أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر: نساء ضد العسكر – من سينتصر؟

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة عن الثورة المصرية 2011.

يمّر عام تقريباً على الثورة المصرية التي خرج فيها الملايين الى الشوارع منادين بالكرامة، بالحرية، والعدالة الاجتماعية، ولا تزال سلسلة الانتهاكات ضد المرأة مستمرة. يمّر عام قام خلالها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حاكم مصر عسكرياً، بالإساءة للمرأة المصرية والتعدي عليها جسدياً، ونفسياً، وجنسياً – وحتى الآن لم يتم إصلاح الوضع.

أفاق العالم اليوم ليجد مصر تحتلّ العناوين الرئيسية مجدداً بصورة تظهر ضباط جيش يعتدون على امرأة محجبة ويضربونها بشراسة ويجردونها من ثيابها في محاولة يائسة لفض الاعتصام أمام مجلس الوزراء.

وعلى مدى ثلاثة أسابيع، كان نشطاء قد نظموا اعتصاماً أمام مقر مجلس الوزراء في القاهرة احتجاجاً على تعيين المجلس العسكري لكمال الجنزوري رئيساً لمجلس الوزراء الجديد في وقت سابق من هذا الشهر. قُتل عشرة أشخاص وأُصيب حوالي 500 شخص في اشتباكات الجنود مع متظاهرين في ميدان التحرير وما حوله منذ 16 من ديسمبر/ كانون الأول. لكن تلك الجرائم التي ارتكبها الجنود ضد النساء أصابت العالم بصدمة.

نشرت داليا عزت فيديو يظهر العنف الذي ارتكب ضد المتظاهرة المحجبة والتي ذكرتها سابقاً:

@Daloosh: And if the picture wasn't enough. Here's the video of #SCAF ‘s outrageous use of violence with a woman

وإذا لم تكن الصورة كافية، ها هو فيديو يظهر العنف الوحشي للعسكر تجاه امرأة.

ويظهر في الفيديو رجال يرتدون الزي العسكري يضربون بوحشيه امرأة محجبة ويجردونها من ثيابها، وانتشر هذا الفيديو على نطاق واسع على الإنترنت وغطّته وسائل الإعلام

تعرية هذه السيدة وتجريدها من ثيابها قد يكون فعلاً غير مقصود بحد ذاته، ولكنني أدعوكم الى أن تشاهدوا عن قرب الضابط الذي يضرب بقدمه وجه الفتاة وصدرها مراراً وتكراراً. كم من العنف والغضب لا يمكن تبريره.

في الليلة الماضية، ظهرت دعوات تدعو إلى وقف نشر صورة الفتاة، كي لا يكون هناك إحراجٌ لها. لكن مستخدمي الإنترنت قالوا كلمتهم عندما أكدوا بأن العار للمجلس العسكري وليس لها.

وقالت الكاتبة المصرية منى الطحاوي بتحدي:

@monaeltahawy: We will not be silenced. We will tell everyone, who wants to hear or not. The shame belongs to police & #SCAF, not to us women of #Egypt

لن نسكت وسنخبر الجميع، من أراد أن يسمعنا أو لم يرد. العار للشرطة والمجلس العسكري وليس لنا كنساء مصر.

وأوضحت أميرة علي:

@FEM4Ever: SCAF reduced her to #BlueBraGirl we shouldn't. She is Freedom and Dignity and Courage. She is the true #EgyptGal

المجلس العسكري يريد تصويرها وتخليدها بأنها “الفتاة ذات الصدرية الزرقاء” فقط لكننا لن نقبل. هذه الفتاة تمثل الحرية والكرامة والشجاعة. هي فتاة مصرية بحق.

منى سيف، مدونة مصرية وناشطة سبق اعتقالها وتعذيبها هي وشقيقها علاء أكدّت أن الفتاة التي ظهرت في الصورة ليست محتجزة ولكنها تتعافى – أفترض جسدياً وليس نفسياً – ولن يتم الكشف عن هويتها.

البنت اللي ظهرت في الصور بتتعرى و بيعتدوا عليها مش محتجزة،خرجت و بتحاول تتعافى. هنلتزم بعد الإعلان عنها حماية ليها ولخصوصيتها.أرجوكو تفهموا

العنف ضد المتظاهرين تضمن أيضاً الاعتداء على امرأة مصرية كبيرة في السن، ربما كي لا تشعر أيضاً هذه الفئة العمرية بتجاهل العسكر لهم. هذه صورة نشرها أحمد شقير على تويتر وكان تعليقه عليها:

جيش العار

جندي مصري يعتدي على سيدة مسنة في هذه الصورة

جندي مصري يعتدي على سيدة مسنة في هذه الصورة التي نشرها أحمد شقير على تويتر

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة عن الثورة المصرية 2011.

1 تعليق

  • حازم يحيى

    ثقافة الهزيمة .. الناس اللى فوق و الناس اللى تحت …

    و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 17 فبراير 2012 فى برنامج «محطة مصر» للإعلامى معتز مطر على قناة «مودرن حرية» وجه النائب أبوالعز الحريرى اتهاماً لأحد كبار أعضاء المجلس العسكرى بالتورط فى تهريب 4 مليارات دولار للخارج، وقال إن إحدى الشخصيات تقدمت ببلاغ رسمى عن وجود 15 مليار دولار «أموالاً قذرة» فى البنك المركزى، وقدمته لعدة جهات من بينها المخابرات الحربية التى أخبرته بأنه تمت إحالة البلاغ لأحد كبار أعضاء المجلس، وبعد عدة أيام فوجئت بخروج 4 مليارات دولار من هذا المبلغ خارج مصر، وأضاف «الحريرى» أنه يتقدم باستجواب للمشير حسين طنطاوى حول هذا الموضوع، إلى جانب استجواب آخر حول المصرف العربى الذى وصفه بـ«المصرف الملعون»، لأنه «مغسلة للأموال القذرة» فى مصر، ويتربح منه المسؤولون منذ عام 1974، ولا توجد رقابة عليه، وتتعمد وحدة مكافحة غسل الأموال بالبنك المركزى تجاهله تماماً…
    . لمزيد من التفاصيل أذهب إلى محرك البحث جوجل و أكتب مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة.

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع