أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر

تلقينا رسالة عبر البريد الإلكتروني من ريتشارد ماثيو ستالمان، بعد نشر مقال عن تظاهرات مصرية تطالب الحكومة بتبني البرمجيات الحرة. لا يمكنني إنكار كون أحد الدوافع وراء كتابة هذا المقال لعرض أن شخص مهم في تاريخ الحواسيب كريتشارد ستالمان يقرأ ما نكتبه هنا. مع ذلك، إليكم الأسباب الرئيسية وراء كتابة هذا المقال:

في رسالته، كان ريتشارد ستالمان مسروراً بهذه الحركة التي تجري في مصر، لكنه أيضاً سلط الضوء على افتقاد مقالنا لبعض النقاط حول البرمجيات الحرة. نتفق معه في ذلك، خاصة وأن هدفنا الرئيسي وقتها كان نشر الخبر والمعلومات حول الحركة المصرية، ولم نعر الانتباه الكافي لإيضاح الكثير لقراءنا حول ما هي البرمجيات الحرة. لذا، قررنا أن نكتب مقالين متتاليين، وسنكسر فيهما إحدى قواعد الأصوات العالمية الرئيسية. عادة ما نقتبس من الإعلام الاجتماعي بدلاً من الإعلام التقليدي، مع ذلك وفي هذه الحالة، يوجد سببان لعدم إتباع هذه القاعدة.

  • السبب الأول: كثير مما اقتبسناه هنا يقع في المنطقة الرمادية بين الإعلام التقليدي والإعلام الاجتماعي. على سبيل المثال عينة من كتابات إريك ريموند، ليست مدونة في حد ذاتها، مع ذلك كثير من المقالات تسبق نشأة المدونات والتدوين، لذا يمكننا اعتبارها مدونة عن هذه الفترة.
  • السبب الثاني، وهو السبب الرئيسي: على الرغم من كون المعلومات التي نذكرها هنا متاحة منذ عقود، نريد أن نستفيد من شبكة المترجمين الضخمة في مشروع لينجوا الأصوات العالمية وقاعدة قراءنا لنشر الرسالة حول البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، خاصة مع اشتراك البرمجيات الحرة مع كثير من قيم ومبادئ الأصوات العالمية. كلاهما يدافعان عن حرية المستخدم وحقه في أن يُسمع. الأولى تدافع عن حق المستخدم في الإعداد والتحكم في البرمجيات التي يستخدمها، والأخيرة – بين آخرين – تدافع عن حق المستخدم في أن يكون هو الإعلام، بدلاً من أن يكون مجرد مستهلك له.

ما هي البرمجيات الحرة؟

لحسن الحظ، في لغتي، توجد كلمتان مختلفتان لكلمة حرة وهما (مجانية) و(حرية). حقيقة أن هناك كلمة واحدة في الإنجليزية لكلا المعنيين والمفهومين وأن الناس عادة لا تدفع المال لأغلب البرمجيات الحرة، تجعل الكثير من الناس يتخبطون أو يتحيرون بسبب كلمة “حرة” في مصطلح البرمجيات الحرة، معتقدين أنها تعني المعنى والمفهوم الأول السالف ذكره [مجانية]، بينما المقصود هو المفهوم الثاني [حرية]. قام المؤلفين في موقع جنو (سنأتي لذكر جنو لاحقاً)، بتعريف البرمجيات الحرة على النحو التالي:

من ثم، “البرمجيات الحرة” في اللغة الإنجليزية تدل على الحرية، وليس السعر. لفهم الفكرة باللغة الإنجليزية، عليك التفكير في “حرة” كما في “حرية التعبير”، ليس كما في “مشروب مجاني”.

بعدها قاموا بالتوضيح أكثر عن ما يعنوه بحرية البرمجيات هذه:

”البرمجيات الحرة“ هي البرمجيات التي تحترم حرية المستخدمين والمجتمع. بصورة تقريبية، يملك المستخدمون الحرية في تشغيل ونسخ وتوزيع ودراسة وتعديل وتحسين البرمجيات.

لخصوا الأمر في قائمة من أربع حريات أساسية يجب أن يتمتع بها مستخدم البرنامج:

  1. حرية تشغيل البرنامج، لأي غرض كان (الحرية 0).
  2. حرية دراسة كيفية عمل البرنامج، وتعديله ليعمل وفق رغباتك (الحرية 1). الوصول إلى الشفرة المصدرية شرط لازم لهذا.
  3. حرية إعادة توزيع نسخ من البرنامج لتتمكن من مساعدة جارك (الحرية 2).
  4. حرية توزيع نسخ من إصداراتك المعدَّلة للآخرين (الحرية 3). وبذلك يمكنك أن تمنح المجتمع بأسره فرصة الاستفادة من تعديلاتك. الوصول إلى الشفرة المصدرية شرط لازم لهذا.

برغم ما قيل، إلا أنه لمطور البرمجيات الحرة الحرية في اختيار بيع برامجهم إذا رغبوا في ذلك، طالما التزموا بالحريات الأربعة المذكورة أعلاه. فلنأخذ برنامج “نيو أوفيس” على سبيل المثال. من ناحية أخرى، إذا قرر بعض مطورو البرامج أن يطلقوا برنامجهم بشكل مجاني، مع ذلك لا يلتزمون بالحريات الأساسية للبرمجيات الحرة، لا يمكن حينها أن نطلق على برامجهم برمجيات حرة. كثير من تلك البرمجيات النصيبية مغلقة المصدر (تجريبية) والمدعومة إعلامياً (أدوير)، يمكن أن نضرب بها المثل هنا. في تلك الحالات، لا يمكن للمستخدم الوصول إلى الكود المصدري، وبالتالي لا يمكن تعديلها أو دراسة كيفية عملها. وطالما لا يمكنك معرفة كيفية عمل برنامج ولا يمكنك الوصول إلى الكود والشفرة الخاصة به بنفسك، لا يمكنك أن تثق به في المطلق، من الممكن أن تتعقب هذه البرمجيات أنشطتك، تعدل وتغير في الحاسوب الخاص بك، أو أن تفعل أي شيء قد لا ترغب في أن تفعله.

يمكن توزيع الكود المصدري مع البرنامج، أو كما يضيف أحد مستخدمي “ستاك إكستشينج”:

Making source available does not mean download. IT might be that you must get a written request and you send a photocopy of a listing. You are allowed to charge a “reasonable” handling / copying charge. But you can not escape the obligation to make your own source code available.

إتاحة المصدر لا يعني إتاحته للتحميل والتنزيل. ربما يجب عليك استلام طلب كتابي وإرسال صورة لبيان المصدر. يمكنك وضع رسوم “معقولة” للنسخ والمعاملات. لكن لا يمكنك التهرب من الالتزام بجعل الكود المصدري الخاص بك متاح.

هل يجب أن نطلق عليها برمجيات حرة أم مفتوحة المصدر؟

حتى الآن، استخدمنا مصطلح البرمجيات الحرة والبرمجيات مفتوحة المصدر بالتناوب. في الواقع المصطلحان قريبان من بعضهما البعض إلى حد بعيد، وكونها حرة تتضمن وجوب أن تكون مفتوحة المصدر، مع ذلك منذ عام 1998، يتم استخدام المصطلحين للإشارة إلى أمور مختلفة اختلاف طفيف.

لاحظ إريك ستيفن ريموند، مدافع وناشط آخر في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر، لاحظ أنه حتى تتبنى الجماهير والشرائح العريضة البرمجيات الحرة أو مفتوحة المصدر، يجب أن تشترك شركات أكبر في الأمر. من الصعب إقناع الأفراد بتنصيب واستخدام جنو/لينكس على حواسيبهم المحمولة، إذا لم تتعرف هذه الأنظمة على برنامج الشبكة اللاسلكي أو مشغل الأقراص المدمجة أو أيا كان المشغل أو المكون لهذا الحاسوب المحمول. وحتى يحدث هذا الأمر، يجب على مزودي وبائعي مكونات الحاسوب أن يطلقوا مشغلات خاصة لجنو/لينكس، وإلا لن يجد مطورو البرمجيات مفتوحة المصدر سوى خيار الهندسة العكسية لهذه المشغلات، وهو الأمر الذي لا ينجح باستمرار. كتب إريك ريموند:

The term “free software” is older, and is reflected in the name of the Free Software Foundation (FSF), an organisation founded in 1985 to protect and promote free software. The term “open source” was coined in 1998 by a group of people — the founders of the Open Source Initiative (OSI) — who also supported the development and distribution of free software, but who disagreed with the FSF about how to promote it, and who felt that software freedom was primarily a practical matter rather than an ideological one.

يعد مصطلح “البرمجيات الحرة” أقدم، وينعكس في اسم مؤسسة البرمجيات الحرة، منظمة تأسست عام 1985 لحماية وتعزيز البرمجيات الحرة. بينما استُحدث مصطلح “مفتوح المصدر” عام 1998 عبر مجموعة من الناس – مؤسسي مبادرة المصدر المفتوح – الذين دعموا أيضاً تطوير وتوزيع البرمجيات الحرة، لكنهم اختلفوا مع مؤسسة البرمجيات الحرة حول كيفية تعزيز تلك البرمجيات، وشعروا أن حرية البرمجيات أمر براجماتي وليس إيديولوجي.

يؤكد إريك ريموند أن تعاملهم العملي والبراجماتي يجعل الناس تتقبل ما يدعون إليه دون أن يكونوا مكرهين أو مجبرين على تغيير موقفهم تجاه ما إذا كانت الملكية الفكرية أمر جيد أم سيء. أضاف أن مصطلح البرمجيات الحرة يتسبب من ناحية أخرى في مقاومة أنماط كثيرة من الشركات ونفورهم ورفضهم المشاركة:

The term makes a lot of corporate types nervous. While this does not intrinsically bother me in the least, we now have a pragmatic interest in converting these people rather than thumbing our noses at them. There's now a chance we can make serious gains in the mainstream business world without compromising our ideals and commitment to technical excellence — so it's time to reposition. We need a new and better label.

يغضب المصطلح [البرمجيات الحرة] أنماط كثيرة من الشركات. بينما بطبيعة الحال لا يضايقني هذا الأمر على الأقل، إلا أننا نملك الآن رغبة براجماتية في إقناع هؤلاء الناس بدل السخرية منهم. توجد الآن فرصة حتى نجني أرباحاً حقيقية في عالم التجارة والأعمال المسيطرة والتقليدية دون المساس بأفكارنا والتزامانا بالتميز التقني — لذا فقد حان الوقت لتصحيح الوضع. نحتاج مصطلح وتعريف جديد وأفضل.

يستمر النقاش والجدال بين الاثنان. يوضح إريك ريموند أكثر حول لماذا يعد تعامل ريتشارد ستالمان غير جذاب للشركات.

RMS's manifesto attacked closed source code on moral grounds; he asserted a right of computer users to access and modify the code they depend upon, declared a crusade against the ownership of software, and proposed a program of building an entire production-quality environment of ”free software” modeled on the powerful Unix operating system … On the other hand, RMS's general attack on intellectual property and the quasi-Marxist flavor of much of his propaganda turned off many hackers and utterly alienated most software producers and customers outside the hacker culture itself.

هاجم بيان ريتشارد ستالمان التأسيسي البرمجيات ذات الأكواد مغلقة المصدر على أساس أخلاقي؛ لقد أكد على حق مستخدمي الحواسيب في الوصول إلى وتعديل الأكواد وشفرات المصادر التي يعتمدون عليها، وأعلن حملة عنيفة ضد ملكية البرمجيات، واقترح برنامج لبناء بيئة كاملة لإنتاج وإعداد البرمجيات الحرة تجسدت في نظام تشغيل يونكس … من ناحية أخرى، أشعر هجوم ريتشارد ستالمان بشكل عام على الملكية الفكرية والصيغة الشبيهة بالماركسية لكثير من دعاياته كثير من “الهاكرز” القراصنة بالملل والضجر وأبعدت تماماً غالبية منتجي ومستهلكي البرمجيات خارج ثقافة القرصنة نفسها.

في حين يختلف ريتشارد ستالمان في إقراره الالتزام بمنهجه لأنه يؤمن أن وجود برمجيات غير حرة تعد قضية أخلاقية ليست براجماتية:

كلا المصطلحين يصفان تقريبا نفس فئة البرمجيات، لكنهما يستندان إلى قيم مختلفة تماما. تشكل المصادر المفتوحة استراتيجية تطوير؛ بينما تمثل البرمجيات الحرة حركة اجتماعية. بالنسبة لحركة البرمجيات الحرة، تمثل البرمجيات الحرة واجبا أخلاقيا، لأن البرمجيات الحرة وحدها تحترم حرية المستخدمين. وعلى الجانب الآخر، فلسفة المصادر المفتوحة تنظر إلى الأمور من جانب كيفية جعل البرمجيات أفضل من جانب عملي بحت. تدعي أن البرمجيات غير الحرة حل أقل مثالية. لكن بالنسبة لحركة البرمجيات الحرة، البرمجيات غير الحرة مشكلة اجتماعية، والحل هو التوقف عن استخدامها والانتقال إلى البرمجيات الحرة … عملياً، تدافع المصادر المفتوحة عن مواصفات ومعايير أضعف قليلاً من تلك التي تدافع عنها البرمجيات الحرة.

في النهاية، كما كتبت جابريلا كولمان – رئيس قسم ولفي للمعرفة العلمية والتقنية في قسم دراسات تاريخ الفنون والاتصال بجامعة مكجيل – في كتابها، حرية التشفير، يسير الاثنان على نفس الطريق رغم اختلاف الأسباب. وبالمناسبة، الكتاب منشور تحت رخصة المشاع الإبداعي، التي تتيح المشاركة واستخدام الإبداع والمعرفة، ومتأثرة جزئياُ برخصة مؤسسة البرمجيات الحرة رخصة جنو العمومية.

They designate the same alternative licenses and collaborative methodologies, but they differ in their moral orientation: the term free software foremost emphasizes the right to learn and access knowledge, while open source tends to flag practical benefits.

لقد اختاروا نفس الرخص البديلة ومنهاجيات التعاون، لكنهم اختلفوا في توجههم الأخلاقي: يعزز مصطلح البرمجيات الحرة حق التعلم والوصول للمعرفة قبل أي شيء، بينما يميل مصطلح البرمجيات مفتوحة المصدر إلى إعلاء المصالح العملية والبراجماتية.

المشاع الإبداعي. رسم دعاء العدل. من صفحة فيسبوك لمؤسسة التعبير الرقمي العربي أضِف.

المشاع الإبداعي. رسم دعاء العدل. من صفحة فيسبوك لمؤسسة التعبير الرقمي العربي أضِف.

أكثر من مجرد برنامج

على الأرجح، يعتبر جنو/لينكس أكثر المشاريع الحرة شهرة. بدأ مشروع جنو عام 1983/4 بهدف عمل نظام تشغيل حر. فيما بعد أعد لينوس تورفالدس لينكس كيرنيل أو نواة لينكس ودمج النظامين مع عدة برمجيات أخرى مفتوحة المصدر مما نتج عنه ما نملكه اليوم من أنظمة تشغيل كاملة الفعالية تنافس أنظمة شهيرة مثل مايكروسوفت ويندوز وماك أو إس. عدا ذلك يمكنك التفكير في برمجيات أخرى كثيرة مثل موزيلا فايرفوكس، خادم إتش تي تي بي أباتشي، أندرويد، وغيرها الكثير التي قد تنتشر أحيانا على نطاق واسع ويستخدمها ويثق فيها المستخدمون أكثر من مثيلاتها من البدائل الأخرى غير الحرة.

مع ذلك، لا تتوقف الحركة على البرمجيات فحسب:

لنفس الأسباب التي تفرض حرية البرمجيات، ولأن الكتيبات جزء لا يتجزأ من البرمجيات، يجب أن تكون كتيبات البرمجيات حرة أيضًا. نفس الحجة تنطبق أيضًا على أنواع أخرى من الأعمال ذات الاستخدامات العملية — بما في ذلك، الأعمال التي تجسد فائدة معرفية، مثل الأعمال التعليمية والأعمال المرجعية. ويكيبيديا هي أفضل مثال معروف.

 

كتبت جابريلا كولمن:

I argue that F/OSS draws from and also rearticulates elements of the liberal tradition. Rather than designating only a set of explicitly held political, economic, or legal views, I treat liberalism in its cultural registers. Free software hackers culturally concretize a number of liberal themes and sensibilities— for example, through their competitive mutual aid, avid free speech principles, and implementation of meritocracy along with their frequent challenge to intellectual property provisions. Indeed, the ethical philosophy of F/OSS focuses on the importance of knowledge, self- cultivation, and self- expression as the vital locus of freedom.

أرى أن البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر أعادت مجددا عناصر الليبرالية. بدلاً من اختيار مجموعة من الآراء السياسية، والاقتصادية، والقانونية الواضحة. أعامل الليبرالية بصفاتها الثقافية. جسد قراصنة البرمجيات الحرة ثقافياً مجموعة من صفات وأشكال وإدراكات الليبرالية – على سبيل المثال، خلال المساعدة المتبادلة مع متنافسهم، مبادئ حرية التعبير، وتطبيق مبدئ الاستحقاقية [أهل الخبرة لا أهل الثقة] مع تحديهم المستمر والدائم مع نصوص الملكية الفكرية. في الحقيقة، تركز الفلسفة الأخلاقية للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر على أهمية المعرفة، والتثقيف الذاتي، والتعبير عن النفس كموضع حيوي وهام للحرية.

شاهدوا جورج أوزبورن عضو برلمان عن تاتون – سياسات المصدر المفتوح:

أخيراً، يمكن أن نرى أفكار الحرية والانفتاح في البرمجيات هذه الأيام في كل مكان، بدء من ويكيبيديا إلى مشاريع تتعقب وتراقب التعاملات المالية للحكومات حول العالم، لتلك التي تعزز مشاركة المواد التعليمية والأوراق البحثية.

تفضلوا بقراءة “مصر: لماذا البرمجيات مفتوحة المصدر؟” لمزيد من التفاصيل حول لماذا يجب على مصر (وغيرها من البلدان) تبني البرمجيات الحرة.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع