أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أوكرانيا: أفلام قصيرة من قِبل الشباب للمساواة بين الجنسين

المرأة الأوكرانية العادية تتلقى تعليم عالي، مع ذلك تجني 30 بالمئة أقل من الرجل العادي في نفس الوضع والمركز. وتعد عرضة لفقدان الوظيفة أو عدم توظيفها على الإطلاق بسبب احتمال حملها. حتى لو لم تملك أطفال، ما زالت تتحمل عبء الأسرة والمنزل الأكبر، والذي يحول دون تتطور وتنمية حياتها المهنية. لديها أيضاً احتمال بنسبة 50 بالمئة تقريباً للتعرض للعنف في بيتها.

بينما تشرع القوانين في أوكرانيا، بما في ذلك دستور البلاد، المساواة القانونية بين الرجل والمرأة، يعد تقليص الفجوة بين التشريعات والقوانين وتطبيقها مهمة صعبة. مع ذلك، يتغير السلوك التقليدي والقيم ببطء، ويلعب المواطنون العاديون بالإضافة إلى نشطاء ومدافعين عن حقوق المرأة دوراً هاماً في هذه العملية. في آب/ أغسطس 2010 خرج في الحال، أكثر من 1,000 شخص في مسيرة في كييف عاصمة أوكرانيا لإدانة العنف العائلي، وأنضم مئات من المتطوعين إلى حملة التوعية ضد العنف العائلي.

مسابقة فيديو لشباب أوكرانيا

بدءًا من 17 من حزيران/ يونيو وحتى 10 من أيلول/ سبتمبر 2011، قدم مجموعة من الشباب الموهوب اشتراكهم في مسابقة أفلام قصيرة عن الجندر تسمى “جين المساواة”. على المشتركون تقديم فيلم من 5 دقائق في فئة من اثنتين” “5 دقائق عن المساواة بين الجنسين” أو “5 دقائق عن منع العنف العائلي”. المسابقة ممولة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووفد الاتحاد الأوروبي في أوكرانيا.

سيتم أختيار الفائز من قبل لجنة تحكيم، كما يتم التصويت أيضاَ للأفلام القصيرة من قبل مستخدمي يوتيوب. تم عرض الفيديوهات بالفعل تقريبا 50,000 مرة، وسيتم عرض الأفضل في مهرجان الفيلم القصير للجندر المتوقع إقامته في كييف في تشرين الأول/ أكتوبر 2011.
بالأسفل مجموعة مختارة من الأفلام التي يفهمها متحدثي أية لغة، وبإمكانكم مشاهدة المزيد من الأفلام المعروضة على صفحة يوتيوب، جندر تيوب.

“العنف في العائلة – تمزق حياة إلى قطع” – بواسطة “انفينيتي”

“غير من رؤيتك – لا تعامل المرأة كأداة جنسية” – بواسطة “مجرد كيلو”

“وماذا عن عائلتك؟” – بواسطة “ديفين أنيميتورز”

“مهارة الصنعة ليس لها جنس” – بواسطة “نو نيم جروب”

2 تعليقات

  • أود الدلو بموضوع مهم جداً من وجهة نظري على الأقل, وهو موضع يتحدث عن المسلسلات التركية وقبلها الكورية و المكسيكية التي لا تنتمي الى الواقع بأي حال من الأحوال . وهنا اود التحدث بعجالة عن فئة الشباب وخاصة البنات و اللواتي اصبحن يحلمن بمثاليات غير موجودة في الحياة , وخاص في العلاقات ما بين الشاب والفتاة, فالشاب ان كان يريد ان يتقدم لخطبة فتاة ما , فالمواصفات التي يردها لا تنطبق إلا على بطلات مسلسلات الخيال التركية مثل نور وغيرها,ونفس الشيئ بالنسبة للفتاة التي تريد ان يكون الشاب المتقدم لها نسخة كاملة عن مهند.والنتيجة التي نراها هي سوء إختيار من كلا الطرفين لشريكه , يساعد في ذلك في كثير من الأحيان جهل الأهل.

    انا لا اريد التجني على أشخاص بحد ذاتهم, ولكن لو دخلنا في حياة ممثل أو ممثلة الشخصية لكانت الصدمة كبيرة , خاصة عندما تلمسون كم هؤلاء لا يمتون للحقيقة بشيئ, وانا الرومانسية التي نراها فيهم ما هي إلا سيناوريهات يقبضون ثمنها قبل المسلسل , أما بعدالمسلسل فالوضع مختلف.

    والسؤال الذي أود أن أسأله للشباب الحالمين الغير واقعيين وبشكل عام, هل سمعتم عن ممثل رومانسي نجح في زواجه بأكثر من سنة ؟ هل سمعتم عن ممثلة رومانسية نجحت في (تجربة) الزواج أيضاً لأكثر من سنة؟

    ندائي الى الجيل الحالم بأن يستفيق من الأحلام واللاقعية التي يعيشها, وليعلم بأن النجاح بالعمل , وان شريك أو شريكة الحياة ليست مضهر وشكل خارجي فقط, ولا ننسى إن الله لا ينظر الو وجوهنا وصورنا (أشكالنا) بل ينظر الى قلوبنا, التي هي سر الحياة الطبيعية.

  • walid

    how can i seend my file to you , pleez seend me an e-mail about that

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع