أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إيران: خطاب من مدون معتقل عن “سماء الألم الزرقاء”

كتب الدكتور مهدي خزعلي، وهو مدون إيراني معتقل، بالإضافة إلى كونه ناشر وناقد للحكومة الإيرانية، خطاباً [بالفارسية] هذا الشهر من سجنه عن سماء الألم الزرقاء. وهذا وصفه لخبرته مع السجون الغير عادلة في إيران حيث يواجه المعتقلين التعذيب وأحكام الإعدام الاعتباطية.

تعرضت ابنته (صورتها بالأسفل) وزوجته للاعتقال أيضاً لبعض الوقت.

نشر خطاب مهدي على مدونته الشخصية (حيث يتبادل النشطاء كلمات السر لمدوناتهم وحساباتهم على فيسبوك قبل عدم القدرة على الوصول إليها).

يكتب مهدي:

دكتور مهدي مع ابنته

دكتور مهدي مع ابنته

One person was sentenced to death for receiving a fake one and half sentence email. What I see with my own eyes is that prisoners have no rights in revolutionary courts. Many have no rights to legal defense, nobody has the right to read his or her own file to be able to defend him or herself… You can't even read the court's sentence for you before you are forced to sign it.

حكم على شخص بالإعدام لكونه استقبل على بريده رسالة مزيفة تتكون من سطر ونصف. ما أراه بعيني يتلخص بأن المعتقلين لا حقوق لهم في المحاكم الثورية. لا يحصل الكثير على حقهم القانوني في الدفاع عن أنفسهم، لا أحد لديه الحق في الاطلاع على ملفه قبل الدفاع عن نفسه. لا تستطيع حتى قراءة نص حكم المحكمة قبل التوقيع عليه!

ويضيف المدون:

Three prisoners who were in my cell were sentenced to 17 years in prison in a trial which lasted just two mintues. One of them has been on hunger strike for 10 days now… Three Christians are in prison too, just for their faith.

حكم على 3 معتقلين بالحبس 17 عام في جلسة استمرت دقيقتين! واحد منهم استمر في إضراب عن الطعام لعشرة أيام حتى الآن. بالإضافة إلى 3 مسيحيين في السجن فقط لأن هذا معتقدهم الديني.

يقول مهدي أن بعض المعتقلين الذين هربوا من الإعدام الجماعي في 1988 وظلوا بجانبه في السجن أخبروه عن الأكفان التي كان يوضع المساجين فيها كنوع من التعذيب، وعن الأقفاص الحديدية.

كتب مهدي أيضاً خطاباً إلى أحمد منتظري، ابن آية الله حسين-علي المنتظري منتقداً الإعدام الجماعي وكاشفاً عن بعض المعلومات بهذا الشأن.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع