أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

فلسطين: ألم المنفى

يعتبر اللاجئون الفلسطينيون من أكبر المجتمعات النازحة على مستوى العالم، وتقدم الأونروا لأربعة ملايين وسبعمائة ألف لاجئ مسجل بفلسطين المحتلة والأردن ولبنان وسوريا. ويعيش ملايين آخرين من النازحين والمهاجرين الفلسطينيين حول العالم. ولكن بالرغم من ذلك تظل الروابط للأصول، أو الروابط العائلية مع الآباء والجدود موجودة. كتب مدونَين في غزة عن ألم المنفى.

أرسلت ليبيا في وقت سابق قافلة الأمل إلى قطاع غزة (ولكنها أجبرت على تغيير مسارها إلى مصر). في غزة تمنى المدون كلام وجوده على ظهر هذه السفينة:

ترتدي وشاح الصلاة وتحمل مسبحة بين يديها وتدعو الله عز وجل – أو ربما تفعل فقط كما ترى والديها يفعلان حينما تضيق بهما السبل- فتناجي الله أن يحقق أملها أو بالأحرى أمل جدتها في رؤيتها واحتضانها وتقبيلها.
هي هلا التي لم تكمل سنتها الأولى في الحياة بعد، ولكنها تحمل بالوراثة كل مشاعر الفلسطيني المغترب، فهي ابنة للاجئ لم من يرى من أرضه شبرا واحدا طوال حياته، ولأم تعيش مشتتة الفؤاد بين الوطن والغربة بين الأهل والزوج بين الأم والبيت بين الأخوة والأبناء، فعقلها وجزء مهم من قلبها هناك وأهلها وبقية قلبها وذكرياتها هنا.
هلا، على http://blog.amin.org/kalam/

هلا

ويكمل المدون كلام:

هلا ابنة أختى الصغيرة التي تعيش في ليبيا ولا تستطيع القدوم إلى غزة – التي أصبحت قبلة الجميع هذه الأيام- تسبح الله عز وجل وتدعوه أن يسمح لها بالقدوم إلى غزة، فهي لا تتمكن من القدوم بسبب صعوبة الحصول على إقامة لها في ليبيا، الأمر الذي لا يضمن لها العودة إلى هناك حيث والدها النازح – لا يمتلك رقم هوية – وبقية عائلتها، تبحث هلا عمن يقول لها “يا هلا بيكي في وطنك”، تبحث عن من يوصلها لحضن جدتها الحنون، التي تعشق أي صورة لها أو مقطع فيديو تظهر فيه.
هلا تنتظر وكلها أمل، أمل أكبر من السفينة الليبية القادمة إلينا هنا، والتي كم تمنيت أن تكون معهم لأقبلها، حين يصلون سأرى في كل واحد منهم جزء من صورة هلا، وسأسألهم لماذا لم تأتوا بـ هلا معكم؟؟؟!!!

وفي غزة، تستمع كوثر أبو هاني إلى ذكريات أمها:

نفسي اعرف شو صار لبيتنا الصغير اللي تركنا في الناصرة قبل سنين, كيف صار شكل الجبل؟ و يمكن تغيرت ريحة الزعتر؟.. قديش كبرن صحباتي و صرت عندهن مجرد حكاية لاولادهن.. يا الله حتى ما احضرت عرسهن, كان نفسي اعيش مراحل عمري معهن و أكتر شي كنت استنى اليوم اللي نوعى فيه ع الحب و ننسى اللعب تنحب حتى ننهم.. يا الله بس هم الحب مش زي هم الاحتلال. اسا انا اتزكرت.. دايما بتزكر..

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع