أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إسرائيليّون يبعثون برسالة حبّ إلى الإيرانيّين

We love you Iran

قد تبدو رسالة حبّ من طرف الاسرائيلين إلى الإيرانيين أغرب من الخيال في ظلّ هذه السّنوات الصّعبة التّي تتبادل فيها الحكومة الإيرانية والاسرائيليّة تهديدات من كلّ الأنواع.
لكنّنا نجد أمثلة من رسالة الحبّ هذه في حملة دعائيّة على فيسبوك أطلقها بوش بن ماهينا (اسمه الحقيقي روني)، حيث أنّه كتب في صفحته الخاصّة: “لن نقصف دولتكم أبداً. نحن نُحبّكم.”

روني وميشيل

تعتبر دولة إسرائيل أنّ إيران تهديد حقيقي لوجودها، بينما يُصرّح الزّعماء الإيرانيّون أنّ برنامجهم النّووي سلميّ، ولكنّهم ينادون في نفس الوقت إلى محو إسرائيل عن خريطة العالم.

يقوم حاليّاً كلّ من الإسرائيليّين والإيرانيّين بنشر صور لهم مع شعار يقول “أيّها الإيرانيّون، نحن نحبّكم” أو “أيّها الإسرائيليّون، نحن نحبّكم” ممّا جلب انبتاه الإعلام الإسرائيلي.

كانت هذه المرّة الأولى التّي يتواصل فيها العديد من الإسرائيليين والإيرانيين مع بعضهم البعض، وقد تخوّف عدد من الإيرانيّين من طريقة انعكاس ذلك على حكومتهم.

“لم ألتقِ إيرانيّاً ابداً”
يقول روني من تل أبيب في إسرائيل:

إلى الشّعب الإيراني،
إلى كلّ الآباء والأمّهات والاطفال والإخوة والأخوات. حتّى تقوم حربٌ بيننا، يجب أوّلاً أن نخاف من بعضنا البعض ويجب أن نكره. أنا لست خائفاً منكم ولا أكرهكم. أنا أصلاً لا أعرفكم. لم يُؤذني إيرانيّ قطُّ. لم أفابل حتّى إيرانيّاً واحداً .. واحدٌ فقط في متحف في باريس، كان طيّباً. أحياناً، أشاهد على شاشة التّلفاز إيرانيّاً يتحدّث عن الحرب. أنا متاكّد أنّه لا يمثّل كامل الشّعب الإيراني. إذا رأيتم على شاشات تلفازكم أنّ أحداً منّا يتحدّث عن قصفكم كونوا متأكّدين انّه لا يمثّل كامل شعبنا. أرجو من كلّ من يشاطرني الرّأي أن ينشر هذه الرّسالة ويساعد في إيصالها إلى الإيرانييّن.

الجمال فوق الثّقافة

رسالة من سيّدة إيرانيّة تقول فيها:

مرحبا بوشبن، أنا امرأة إيرانيّة. قرأت للتوّ رسالتك الدّافئة والجميلة التّي بعثت بها إلى أبناء بلادي. لقد ملأت رسالتك عيني بالدّموع وقلبي بالدّفء. أردت فقط أن أطمئنك أنّ كل الإيرانيّين يبادلونكم نفس الشّعور. كلّ ما نريده هو أن يعم السّلام والجمال على الأرض. إنّنا نكره الحرب والقتل. كلّنا ننتمي لذات الجسد، لذلك فإنّه لشيء مؤلم أن ترى شخصاً ما يتعذّب بما انّه يُمثّل جزءاً من روحك. لطالما كنت أتساءل إن كنتم تكرهوننا، لأنّني كنت على يقين أنّه لا يتمّ تعريفكم على الوجه الحقيقي للإيرانيين.. كلّ ما في الأمر، هو أنّني أريد أن أشكركم على رسالتكم الجميلة وأن أخبركم أنّنا نحبّكم لأنّكم إخوتنا وأخواتنا. كلّ ما يهمّ هو قلبكم الجميل وليس ثقافتكم أو لغتكم أو لون بشرتكم أو دينكم أو أصلكم.

مع حبنا يا إيران من إسرائيل - تصميم نافيد مشايخي
يبدو أنّ هذه الحملة توفّر تواصلاً حقيقيّاً بين الإيرانيّين والإسرائيليّين لنشر رسالة لا يسعنا إلاّ أن نحلم بها وهي: الحبّ والسّلام باسم الإنسانيّة.

3 تعليقات

  • بما إن الأسرائيلون مغرمون بإرسال رسائل الحب للأيرانيين ,فالأولى لهم أن يرسلوا هذه الرسائل لمن هم أقرب إليهم بكثير من حيث الجغرافيا والتاريخ .فجغرافياً هم من قدموا من اصقاع العالم ليقيموا دولتهم بوعد ممن لا يملك, وتاريخياً الشواهد كثيرة على الأعمال اللاإنسانية من مذابح حصدت مئاف الألاف من أرواح الفلسطينيون وتشريد من بقي منهم الى دول الجوار والشتات.

    ما أود قوله هنا بأن الأسرائليين وعلى مدى 65 عام ومن دار في فلكهم إن كان تبعية أودعما أو مساندة لا حدود لها وإعتقدوا بأن الأجيال الفلسطينية والعربية ستمحى من ذاكرتها شيئ إسمه القدس و فلسطين. ولم يفهموا أن العرب والمسلمون خاصة بأن هذه هي جزء من العقيدة, ولكن وكما يقولون بأن العرب لا يقراون وأنا اقول هنا بأن الأسرائيين والغرب من ورائهم لم يستطيعوا أن يفهموا هذه الشعوب,بل ما زالوا يحاولون بما أوتوا من قوة بالعمل على التلاعب بمقدرات الشعوب العربية والأسلامية وتارة برعاية مؤتمرات السلام ,وتارة بدعم حرية الشعوب ضد حكامها الفاسدين فقط, وتارة بدعم دول الربيع العربي, ولكن من المحرمات التنديد لمجرد التنديد لما تقوم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني بالداخل من تنكيل وقتل و تشريد.

    أخيراً إسمحوا لي بان أنوه بالمسيرات التي خرجت بمئات الألاف إحياءً ليوم الأرض (فلسطين) في الدول المحيطة بفلسطين ودول العالم لتكون رسالة واضحة للأحتلال بأن ربيع القدس قد إقترب وهذه حتمية مؤكدة لا جدال فيها. والأيام حبلى بالأخبار.

  • […] حملة فيسبوك إسرائيلية تقول للإيرانيين “لن نفكر أبداً في قصف بلدكم. نحبكم” وتلقوا عليها رداً من الإيرانيين في صورة حملة […]

  • […] (أكا روني) في 19 مارس / أذار 2012، والذي تقول رسالته: أن الإسرائيليون يحبونكم ولن يقصفوا بلادكم. حازت الصفحة على أكثر من 70000 إعجاب. في نفس اليوم، أنشأ […]

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع