أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

كوريا الجنوبية: سجن مدير الشرطة السابق لنشر إشاعات كاذبة عن الرئيس المتوفى

حكمت محكمة في كوريا الجنوبية بسجن مدير الشرطة السابق لمدة 10 أشهر [معظم الروابط بالكورية والإنجليزية] لاتهام رئيس الدولة السابق زورًا بامتلاك حسابات مصرفية مسجلة بأسماء مزورة تحتوي على رَشَاوَى. رغم التأييد العام لقرار المحكمة، إلا أن بعض مستخدمي الإنترنت اشتكوا أن المحكمة تأخرت في اتخاذ قرارها مما تسبب بانتشار ضرر مما قاله مدير الشرطة.

كاريكاتير عن مدير الشرطة السابق، تشو هيون أوه.

كاريكاتيور عن مدير الشرطة السابق، تشو هيون أوه. مصدر الصورة: مستخدم فليكر @okkokin (تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-ND 2.0)

اشتهر تشو هيون أوه بين الليبراليين وجماعات حقوق الإنسان بسبب ما يُزعم عن أنّه قام بمراقبة المدنيين والمنتقدين وأدار حملات عنيفة ضد المظاهرات مما أسفرت على أعداد كثيرة من القتلى. اعْتُبِرَت التحقيقات ضد الرئيس المحبوب السابق روه مو هيون تحقيقات بدوافع سياسية.

زعم تشو أنّ كشف حسابات روه السرية هو ما دفعه للانتحار. وقال أنّه حصل على المعلومات من مصدر سرّيّ، ولم يُثبت تلك المزاعم حتى الآن والكثيرون يعتبرون أن لا أساس لتلك المزاعم. فأدانت محكمة منطقة وسط العاصمة “سول” مدير الشرطة السابق “تشو” بالتشهير بالرئيس السابق المتوفـّى وحبسته في 20 فبراير – شباط 2013.

وأيد القانونيّون والمحامون قرار المحكمة ، لكن سيكون من الصعب فكّ أثر تلك القضية:

@histopian: “노무현이 자살한 건 거액의 차명계좌가 발각됐기 때문”이라고 했던 전 경찰청장 조현오씨가 법정구속됐군요. 하지만 아직도 그의 말을 믿는 사람 많을 겁니다. 사실 여부에 관계없이 그저 제가 믿고 싶은 대로 믿는 사람들.

@histopian: إلقاء القبض على مدير الشرطة السابق تشو هيون أوه، الذي زعم أن “السبب الذي جعل (رئيس الدولة السابق) ينتحر هو كشف حسابات مصرفيّة له مليئة بالرشاوى مسجلة بأسماء مزورة”. لكن، الكثير من الناس يصدقون مزاعمه. هؤلاء، رغم الواقع، لا يصدقون إلّا ما يريدون تصديقه.

يُعتبر ممات الرئيس الإصلاحيّ روه من الأحداث الأكثر مأساوية في تاريخ كوريا الحديث، وسبّب انتحاره خلافًا كبيرًا بين جماعات يمينيّة وبين التقدميين.

@100hyeryun: 조현오를 법정구속한 이성호 판사의 양형이유 “피고인의 발언으로 국민은 뭔가 있겠지라는 의심을 갖게 됐고 그런 의심은 노전대통령을 지지하는 국민과 비판하는 국민 사이에 너무나 큰 국론분열을 일으켰다.”핵심을 찌른 판결 이유였습니다.

@100hyeryun: علّل القاضي “إي سونغ هو” الذي حكم بسجن “تشو هيون أوه” حكمه بأن “تعليقات المتهم (تشو) جعلت بعض الناس يفترضون فساد الرئيس السابق، وأثار ذلك خلافًا كبيرًا بين مؤيدي روه ومنتقديه.” وتعليله صحيح تمامًا.

الكثير من مستخدمي الإنترنت، رغم تأييدهم لحكم المحكمة، إلّا أنّهم تساءلوا لماذا طال زمن صدور قرار المحكمة. وقارن الصحافي هو جي هيون ذلك بسرعة إلقاء القبض على القسّ جو المتهم بنشر إشاعات كاذبة عن الرئيسة المنتخبة باك كون هيه، فكتب الصحافي @welovehani هذا:

@welovehani: 박근혜 허위사실 유포 혐의 피고발 목사 하루만에 체포한 검찰. 노무현 허위사실 유포 혐의 피고발 조현오. 검찰 출석까지 1년9개월.

@welovehani: لم يأخذ أكثر من يوم إلقاء القبض على القسّ المتهم بنشر إشاعات كاذبة عن باك كون هيه. في حين أخذ الأمر سنة وتسعة شهور مع تشو هيون أوه، المتهم بنشر إشاعات كاذبة عن روه.

رغم تأييد الكثير لخبر إلقاء القبض على تشو، ناقش قلّة من مستخدمي تويتر إذا كانت عقوبة السجن على التشهير شيئا مناسبًا أم لا:

@sungsooh: 물론 조현오씨 사례는 고위직에 있는 사람의 무책임한 발언이었고 후속행위 등을 고려할 때 죄질도 나쁘다고 봅니다. 명예훼손죄가 존치하는 한 당연히 유죄라고 봅니다만, 그럼에도 명예훼손에 대해 인신구속을 하는 것은 찬성하기 어렵네요.

@sungsooh: لا شك أنه كان استهتارًا ما فعله تشو، وهو مسئول حكومي رفيع المستوى. وباعتبار تصرفاته اللاحقة، يمكننا أن نستنتج أن تعليقاته كانت بنيّة خبيثة. وبحسب قوانين التشهير، يعتبر مجرم، لكن لا أتفق بمعاقبة مجرمي التشهير بالسجن.

المستخدم @naticle يتفق معه لكن يزيد على ذلك:

@naticle: […]그러나 조현오씨의 경우에는 적용되기 힘든 것이 죽은 사람은 반론할 기회가 없는데 주장을 거듭했어요

@naticle: […] لكن لا يمكن تطبيق هذه الفكرة في حالة تشو الذي كرر نشر هذه المزاعم (الكاذبة)، في حين أن المتضرر من ذلك ميت ولا يقدر أن يردّ على تلك المزاعم.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع