أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

زامبيا تثبت سعر الذرة مرة أخرى، مسببة إرباك للبنك الدولي

هذا المقال جزء من تغطيتنا الخاصة العلاقات الدولية وشئون الأمن.

إناء عملاق للنسيما

إناء عملاق للنسيما، زامبيا 2008. الصورة بواسطة المدون مارك هيمسورث (مستخدمة بتصريح)

نسيما، مادة مثل الشعير الثقيل يتم إعدادها وطهيها من الذرة، تسببت في فرقة بين العائلات وأشعلت احتجاجات وأعمال عنف وشغب في زامبيا في بعض الأحيان. ولهذا أهتمت الحكومات اللاحقة بمراقبة أعمال زراعة، وحصاد، وبيع محاصيل الذرة ووجباتها إلى المستهلكين.

يعد إنتاج الذرة أمر هام وخطير حتى في المناطق التي يستخرج منها النحاس مثل منطقة كوبربيلت والمناطق الحضرية مثل العاصمة، لوساكا، حيث تعتمد نسبة كبيرة من العمالة على التزود من المنتج التجاري. ولهذا، يحدد الذرة الاتجاه السياسي للأمة.

في مايو/أيار، طالب البنك الدولي من زامبيا عدم التدخل في تحديد السعر الأدنى لمحصول الذرة الذي يبيعه المزارعون لوكالة حفظ الطعام والجماعات الأخرى المرتبطة بتسويق المنتجات الزراعية. وبالرغم من تلك النداءات، أعلنت وزارة الزراعة عن السعر الأدنى لمحصول الذرة هذا العام 65,000 كواشا أي ما يعادل 13 دولار أمريكي مقابل 50 كيلو معبأه.

أنتقد مدير البنك الدولي لزامبيا، مالاوي وزمبابوي، كاندهافي كاديريسان القرار وقال أن المُزارع الفقير تم استغلاله حيث قام بعض التجار بشراء الذرة منهم وفي نيتهم بيعه بسعر أعلى لوكالة حفظ الغذاء التابعة للدولة. أشار كاديريسان أيضاً إلى قلق البنك الدولي من فشل سياسة الحكومة في ضمان التنمية المستدامة للقطاع الزراعي، بالإضافة إلى بذلها مجهود ضعيف ومتدني لخلق فرص عمل والحد من الفقر.

قد يكون كاديريسان معذوراً. يرتكز القطاع الزراعي في زامبيا على الذرة، بغض النظر عن أية محاصيل أو مواش أخرى. يُزرع أغلب محصول الذرة من قبل الفلاح القروي الذي يواجه الجفاف بانتظام خلال الموسم المطير، وإمداد سيء بسماد باهظ، بالإضافة إلى صعوبات نقل السلعة إلى الأسواق.

في عام 1986، شهدت منطقة كوبربيلت ولوساكا أحداث شغب بسبب ارتفاع سعر الذرة أكثر من مرة في حين إصابة الدخول بالركود. بعد ذلك بأربع سنوات، ازدادت حالة عدم الاستقرار بسبب الأسعار وصلت إلى محاولة انقلاب.

قال وزير الزراعة ايمانويل شيندا معلناً السعر الأدنى لمحصول الذرة الجديد:

لقد أتخذنا هذا القرار لحماية الأمن الغذائي في البلاد وأيضا لضمان تشجيع المزارع البسيط على إنتاج وزراعة المحصول في السنوات القادمة… لضمان تنافسية محصول الذرة الزامبي على صعيد الأسواق العالمية، كما تضمن الحكومة تخفيض تكلفة الإنتاج بين استراتيجيات أخرى، مثل الاستعدادات في التوسع للتدريب الزراعي والنقل لإمداد العاملين بالرؤية والأفكار حول كيفية زيادة الإنتاجية خاصة بين المزارعين البسطاء.

كما كشف شيندا عن استعداد الحكومة لبناء مخازن إضافية وتسهيلات على المدى الطويل لحماية الفاقد في وكالة حفظ الغذاء. أيام قليلة قبل بيان الوزير، دمرت وكالة حفظ الغذاء كميات ضخمة من خزين الذرة الذي فسد في مناطق عديدة في البلاد. قال شيندا :

أرغب في إطلاع الأمة أن أغلب الخسائر الناتجة عن وكالة حفظ الغذاء التي نواجهها بسبب وسائل التخزين غير الملائمة وغير الجيدة… ولمواجهة هذا التحدي، بدأت الحكومة في تنفيذ برامج لبناء وسائل تخزين على المدى الطويل.

شعار شبكة العلاقات والأمن الدوليةالنص الأصلي لهذا المقال بالإضافة إلى النسخ الإسبانية والعربية والفرنسية برعاية من شبكة الأمن الدولية (أي أس أن) كجزء من شراكة في مجال صحافة المواطن في مجال العلاقات الدولية وشئون الأمن في العالم.
يمكنكم زيارة مدونة الشبكة للمزيد.
الصورة المختارة المصاحبة للمقال لذرة زامبيا بواسطة Choconancy1 على فليكر (تحت رخصة المشاع الإبداعي).

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع