أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

عمان: اعتقال المدون معاوية الرواحي

معاوية الرواحي - تصوير جيليان يورك من مشاركي الأصوات العالمية

معاوية الرواحي – تصوير جيليان يورك من مشاركي الأصوات العالمية

ذكرت أخبار على تويتر أن المدون العماني الشهير معاوية الرواحي (الذي حاورته الأصوات العالمية هنا)، والمعروف بأفكاره المثيرة للجدل، قد اعتقل بسبب تدوينة وبعض التوييتات التي انتقد فيها السلطان قابوس بن سعيد، حاكم سلطنة عُمان.

كتب عمار المعمري على تويتر صباح السادس من فبراير ، شباط الماضي:

المدون العماني معاوية الرواحي يمضي يومه الثاني في حجز القسم الخاص بشرطة عمان السلطانية على خلفية ما نشره مؤخرا #Oman #GCC #gulf #Omanspring

هذه إشارة إلى تدوينة طويلة نشرت بتاريخ 3 فبراير ، شباط الماضي بعنوان: أخيراً أنا حر (التدوينة حالياً مزالة ولكن هناك نسخة محفوظة هنا) وفيها ناقش معاوية العديد من الأمور بصراحة، من ضمنها تعرضه للاعتداء الجنسي في مراهقته المبكرة، نشاطه في بداية حياته في الأمن الداخلي العماني، اعجابه وعلاقته برئيس الأمن الداخلي السابق العميد خميس الغريبي (والمحبوس حالياً بتهمة التخابر مع الإمارات)، بالإضافة إلى غياب إيمانه الديني، خيبة أمله في عمان، وعدم ثقته في الحاكم السلطان قابوس.
وأنهى معاوية التدوينة قائلاً:

لقد تحررت من كل شيء
أنا حرٌ الآن

كانت توييتات معاوية موزعة بين نقد السلطان قابوس والوضع السياسي في عمان، بالإضافة إلى مطالبته بسقوط حكام الخليج.
كتب المدون فراس الريامي في تدوينة يتضامن فيها مع معاوية:

لا أملك من السلطات سوى كلمات قد يقرؤها البعض و قد يتجاهلها الأخر ..لكنني هنا أود أرسل برسالة قصيرة جدا إلى صديقي معاوية من زنزانتي الكبرى إلى زنزانته الصغرى أو العكس :” تدوينتك الآخيرة كانت عبارة عن كلمات خجولة، ربما هي لم تصل إلى من أردت تبليغهم إياها ، لكنها كلمات لا بد لها أن تخترق جدار الصمت فتفصح عن بعض ما عانيته يا معاوية ..
نعم نحن لا نتفق فكريا و سياسيا و صدمت كما صدم الآخرون لكنني واثق من براءة ما كتبته .”

قال البعض أن معاوية تعدى العديد من الخطوط الحمراء، خاصة عند التحدث عن الإسلام.

مؤخراً صدرت أحكام بالحبس بحق اثنين من الصحفيين العمانيين بتهمة إهانة وزير العدل عبر نشر ادعاءات بوجود وقائع فسد داخل وزارة العدل. وغيرت عمان حديثاً قانون المطبوعات والنشر بجعله قانوناً فضفاضاً ليتضمن أحكاماً بالحبس ضد نشر كل ما من شأنه “المساس بسلامة الدولة”، بالإضافة إلى مادة تحظر نشر أي أخبار تتعرض لأمنها الداخلي أو الخارجي.

2 تعليقات

  • يعطيك العافية

  • هناك الكثير من الشباب يناقشون مسائل مختلفة وبعضها حساسة في مجلس الشورى ومواقع التواصل والجلسات في سلطنة عمان ولا يتعرض لهم أحد لكن في كل دول العالم هناك خطوط حمراء ينبغي احترامها وهي قليلة ولم تمنع إلا لأنها ستثير الفتنة والوحدة الوطنية وهم محقون في منع التعرض لها فليس هناك حرية مطلقة وإلا ستكون فوضى والسلطنة حريصة على التنوع الثقافي وحرية الفكر التي نادى بها مولانا المعظم لكن لا يجعلها البعض أداة بالمس بالثوابت الدينية والأخلاقية والوطنية فليست من الحرية في الشئ بل من واجبك كمسلم ومواطن أن تسعى للبناء لا الهدم لبلدك وللعالم وأنت تنتقد نقدا بناء وتأتي بالحلول بإسلوب عقلاني محترم ولا ننسى ما قدمته هذه البلاد وسلطانها لنا ولأبنائنا فما تعلمنا ولا مسكنا بالقلم إلا من خلال نهضة بنيت بجهود مضنية وأعوام مباركة تراها واضحة جليةفي كل ربوع البلاد فمن واجبنا جميعا أن نرد ولو قليلا مما قدمه لنا هذا الوطن الغالي الذي لن يبنى إلا بسواعد أبنائه الأوفياء نسأل الله سبحانه أن يحفظ عماننا وسلطانها المفدى وشعبها الأبي ويمدهم بعون من عنده إنه سميع مجيب الدعاء.
    رأيت عماننا فسألت نفسي أحقا ما تراه العين ذاكا
    فرد الكون مدهوشا كذاك رأيت المعجزات هنا تحاكا
    فتيها يا عماني اليوم تيها حباك الله قابوس حباكا
    فرفقا في ملوك الأرض رفقا فبعدا أن تكون لهم سماكا
    سألت الله أن يبقيك ذخرا فمجد عمان تصنعه يداكا

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع