أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

المكسيك: نماذج عن ثقافة… عنيفة ؟

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بالحرب ضد المخدرات في المكسيك

[جميع الروابط بالإنجليزية والإسبانية ما لم يذكر غير ذلك]

ملاحظة المحرر: يرمي هذا المقال إلى عرض بعض المواضيع المطروحة في إطار مهرجان المدوّنات الذي ننظمّه على الإنترنت، تحت عنوان: مهرجان المدونات: المكسيك – المواطنة والعنف والمدوّنات [بالعربية]، علّها تلهم المدونين المكسيكيين الذين لم يقرروا بعد عمّا سيكتبون. ما زال هناك العديد من الزوايا التي بوسعهم تناولها. (خوان أرييانو)

مع أن العنف يطال أمكان أخرى من العالم، بيد أن المكسيك يستحقّ الالتفات إليه، نظراً لعجز الحكومة ومؤسساتها الجلي عن مواجهة هذا الوباء. بالتالي، من بوسعه تحمّل هذا العبء والمساهمة في حلّ معضلة هذا العنف المستشري؟ هل لوسائل الإعلام بمختلف أنواعها، أن تلعب دوراً في هذا الصدد؟

بانشوفيلا تمثال لبانشوفيلا في المركز الثقافي في مدينة مكسيكو، الصورة ل dbking منشورة تحت رخصة المشاع الإبداع

ربي العديد منّا في أميركا اللاتينية على منتجات ثقافية، مصدرها المكسيك من أفلام وكتب ومسلسلات وبرامج تلفزيونية وموسيقى. لاحقاً ومع انتشار قنوات نشر محتوى مختلفة بواسطة الإنترنت، كمّلنا هذه الصورة الثقافية التي كان المكسيكيون ينتجونها دونما المرور بمقصّات الرقابة في الإعلام المتواجدة من ذي قبل. من خارج نطاق المشكلة واستناداً إلى الصورة الخيالية الجماعية المكوّنة لدينا عن المكسيك، ندرك أن ما نعرفه عن الثقافة المكسيكية بواسطة الإعلام يتمحور حول ثقافة العنف.

يتجلّى هذا الجانب القاتم من الثقافة المكسيكية في العلوم وفي التاريخ كذلك الأمر، فمن الصعب جداً على سبيل المثال إجراء دراسة عن التاريخ الثقافي لأميركا الوسطى من دون العثور على قصص عن الإبادة الجماعية والتضحية البشرية. لا تكتفي العديد من البرامج التلفزيونية أوالأفلام التاريخية [بالعربية] عن شعوب المايا والأزتيك، بالتطرّق إلى هذا الجانب، لا بل تجعل منه النقطة المحورية في قصتّها.

يبدي بعض المكسيكيون شكوكهم إزاء المعلومات والسجلّات التاريخية، كهذا الرجل الذي يشرح لما يعتقد أن التضحية البشرية على نطاق واسع ما كانت سوى مجرّد طريقة حتى يبرر فيها الغزاة الجهّال، قتلهم لشعوب أميركا الوسطى.

التأثيرات الثقافية

العنف بين الجنسين قضية أخرى شائكة في المكسيك. مدينة خورايز، مشهورة بهذا الأمر مع الأسف. يقيم البعض علاقةً مباشرة بين الشوفينية الذكورية وصورة الذكر المكسيكي المفتول العضلات أوالماتشوو التي تتناقلها الأفلام ووسائل الإعلام. أعدّ هذا الفيديو، مجموعة من طلاّب جامعة مكسيكو المستقلّة وهو يعرض بعضاً من الإعلانات والأفلام أوالمواقف التي قد تدفع بالرجال للظنّ أن النساء جزءٌ من ممتلكاتهم وللاعتقاد أن وحدهما القوة والعنف تجعلان منهم رجالاً.

Danny OldBoy مدوّن فيديو يتناول بشكل كثيف مواضيع كالجنس والتنوع والجندر وهو يحمّل مسؤولية العنف الموجّه ليس ضد النساء اللواتي لا تلتزمن بالقوالب والمفروضة ، بل أيضاً ضد الرجال الذين لا يستوفون معايير الماتشو إلى الممثل المكسيكي: بيدروإينفانتي. في هذا الفيديو المليء بالسخرية والتهكّم، يظهر Danny OldBoy كيف أن مساوئ صورة الماتشو هذه التي خلدّها هذا النجم المكسيكي، أكثر من حسناتها.

http://youtu.be/Kjpb4T-tIy0

ليس بيدرو إينفانتي النموذج الوحيد الذكوري المكسيكي، إذ أن المكسيك هي أيضاً موطن إلسانتو، الذي انتقل من حلبة المصارعة الحرّة إلى شاشة الكبيرة لمصارعة القوى الخارقة.

حاول مسلسل كوميدي مكسيكي كسر هذه القوالب النمطية، عبر عرضه يوميات أب أعزب لفتاة. مع هذا، كان يتمّ السخرية والاستهزاء بهذا الشخص نفسه في كلّ حلقة من El Chavo del Ocho ،بالتالي فقد ارتبطت الصورة الجديدة للرجل / الوالد بصفة الفاشل. يرينا هذا الفيديو، أهمّ المشاهد في المسلسل بالنسبة لأحد مستخدمي يوتيوب ونلاحظ أن ما يجمعها هو العنف الطاغي في هذه المشاهد.

العنف طاغٍ في المسلسلات كذلك الأمر. بحثٌ بسيط على يوتيوب يرينا مجموعة من الفيديو حول أفضل العراكات والصفعات في المسلسلات، لذا فإدراج العنف في البرامج، ليس من باب الصدفة. بوسعنا الافتراض أن الناس تهوى هذا النوع لا بل تجده مسلياً. تدور أغلب هذه المشاحنات بين النساء ويبدو أن العنف بات لا يقتصر على الرجال. كلمة حقٍ تقال: إن هذه الظاهرة ليست منتشرة فقط في المكسيك. يعرض الفيديو التالي، لأليخاندرو هيرنانديز، شجارين في مسلسلين الأول مكسيكي والثاني فنزويلي.

http://youtu.be/Y-pIEZ061c4

انتشرت الشخصية النسائية الشريرة في المسلسل الأول وذاع صيت أقوالها. فقدت عدوانيتها العاطفية واللفظية، من قوتها وأصحبت أقرب إلى دعابة.

التأثيرات الموسيقية

للموسيقى أيضاً تأثير كبير وقد شهدت السنوات الأخيرة تنامياً لشبعية لموسيقى الناركو- كورّيدوس الشعبية من شمالي المكسيك والتي تتغنّى بنمط حياة تجّار المخدرات. إن تأليه المال والسلطة والنفوذ والعنف هي ما يميّز بين هذه الأغاني الشعبية والكوريدوس التقليدية.

كلّ هذا ليس بجديد، إذ أنه لطالما كان تاريخياً أهمية كبرى لما يعرف باللصوص الاجتماعيين كشخص روبن هود الذي يسرق من الأثرياء ليساعد الفقراء. في الواقع، بانشوفيلا (بالعربية)، أحد أشهر أبطال الثورة الفرنسية، بدأ مشواره كخارج عن القانون. للناركوكوريدوس جمهورهم، تماماً كالمسلسلات والأفلام وهذا ما يقوله defensordlh في وصفه لفيديوبعنوان: تاريخ وثقافة الناركوكورّيدو.

No pretendo hacer una apologia del narcocorrido، miintencion es dar los elementos para comprender su gran exito. No hay que interpretarlos con la moral establecida، porque si nos fijamos bien las fronteras entre el bien y el mal se borran. Es verdad que los narcocorridos son mandados hacer por los capos de la droga y son una apologia de sus hazañas. Sin embargo، tambien existe el auditorio que es el que le da vida. Es este segundo aspecto el que quiero resaltar en este video. El como las clases marginadas se identifican con su contenido، una forma de protestar ante los poderosos y los letradosque los oprimen y descriminan.

لا أنوي الدفاع عن الناركوكورّيدو في هذا الفيديو بل تفسير أسباب نجاحها وانتشارها الكبيرين. لا يمكننا شرحها بحسب القيم المتعارف عليها، ذلك أنه أذا أمعنّا في النظر وجدنا أن الحدود بين الخير والشرّ قد زالت. صحيحٌ أن الناركوكوريدوس هي من صنع أو تأثير تجار المخدرات وهي بنهاية المطاف، عبارات تبرر أعمالهم. مع ذلك، هناك أيضاً جمهور هو مسؤول عن انتشارها وعن استمراريتها. هذا هو العامل الذي أرغب بالإضاءة عليه في هذا الفيديو. أي كيف تتشبه الطبقات المهمشة بمضمون هذا الأغاني وترى فيها طريقة للاحتجاج على هيمنة وسطوة الطبقة المتعلّمة والنافذة.

هل المنتجات المكسيكية انعكاسٌ للمجتمع الذي خلقها أم مجرّد مغالاة أواختراع ؟ هل الترفيه الإعلامي جزءٌ من الحلّ أم مجرّد أداة لهذا العنف ؟

لا تترددوا في التعبير عن رأيكم والمشاركة في مهرجاننا للمدونات: المكسيك، المواطنة والعنف والمدونات

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة بالحرب ضد المخدرات في المكسيك

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع