أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

“سأرسم حتى أموت” ثمانية أسئلة عن الرسّامة لورين رودريجيز

لورين رودريجيز

عرفت لورين رودريجيز منذ بعض الوقت عندما كنت أتصفح كتاب شعر يسمى (أصل الجفون) “El origen de los párpados” الذي كتب بواسطة مارا باستور.
بعد مرور سنوات عديدة قرأت اسمها مرة اخرى كرسامة لغلاف جون بابلو دياز “يوم بعد يوم“. وعندما اكتشفت مدونتها، ثم موقعها على الإنترنت، أذهلتني.
سيرتها الذاتية المرسومة “اسمي لورين“، وقسم “عنّي” في موقعها على الإنترنت، هما أساس الاسئلة في هذه المقابلة وقد تمت من خلال البريد الإلكتروني كحال أشياء كثيرة هذه الأيام.

لورين رودريجيز من بورتو ريكو، تبلغ من العمر 30 عاماً، وتعيش في برشلونة، اسبانيا. ولكنها هي الأنسب لتقدم لنا لمحة عن حياتها.

الأصوات العالمية (أ ع): اعذريني لمثل هذا السؤال المبتذل، ولكن يجب أن أسألِك: متى بدأتِ بالرسم ولماذا ؟

لورين رودريجيز(ل ر): عندما يسألني أي شخص عن هذا أقول دائما نفس القصة. عندما كنت في السابعة أو الثامنة من العمر، وبينما أنا في منزل عمي وعمتي، وجدت شريط كاسيت للفرقة الموسيقية المسماه “Appetite for Destruction” وسط أشياء تخص أبناء عمي. وقد أعجبني الغلاف حقاً (كان عبارة عن صليب وخلفية سوداء، وصورة لكل عضو من أعضاء الفرقة الموسيقية، ولكن صورهم/جماجمهم تلك كانت موضوعة على كل طرف من أطراف الصليب) وكان عليّ رسم نسختي الخاصة.
عندما وصلت إلى المنزل وضعتها على باب غرفة نومي وقد روّع هذا والدي. وكانت تلك على ما أذكر التجربة الأولى للرسم.
أتذكر أيضا رسم الفراشات، والسحاب، والورود. كنت أرسمهم أكبر حجماً من المنازل.

 
Lorraine Rodriguez

أ ع: ماذا ترسمين؟ وكيف تختارين مشاريعك ؟

ل ر: أحاول الرسم كل يوم، لذلك فإنها عادة ما تكون الأشياء التي تراودني في تلك اللحظة، والأشياء التي تقال بواسطة الآخرين، وأشياء قرأتها، والصور، والأغاني التي أستمع إليها، والأشياء المتعلقة بالموضوعات التي تهمني. ويتوقف ذلك أيضا على الحالة المزاجية.

 

أ ع: لماذا برشلونة؟

ل ر: لقد كنت دائماً محاطة بالناس الذين يغادرون. الأصدقاء الذي قرروا مغادرة بورتوريكو لفترة من الوقت للمغامرة في أماكن أخرى. العديد من الأصدقاء يدرسون هنا وفي مدن أخرى داخل أسبانيا، وبعد كثير من التفكير في ذلك وطرح كل سؤال في العالم — من الأسئلة الأكثر سخافة إلى أكثرها تعقيداً– قررت أخيراً القدوم إلى هنا. لقد كانت تجربة مدهشة من جميع الجوانب.

المدينة، وأصدقائي الجدد، والخبرات الجديدة. لدي تجربة حياة ” ما قبل برشلونة” وتجربة ” أثناء برشلونة ” وسنرى ما سيحدث بعد ذلك.

 

Lorraine Rodriguez
أ ع: وبورتوريكو؟ وماذا عن كونك من جزيرة، كيف يلهمك أو يعطبك ذلك ؟

ل ر: كما يحدث للجميع، المسافة تجعلك تقدرين أشياء معينة أكثر. ما يبدو مزعجاً، بمجرد الابتعاد عنه تنظرين إليه كأكثر شيء خاص من أي وقت مضى. أنا فخورة بالمكان الذي أتيت منه وبكوني أنا، وكيف ينعكس ذلك على عملي ورسوماتي.

 

أ ع: في قسم ” عنكِ ” في صفحتك الشخصية كٌتب أن عام 2003 هو العام الذي تقابلتي فيه مع أفضل أصدقائِك. أخبريني عنهم

ل ر: حينما كنت طالبة في جامعة بورتوريكو، التقيت الكثير من الناس من المدن الأخرى في الجزيرة. كان هناك اهتمامات مشتركة مع العديد منهم. ويمكنني القول بأن منهم من هم أعز وأقرب أصدقائي، منهم من يدرس الفيلم، ومنهم من يدرس الأدب المقارن، على مر السنين تعلمت الكثير عنهم ومعهم.
( كلوديا كالديرون، الياسري كاسترو، تشارلي ريفيرا، شيمي جونزالز، آريال هرنانديز دومينيك، مارينا ريز فرانكوا، روجو روبلز، مارا باستور، روبين جونزالز، ريموند فوربس و ماري اينس) على سبيل المثال وليس الحصر، كلهم ناجحون ومحترفون. أنا سعيدة حقاً بكيفية البقاء على تلك الروابط بيننا على مر السنين

 
Lorraine Rodriguez
أ ع: ما هو المكان الذي تودين الذهاب إليه؟

ل ر: بمجرد حصولك على فرصة مغادرة بورتوريكو، ينفتح عالم من الاحتمالات. أود أن أكون قادرة على زيارة كل مكان على وجه الأرض. ولكن واقعياً، أود قضاء بعض الوقت في الشرق الأوسط لأسباب عديدة. الأدب، الفن، الموسيقى، وثقافة العديد من البلدان التي تشكل تلك المنطقة الجغرافية التى استهوتني. قضيت الكثير من الوقت في دراسة كل واحدة من هذه الأشياء وحدي، وليس هناك أي فواصل.
من الجميل جدا لو كانت حياة الماضي موجودة بالفعل، بالتأكيد لكنت ولدت وعشت هناك.


أ ع: لماذا بوب ديلان

ل ر: بوب ديلان رائع. العديد من أغانيه مكثفة وجميلة. أول مرة توقفت واستمعت إلى “Ballad of Hollis Brown”، اعتقدت بأنها ستكون مثالية للرسم. كوني هنا في الجامعة، أُعطيت لي الفرصة للعمل على رسم القالب الثاني من القصة، كان من الصعب اختيار الآيات التي كنت سأرسمها لأنه لم يكن بشكل قصة مصورة طويلة. لقد كان أقرب إلى تمرين، فقررت أي من الجوانب العاطفية والسرد سوف أقوم على ابرازها في أربع صفحات فقط. بمجرد ان اتضح ذلك، تمكنت من رسم كل شيء في يومين؛ لونته في يوم وقدمته في الآخر.

 
Lorraine Rodriguez
 

أ ع: كيف هو الشعور لمعرفة ما تريدين القيام به حتى الموت؟

ل ر: أعتقد بأن بمجرد اكتشاف ما تريدين، وما يجلب لكِ الرضا، ما الذي تعرفين كيفية عمله، ما أنتِ متحمسة له أكثر من أي شيء آخر، ومن ثم ليس هناك عودة للوراء.يجب أن تكوني مسئوولة عن ذلك؛ لابد أن تعطي ذلك فرصة. لقد اكتشفت أن الرسم هو ما أحبه وأوده حقاً، إذا فلماذا لا نفعل ذلك للعيش؟ أريد أن أكون جزءا من طفولة الآخرين، ولذلك السبب أريد أن أستمر في رسم القصص للاطفال. أريد أن أكون جزءا من المشاريع الموسيقية للآخرين، ومشاريع أفلامهم. أريد أن أكون جزءا من مشاريع أصدقائي الشخصية، مسرحياتهم، وقصائدهم، ونزواتهم الملتوية. أريد أن أساهم بكل الطرق القادرة عليها.

 

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع