أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

تونس: ضجة بسبب تقبيل يد الرئيس

أحسَّ مستخدمو الإنترنت التونسيون بالغضب والصدمة والاشمئزاز بعدما ظهر فيلم على موقع يوتيوب يظهر رجلين وهما يقبلان يد الرئيس التونسي منصف المرزوقي في 26 أبريل/نيسان. يظهر الفيلم زيارة مفاجئة للمرزوقي لسوق عمومي، وأثناء دخوله إلى السوق، احتشد بعض الناس وهتفوا “عاش الرئيس، عاش المرزوقي”، وبينما كان يصافح العاملين هنالك، قام رجلان بتقبيل يده. عادة تقبيل اليد كانت شائعة في عهد زين العابدين بن علي، وتعد هذه العادة مخالفة لقيم تونس ما بعد الثورة.

كانت الرئاسة التونسية أول من نشر الفيلم المثير للجدل عبر قناتها على يوتيوب، من ثم قامت بحذفه واستبداله بآخر لا يظهر فيه تقبيل الأيادي، لكن كان هذا بعد فوات الأوان؛ الفيلم سبق وانتشر في الشبكة بأكملها.

http://youtu.be/ZhiR1K1Bq_g

كان محمد علي شيباني غاضبا:

@MedAliChebaane: @Moncef_Marzouki, laisser un citoyen vous faire le baise main pendant une visite de terrain est écoeurant!

يا سيد منصف المرزوقي سماحك لمواطن بأن يقبل يدك خلال الزيارة أمر يثير الاشمئزاز!
Moncef Marzouki Elected Interim President of Tunisia

منصف المرزوقي رئيس تونس المنتخب المؤقت، رفع الصورة أميني لاندولسي الحقوق محفوضة لديموتكس (كانون أول/ديسمبر 2011)

شعرت آمنة ميجري بالمثل:

@emnamejri: la vidéo de @Moncef_Marzouki 3ar 3ala tounes

@emnamejri: فيلم منصف المرزوقي عار على تونس

يرى البعض أن اللوم ليس على المرزوقي . كتب حمدي جاتري في تغريدة:

@hamdigatri: [ت]قبيل يد المرزوقي حركة يلام فاعلها وليس الرئيس , نريد احترامًا وتقدير للرئيس لا تذللاً وعبدية

كتب غازي حكيم:

@ElGueuzi: تقبيل يد المرزوقي دليل على أنه لا نجاح لثورة الشارع بدون ثورة العقول ‬‏

سألت المدونة فاطمة رايحي(تكتب باسم فاطمة أرابيكا) الرئيس:

@arabicca1:‏ صدر مرسوم الباي يوم 20 جوان 1860 بمنع “تقبيل اليد” سواء من قبل الرعيّة او الضيوف وأنت وقتاش[متى] ؟

ربطت المدونة أمنة بنت جمعة، المرزوقي بالمستبد السابق زين العابدين بن علي، في مقالة عنونها مقالة “عاشت الحياة الرديئة …عاش المرزوقي”:

Une scène que je n’ai jamais oubliée, et pourtant j’étais très jeune
Ben Ali venait de faire son fameux discours du 7 novembre 1987, et une foule de tunisiens s’est mise à crier « Vive Ben Ali », il a souri et leur a dit « Non, dites Vive la Tunisie »
Quelques temps après, il s’est non seulement habitué à cela mais je suppose qu’il aurait même trouvé anormal que les gens ne crient pas à sa gloire
On s’est débarrassé fort heureusement du dictateur et de ses méthodes, et on a pour président PROVISOIRE un ancien militant des droits de l’homme. Mais…qu’est ce je vois sur la vidéo que je partage avec vous.
Marzouk s’offre son bain de foule, certains crient «Vive le président, Vive Marzouki !!! »…Et il ne réagit pas, il se limite à sourire fièrement.
Pire il tend sa main pour des baise mains ? Même Ben Ali retirait sa main quand certains voulaient l'embrasser. BAISE MAIN????
C’est quoi encore ce nouveau délire ?
Est-ce que notre destin c’est de vivre dans la médiocrité ?

رغم أني كنت صغيرة جداً، فلم أنسى أبداً هذا المشهد.
كان بن علي قد أنهى لتوّه خطابه الشهير في السابع من تشرين أول/نوفمبر 1987، والجماهير بدأت في الهتاف”عاش بن علي” ابتسم وقال لهم،” بل قولوا عاشت تونس!”
وبعد فترة قصيرة، لم يعتد فقط على ذلك، بل أظن أنه كان سيستغرب إذا ما توقف الناس عن مدحه.
لحسن الحظ، فقد تخلصنا من المستبد وأساليبه، ولدينا الآن رئيس مؤقت كان ناشطاً في حقوق الانسان. لكن… هذا ما رأيته في الفيلم:
المرزوقي يتجول وسط الجماهير، يهتف البعض”عاش الرئيس، عاش المرزوقي!!!” وهو لا يرد؛ فقط يبتسم بفخر.
والأنكى حتى، أنه يترك يديه للتقبيل؟ حتى بن علي اعتاد أن يسحب يديه عندما يسعى البعض لتقبيلها. قبلة على اليد؟؟؟
ما هذا الجنون الجديد؟
هل مصيرنا أن نعيش في مستوى رديء؟

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع