أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أوغندا: نعم نحن كوني!

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة ب كوني 2012.

اتخذت حملة مواقع التواصل الاجتماعية لزيادة الدعم للقبض على زعيم حرب العصابات الأوغندي ومجرم الحرب المطلوب جوزيف كوني منعطفاً جديداً. في منشور مدونة تحت عنوان “#Kony2012 is a Parody”  أو “السخرية من كوني 2012″ يبحث شون جايكوب في الإنترنت عن أشرطة فيديو المحاكاة الساخرة حول الحملة الرائجة.
“راب نيوز أيجنسي” الأسترالية خرجت لنا بكوني المحاكاة الساخرة تحت عنوان “نعم نحن كوني”:

YES WE KONY. It's March, and the Internet delivers 2012's first globe-consuming meme: the unstoppable, Stop-Kony 2012 video, which has highlighted the plight of African child soldiering like never before. But is it really good? Is it really bad? Or is the world really more complex than ‘good guys’ and ‘bad guys'? Whatevers; one thing's for sure, this is momentous: never had a 27-minute video devoid of both cats and boobs ever achieved such virality. Is this a demonstration of the internet's ability to instantly inform and engage tens of millions; and a hopeful sign that there is a willingness among those millions, to engage passionately with something more meaningful? Or does Kony2012 just mark the dawn of a rapacious new era of viral humanitarian marketing? Join your charitable host Robert Foster – and our special guest, General Baxter, direct from AFRICOM – as we delve into the dark heart of the matter.

 نعم نحن كوني إنه شهر مارس/ آذار، والإنترنت يقدم في 2012 أول اكتساح لفكرة فنية عالمية: لا يمكن إيقافها ، فيديو أوقفوا كوني 2012، والذي سلط الضوء على معاناة تجنيد الأطفال الأفارقة  كما لم يسبق من قبل. ولكن هل هو الجيد فعلاً؟ هل هو من سيء فعلاً؟ أم أن العالم حقاً معقد أكثر من “الأخيار”و”الأشرار”؟ أياً كان؛ شيء واحد أكيد، هذا بالغ الأهمية: لم يتح لفيديو مدته 27-دقيقة خالِ من كل من القطط والأثداء أن حقق رواجاً بهذا الشكل. هل هذا دليل على قدرة الإنترنت على إبلاغ وإشراك عشرات الملايين؛ وإشارة ذات فائدة إنه هناك رغبة بين هذه الملايين، للانخراط بحماس مع شيء أكثر فائدة؟ أم أن كوني2012 يضع علامة بزوغ حقبة جديدة من جشع تسويق الرواج الإنساني؟ انضم لمضيفك روبرت فوستر وضيفنا الخاص، جنرال باكستر، مباشرة من أفريكوم – بينما نخوض عميقاً في القلب المظلم من هذه المسألة.

قميص توني2012. الصورة بإذن من http://www.districtlines.com/

مجموعة كوميدية تدعى باث بويز كوميدي  بادرت بحملة تدعى توني2012: أوقفوا النمر. توني النمر هو الرسوم المتحركة الدعائية جالبة الحظ لرقائق حبوب الإفطار كيلوقز، تظهر على الأغلفة والإعلانات.

كما يبدو، أدولف هتلر قد تفاعل مع فيديو حملة كوني 2012:

مستخدم يوتيوب ستاب أوف ماي فينوم قد جمع بين أفضل نكات جوزيف كوني 2012:

كوني 2012 الحملة قد انتُقدت من قبل العديد من الأوغنديين الذين تجادلوا حول كون الفيديو يبسط الصراع  في الشمال الأوغندي. من اجل مواجهة التصوير السلبي لأفريقيا في الفيديو، مستخدمي الأنترنت الأفارقة يغردون عن “مايحبونه في افريقيا” في وسم “ما حب عن أفريقيا”  #WhatILoveAboutAfrica.

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة ب كوني 2012

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع