أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أمير الكويت يعفو عن المتطاولين عليه

بمناسبة حلول عيد الفطر، عفا أمير الكويت عن عدد من الذين أهانوه. القرار الذي صدر في 30 يوليو / تموز، طال العديد ممن تطاولوا على الشيخ صباح الأحمد الصباح على الإنترنت. المبادرة أثارت سلسلة من الردود والتعليقات، بحيث رحّب البعض بها  فيما علّق آخرون أنّ كلّ ما قام به هؤلاء المتهمين (ومن بينهم من كان محكوما عليه بالسجن حتى أحد عشر (11) عاماً) كان ممارسة حقهم بحرية التعبير. وهنا تجدر الإشارة أنه بحسب القانون الكويتي، فإن إهانة الذات الأميرية محظور ولا يمكن المساس بها.

غرّد ماجد جابر العنزي مرحّبا بالخطوة داعياً:

لا يختلف طارق الكندري كثيراً بالرأي عن ماجد:

الدكتور حسين بن هدبه يدعو إلى الاتعاظ من العفو:

أما مساعد المسيليم فله موقف آخر:

خالد البراك، يرى أن من يجب عليه الاعتذار هو السلطة:

فيجيبه خالد الطواري:

والعديد ممن تم العفو عنهم (عشرة بحسب التقارير) سجنوا بسبب تغريدات تتضمن إهانة للأمير. الشهر الماضي، حكم على معلّمة بالسجن 11 سنة لتطاولها على الذات الأميرية. لم يظهر بعد إن كانت المعلّمة من بين المعفو عنهم.

و هنا تشير هيومن رايتس ووتش إلى  أن هناك  “ما لا يقل عن 35 ملاحقة قضائية بحق أشخاص، بينهم نشطاء على الإنترنت، للتطاول على الأمير منذ أكتوبر / تشرين الأول 2012″.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع