أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر: الاحتفال بمئوية نجيب محفوظ

يصادف اليوم الذكرى المئويّة للروائيّ المصريّ الرائد والحائز على جائزة نوبل للآداب نجيب محفوظ، مناسبة تم تذكُّرها على تويتر.

ولد محفوظ في 11 من شهر كانون الأول/ ديسمبر 1911، حاز على جائزة نوبل للآداب عام 1988، نشر الكاتب المبدع أكثر من 50 رواية و350 قصّة قصيرة، بالإضافة إلى خمس مسرحيّات والعديد من سيناريوهات الأفلام خلال مسيرته الممتّدة 70 عاماً.

على تويتر، يُذّكر الأديب والروائي المصري إبراهيم عبد المجيد:

@ibrahimabdelmeg: النهاردة عيد ميلاد نجيب محفوظ . زي النهاردة من 100 سنة اتولد ضمير للوطن

الاحتفاء بمئويّة نجيب محفوظ، الصورة من ويكيميديا نشرت وفقاً لرخصة العموميات الخلاقة.

تتساءل نيرمين إدريس:

@NermeenEdrees: أتساءل عمّا إذا كانت الأقنية التلفزيونيّة تبثُّ أعمال محفوظ طوال اليوم!

تمنّت ليلى الطحاوي لو أنّ محفوظ -الذي توفّي عام 2006- كان حاضراً ليشهد الثورة المصريّة المستمرّة، كتبت على تويتر:

@Laylatahawy: السلام لروحك نجيب محفوظ، هو واحد من الأشخاص القلائل الذين تمنّيت أن يشهدوا ثورتنا. #mahfouz #egypt

يشرح محمّد عادل:

@mhmdadl: حينما أقرأ بعض روايات نجيب محفوظ التى أثارت جدلا حول الدين، أتيقن من مدى إيمان هذا الرجل، ولكن شتان بين إيمان العقل وإيمان الوراثة.

يختتم ماثيو:

@harafish1: مئويّة محفوظ تصادف اليوم، على الرغم من كون محفوظ غير موجوداً بيننا الآن، لكن كتبه ستبق ملهمة وستبق خالدة إلى الأبد.

تعرض صفحة نجيب محفوظ على الفيسبوك روابط للأخبار الفعاليّات التي احتفت بهذه المناسبة.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع