أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أشياء مريبة تحدث على فيسبوك!

قبل عدة أسابيع وبينما كنت أكتب تحديثا على موقع فيسبوك، لاحظت أن أحد أصدقائي المعتقلين في سوريا ”تعجبه“ صفحة متخصصة في بيع سياسات التأمين. ذهلت من ذلك وفورا ذهبت لصفحته لأرى تحديثاته وأعرف ما إذا كان أطلق سراحه أم لا؟ تفاجأت بأنه لم يقم بتحديث حالته منذ شهور ورغم ذلك يظهر أنه معجب بصفحة عشوائية لشركة أنا متأكدة تماما من أنها لن تثير اهتمامه بأي شكل.

ظننت أنه مجرد خطأ بسيط و لم أتعمق في البحث في الأمر حتى قرأت مقالا ل ريد رايت سوشيال يركز على أشياء مريبة تتعلق ب ”الإعجاب“ و ”الإعلانات“ و يتضح من الأمثلة التي ذكرها الكاتب كأصدقاء ليبراليين معجبون بميت رومني، أو فوضوي مخلص معجب بماركات الشركات، أو صديقة تعجب بصفحة بعد عدة شهور من وفاتها.

زر الإعجاب على فيسبوك رسم لبيرجركينج على فليكر (تحت رخصة المشاع الإبداعي)

ويتضح من تعليل فيسبوك لمقال ريد رايت سوشيال: إذا لم يتم عمل ”إحياء ذكرى“ لحساب الأموات فإن حدوث ”الإعجابات“ أمر وارد بمعنى أنه يتوجب على شخص آخر إبلاغ فيسبوك أن صاحب هذا الحساب توفى. رغم ذلك تبقى هناك بعض التساؤلات: ماذا لو أن الشخص لم يكن معجبا بالصفحة من البداية؟ ما هو تعليلكم لمثل هذا التصرف الغريب؟ ما هي الآثار المترتبة من إعجاب شخص ما بشيء ما لا يحبونه على أرض الواقع؟ مثال لذلك فإن إعجابات فيسبوك قد تم استعمالها في المحاكم فيما مضى.

نحن في دفاع الأصوات العالمية مهتمون جدا بهذا الأمر وتواصلنا مع موقع فيسبوك بشأنه، واستلمنا رسالة من المتحدث الرسمي باسم فيسبوك شكرنا فيها على لفت نظرهم لهذا الأمر ولكننا لم نستلم أي تفسير حتى الآن.

قمنا بإجراء استطلاع حول الأمر في مجتمعنا لنعرف ما إذا كان أي من الأعضاء قد لاحظ أي شيء مريب بخصوص صفحات وإعلانات فيسبوك، من بين ٢٠ عضوا الذين استجابوا للاستبيان أبلغ ١٢ شخصا عن حوادث مريبة:

“Yes, constantly. Here are a couple of cases: Friends without kids liking Pamper.s ads; a guy liking Falabella, a retail store promoting jewelry; my husband liking a news outlet that had nothing to do with his interests”

نعم هذا يحدث باستمرار مثل أصدقاء يعجبون بإعلانات الحفاضات و ليس لديهم أطفال، شاب يعجب بفالابيللا، محل يبيع بالتجزئة يروج للمجوهرات، زوجي يعجب بصفحة إخبارية ليست من اهتماماته مطلقا

“Yes, I notice this every day. Is this part of some hidden advertising campaign?”

نعم، لاحظت ذلك يوميا. هل هذا جزء من حملة إعلانية في الخفاء؟

“Yes, it happened to me once. I don´t remember the page name but it was some indian cricketer”

“نعم، حدث هذا معي مرة واحدة، لا يمكنني أن أتذكر اسم الصفحة و لكنها كانت للاعب كريكيت هندي”

Yes, it happened several times. When i go the Pages Feed I find updates from pages i liked along with pages that i never liked. I couldn't understand on what basis as there is no common things between the pages i didn't like. One example is a page about food, Shawerma El Rim.

نعم حدث هذا عدة مرات فعندما أزور تحديثات الصفحات أجد تحديثات من صفحات أنا لم أعجب بها مطلقا بجانب صفحاتي التي أعجبت بها، لم أفهم على أي أساس وقع ذلك حيث أنه لا يوجد أي وجه شبه بين الصفحات التي لا تعجبني. مثال هذه الصفحة الخاصة بالأكل، شاورما الريم.

حقيقة أن مستخدمي فيسبوك يبدون اهتمامهم أو دعمهم لأشياء قد لا توافقهم مؤشر خطير. ما يعجب شخصا ما وما لا يعجبه، ما يتابعونه من أخبار، الحملات التي يدعمونها يجب أن تكون ذات صلة بهويتهم، تزوير كهذا قط يعرضهم لفضح علني.

رد آخر على استطلاعنا يسلط الضوء على الآتي:

“I recently took screenshots where my friend ‘liked’ Mitt Romney and Lincoln Cars, neither of which appeared in his ‘likes’ according to his Facebook page. (Just on my Facebook homepage) He told me he had never “liked” either one of those pages. He is also a pretty devout Democrat, and received a bunch of ‘hate’ Facebook messages because of the ‘like’ being displayed.”

مؤخرا التقطت بعض الصور تُظر صديقي مبدياً ”إعجابه“ بميت رومني وسيارات لينكولن، ولم يحدث أي من هذا على صفحته الشخصية، (فقط ظهر ذلك على صفحتي الرئيسية) وأخبرني بأنه لم ”يعجب“ بأي من هذه الصفحات إطلاقا، بالإضافة إلى أنه ديمقراطي متعصب جدا وتلقى عددا من رسائل الكراهية على فيسبوك بسبب أن ”إعجابه“ ظهر للكل.

يتضح من خلال الردود التي حصلنا عليها أن الشكاوى لا تتعلق فقط بالإعلانات والصفحات بل هناك من يشتكي من خدمة الأنشطة والفعاليات:

“My friend created a birthday event only for 6 classmates, but her privacy setting for event was “Friends of Friends”. I checked with her, she had invited only 6 of us. I was shocked to find out that my cousin had clicked the “Maybe” option, meaning she had been invited, since my friend and her are not friends! Someone else who is neither my friend not the event creator's friend also (have) appeared to have joined the event. We don’t know who he is, and he was obviously not invited to this event. This sounds very dangerous to me. What if this person actually showed up in my friend´s house?”

أنشأت إحدى صديقاتي حدث لعيد ميلادها ودعت ٦ من زملائها في الفصل، إعدادات الخصوصية لديها كانت على وضع ”أصدقاء الأصدقاء“ تحريت الأمر معها وقالت بأنها دعت فقط ٦ منا، ولكني صُدمت عندما وجدت قريبتي ضغطت على اختيار ”ربما“ وهذا يعني بأنه تم دعوتها، ولكنها ليس صديقة لصديقتي! ربما شخص آخر ليست صديقتي وليست صديقة لصاحبة الحدث، لا نعرف من هو، من الواضح أنه لم يكون مدعوا، وهنا تكمن الخطورة بالنسبة لي، ماذا لو ظهر هذا الشخص في بيت صديقتي؟

من الذي يقف وراء هذه ”الإعجابات“ والدعوات المزيفة؟

وفقا لكاتب على ريد رايت سوشيال برنارد ميزلر ”من الصعب أتصور أن فيسبوك ”يعجب“ بالأشياء نيابة عن الأشخاص دون علمهم أو موافقتهم، حتى بالنسبة لمارك زوكربيرج الذي قال مرة عن أعضاء موقعه ”هولاء الحمقى الأغبياء – يثقون بي“ هذه حالة ستكون تخطيا للحدود.”

رغم ذلك يصعب تصور أن علامات الشركات ومعلني الطرف الثالث، يتصرفون دون علم فيسبوك وموافقته، في كل الحالات يجب على فيسبوك القلق من تأثير هذا الأمر على مصداقيته وثقته..

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع