أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إسرائيل: مُستخدمو الإنترنت يردّون بالسّخرية على تقرير “ليس هناك احتلال”

قدّم الفريق القانوني الذّي تمّ تعيينه من قبل حكومة نتنياهو لاسترضاء المستوطنين والنّظر في شرعيّة البؤر الاستيطانيّة في الضّفة الغربيّة تقريراً إلى رئيس الوزراء. التّقرير الذّي قُدّم في 21 يونيو / حزيران ولم يعلن عنه سوى في التاسع من يوليو / تموز، ذكر انّ إسرائيل ليست قوّة احتلال في الضّفة الغربيّة، وبالتّالي فإنّ اتّفاقيّة جنيف الرّابعة لا تنطبق عليها، وهو ما يعني أنّ لإسرائيل الحقّ في بناء المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة. وكان تقرير الفريق الذّي يرأسه القاضي السّابق في المحكمة العليا ادموند ليفي قد قوبل بالسّخرية من خبراء القانون ومستخدمي الإنترنت الإسرائيليين على حد السّواء. [معظم الروابط بالعبرية]

عبّر البعض عن آرائه على تويتر، فكتب النّاشط والمُدوّن إيتمار شعالتيل ساخراً بالعبريّة:

עברנו מ”כיבוש” ל”איטס קומפליקייטד”

@ItamarS: لقد انتقلنا من وضعيّة “احتلال” إلى وضعيّة “الأمر مُعقّد”.

السّينمائي عمر شابيرا كتب يقول:

ישראל: ״אין כיבוש״. פלסטינים: איזה כיף! אז אפשר חופש תנועה וזכות הצבעה? ישראל: שניה, טלפון

: إسرائيل: “ليس هناك احتلال. “الفلسطينيّون: “عظيم، هل يُمكننا نيل حريّة التنقّل وحقّ الانتخاب إذاً؟ ” إسرائيل: “مهلاً، لا أستطيع التحدّث الآن، يجب أن أردّ على الهاتف”.

كتب ألكس متلاعبًا بالكلمات بطريقة ذكيّة :

אל תגלו לתקציב הבטחון שאין כיבוש, זה יגמור אותו

@alex10dlr: لا تُخبروا ميزانيّة الدّفاع أنّه ليس هناك احتلال. سيقتلها ذلك.

وكتب الحساب المزيّف لرئيس الوزراء الاسرائيلي يقول:

אובמה התקשר אלי ושאל אם אדמונד לוי יסכים לחבר דו”ח על מחנה המעצר בגוואנטנמו.

@fake_bibi: لقد اتّصل بي أوباما وسألني إن كان يودّ إدموند ليفي كتابة تقرير عن مُعتقل غوانتانمو.

بينما قام آخرون بنشر صور تسخر من التّقرير. استخدم كثيرون منهم صور لإدموند ليفي القاضي اليميني الذّي ترأس الفريق القانوني.

نشرت حملة لن نسكت لصندوق إسرائيل الجديد الصوّرة التّالية:

القاضي إدموند ليفي: “ليس هناك احتلال” امرأة فلسطينيّة على حاجز إسرائيلي: “يجب ان اختلف معك”

نشر منتج الصّور السّاخرة اليساري، أمير شيبي الصّورتين التّاليتين:

القاضي إدموند ليفي يقول لنتنياهو وهو يُقدّم له التّقرير: ” هاتان تذكرتا سفر إلى محكمة لاهاي الدّوليّة “، ” الإقامة وتنظيف الملابس على حسابهم”

“مرحباً أيّتها السّيدات، انظرن إلى رجلكن”
“والآن، انظرن إليّ، للأسف، إنّه غير موجود”

مايكي دجيربي نشرالصّورة التّالية:

“ليس هناك احتلال “

قامت الصّفحة الاسرائيلية ذا سلفيش ميم بإظهار إدموند ليفي كما شخصيّة نيو في فيلم ماتريكس:

“ليس هناك احتلال”

كما نشر المُدوّن عامي كوفمان صورة للجنديّة المُتعسّفة إيدن أبراجيل:

” اسمع، سوف أنزع العصابة على عينيك وأخبرني إن كنت لاتزال ترى الاحتلال”

ونشر النّاشط اليساري جون براون الصّورة التّالية:

“أرأيت؟ لقد قلت لك أنه ليس هنالك إحتلال”

2 تعليقات

  • نرى بين الحين والآخر الكثير من القنوات الاعلاميه والصحف العالميه هجوم شرس على المسلمين والاسلام وخصوصا الصحف والاعلام الامريكي والغربي لكن تنتفظ ارجلهم من طرح مايجري في فلسطين على ارض الواقع من جرائم اباده وتطهير عرقي وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانيه ويخشى الامريكيون والغربيون طرحها على حقيقتها لماذا؟ خوفا من قانون معادات الساميه اللتي مررته امريكا في الامم المتحده والعصابات الصهيونيه المجرمه السؤال هل هؤلاء الصهاينه الاوروبيون حقا ساميون واقصد الاشكنازيز ولو عدتم للتاريخ تجد ان اليهود خليط من الحثيين والمغول والآريين وليس كما يدعون انهم عرق نقي والمصادر والادله كثيره بينما يعتبر الاحتلال جريمه والقانون الاسلامي يجرمه والقانون الدولي والجنائي فلماذا لاتجرم العصابات الصهيونيه وتحاسب على جرائمهم فاذن لايوجد عدل مطلق على العالم اللذي يدعي الديمقراطيه في الغرب وامريكا لماذا في القضيه الفلسطينيه تقلب الموازين والشر يصوره الساسه الامريكان والاوروبيون على انه خير والظلم على انه عدل والجرائم في حق الشعب الفلسطيني دفاع عن النفس فهل يحق لمجرم ان يقتل الشرطه الامريكيه او الغربيه دفاعا عن نفسه وهو اللذي خرق القانون واطلق النار امريكا اكبر منافقه سياسيه وخصوصا في قضايا الشرق الاوسط وتشجع المجازر والجرائم الصهيونيه في فلسطين ثم تدعي العداله والديمقراطيه خداع وكذب ازدواجية في المعايير وتريدمنا ان نصدقها وكذالك العصابات الاجراميه الصهيونيه الساميون الحقيقيون هم العرب واليهود العرب وليس الصهاينه يهود اوروبا اصحاب العيون الزرقاء والخضراء فهؤلاء خليط من المغول يسكنون قريبا من بحيرة قزوين هاجروا مع الى اوروبا وختلتط دمائهم مع الآريين وهذه هي الحقيقه

  • حسبى الله ونعم الوكيل فيهم ,,

    ربنا يفكنا منهم ,,

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع