أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

السعودية : إلقاء القبض على الناشطة ريما الجريش فى يوم العيد

اعتقلت السلطات السعودية الناشطة والمدونة السعودية ريما الجريش صباح يوم العيد لفترة وجيزة (19 أغسطس / آب 2012)، عندما كانت في طريقها للمسجد للاحتفال بعيد الفطر. تعتبر ريما الجريش واحدة من أجرأ منتقدي الاعتقالات التعسفية التي تقوم بها وزارة الداخلية السعودية. كما انها زوجة أحد المعتقلين الذين تم اعتقالهم 8 سنوات بدون محاكمة. كانت ريما تخطط لتوزيع 500 هدية تحتوي على رسائل لنشر الوعي بقضية الاعتقال التعسفي بالسعودية.

غرّدت ريما الجريش الساعة 5:11 صباحاً، قائلة:

السلام عليكم الشرطة مسكونا انا وعيالي

أرسلت ريما الجوريش هذه الصورة على تويتر، وغردت قائلة: عند بيتي مسكونا حسبي الله

أرسلت ريما الجوريش هذه الصورة على تويتر، وغردت قائلة: عند بيتي مسكونا حسبي الله

وفي الحال قام مدونون سعوديون بإطلاق الوسم معبرين فيه عن استيائهم.

غرّد عبد العزيز الشهري قائلاً:

المباحث لا مروءة أهل الجاهلية ولا أخلاق أهل الإسلام، اللهم أرحنا من هذا الجهاز كما أرحت المصريين من أمن الدولة #ريما_الجريش

وأضاف محمد العجيمي:

#ريما_الجريش كان يتابعها 800 والآن 2100.. بقمعك يصل صوتك أكثر..

يشير التعليق إلى عدد المتابعين لريما الجريش على تويتر. في وقت كتابة هذا التعليق، وقد تضاعفوا ليصبحوا قرابة 6576 وفي ازدياد.

لقطة توضح عدد المتابعين لريما الجوريش على تويتر

لقطة توضح عدد المتابعين لريما الجوريش على تويتر

وعندما أفرج عنها أرسلت ريما تغريدات متتابعة تشرح فيها ما حدث:

الساعه 4:30 صباحاً، توجهت إلى المسجد المقام فيه صلاة العيد وبصحبتي هدايا. يبعد المسجد حوالي 100 متر من منزلي. عندها حاولت سيارة إيقافنا وصوّبوا المسدسات باتجاهنا. صاحت ابنتي سارة قائلة: “لقد خطفتم والدي، والآن تريدون خطفنا؟”. حاولوا أيضا إسكات ابنتي – الأخرى – ماريا، التي كانت تبكي. وأخرجوا ابني معاذ والسائق خارج السيارة وفي تلك الأثناء حاول الشرطي أخذ هاتفي الجوال، ولكن معاذ أخبرهم بأن يبعدوا عني، اخذوا الهدايا، وجاء الشرطي في المقعد الأمامي وأخبر السائق بأن يذهب إلى مكتب المخابرات العامة في البريدة. ولساعة كاملة قاموا باستجوابي والبحث عن متفجرات مزعومة في العلب، وطلبوا مني اخيراً أن أكتب اعترافي.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع