة حتى 709. سينظر هذا الجيل خلفه في السنوات القادمة ويروي لأولاده كيف كانت البداية. هذا هو ما أعطانا الأمل، والعزيمة والقوة.لم يسبق ورأينا ماليزيا كهذه من قبل. ما الذي نحتاجه من أجل التخلص من شبح 13 مايو ) 1969) للأبد؟ توجد الإجابة في أحداث 9 يوليو في مسيرة بيرسيه . لم يعد هذا الجيل خائفاً. سينظر هذا الجيل إلى مستقبل يتسم بالوحدة والقوة.2.0

ولدى براين كو، والذي اشترك بالمسيرة، نفس الشعور:

I never regret for joining this rally as I am convinced that Malaysia is still a very good place for me and my future generation. I strongly believe Malaysia is still a lovely country and hope that more friends can stand up together to create a better future for our next generation.

لا أندم أبداً على اشتراكي بالمسيرة لأني مقتنع أن ماليزيا لا زالت مكان مناسب لي وللجيل القادم. وأنا مؤمن بشدة أن ماليزيا لا زالت بلد رائع وأتمنى أن يتحد عدد أكبر من الأصدقاء من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وللمجموعة العديد من الأنشطة من خلال الإعلام الاجتماعي، وآخر مجهوداتهم كانت (حملة العودة إلى الديار للتنظيف)، وهو برنامج موجه لمناطق الريف كدعوة للماليزيين للعودة إلى ديارهم لنشر الدعوة لمزيد من الديموقراطية والعدالة في البلاد. وكان من ضمن المطالب احتياج ماليزيا إلى نظام الحزبين، وإصلاح التشريع، و أن على الماليزيين المؤهلين للتصويت أن يسجلوا أسمائهم سريعاً كي يكون لهم رأي مسموع في الحياة السياسية.
وقد حصدت المجموعة أكثر من 3000 تأييد على فيسبوك، بالرغم من الحصول على حوالي 300 فقط على تويتر.

وعلى إثر ذلك، فقد أنشأ الماليزيون في الولايات المتحدة أيضاً جيل 709، وأطلقوا على أنفسهم “جيل 709 في الولايات المتحدة”.وقد نشر أيضاً زانديلوراس الصور والفيديو الخاص بمسيرة بيرسيه.

2 تعليقات

  • Links for 2011-09-06 [del.icio.us]…

    ماليزيا: جيل 709 يدعو…

  • اذكر ومنذ الصغر ولا ابالغ بالقول, منذ أن كنت في السادسة من العمر وذهبت ذات يوم وذلك في العام 1967 (وقد تعجبون) مع جدتي رحمها الله وعمتي شافها الله الى أحدى دور السينما في عمًان , وأذكر وقتها غنني شاهدت فلمين, الأول هو فليم هندي اسمه هذا الفيل صديقي ,والآخر ياباني وكان لب الموضوع عن قصف هيروشيما.

    بالطبع لم أعد أتذكر موضوع الفليمين ولكن منذ ذلك الوقت,وقع في نفسي حب تلك البلاد والثقافات التي كانت أقرب الى الخيال بالنسبة لنا في بلاد العرب,وخاصة وأن التكنولوجيا بكافة اشكالها لم تكن منتشرة كايامنا هذه بكبسة زر.

    لقد كان حلمي في أن اقوم بزيارة بلدان منطقة جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا, والهند, والتيبت , واماكن أخرى بقيت عالقة في ذهني ليومنا هذا . لقد حالفني الحظ وقمت بالسفر الى ماليزيا ورايت مجتمعات النملأو النحل(هكذا أحب أن أطلق التسمية على أهل تلك البلاد) لما يرى ويلمس الزائر لتلك البلاد ومناطق جنوب شرق آسيا ما لا يراه في البلاد العربية ومن نشاط, وعمل دؤوب, ومثابرة على العمل والنجاح ومما نقل تلك البلاد من دول زراعية الى دول صناعية إكتسحت العالم بمنتجاتها.

    أنا من المغرمين بتلك البلاد,واحترم حضارتهمووأحترم عاداتهم وتقاليدهم,وأحترم صبرهم الذي لا ينفذ أبداً وذلك في سبيل الوصول الى هدفهم خطوة بخطوة وعلى غير إستعجال, والنتيجة أنهم وصلوا لغايتهم, وهو مشروعهم الحضاري والصناعي الفذ في رفع شانهم وشأن بلدانهم الى المستوى الرفيع بين الأمم.

    أنا أشعر بالحزن بين واقعنا وما رايت هناك في ماليزيا وأندونيسيا,وكنت أتمنى بأن يكون لنا مشروعنا الحضاري كما كنا قبل في مقدمة الدول في العالم من حيث العلم والمعرفة والتقدم الأنساني والحضاري الذي لم تصل اليه أمة من الأمم قبلنا.

    كل التحية لماليزيا خاصة لما لها من مكانة خاصة في قلبي وتحية لشعبها, والى شعب أندونيسيا,وكافة شعوب منطقة جنوب شرق آسيا ,ولا انسى بأن أتوجه بالشكر الى جدتي وعمتي اللتان زرعا حب تلك البلاد وقبل أن أراها في قلبي عندما رافقتهما الى السينما.!!

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع