أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر : شعرت بمرور الرصاصة فوق كتفي

أصيب المصور الصحفي المصري مصعب الشامي، برصاصة مرت فوق كتفه وسُرقت معداته عند دخوله رابعة العدوية حيث تم تفريق اعتصام مؤيدي مرسي بعنف في القاهرة، مصر. غرد عن تجرته بمجموعة من التغريدات التي تعطينا فكرة عما كان عليه الوضع أثناء إخلاء اعتصام الإخوان المسلمين فى مدينة نصر.

كان الوصول إلى اعتصام رابعة الجزء السهل:

تتصاعد أعمدة الدخان الأسود من رابعة بحيث يمكن رؤيتها من أي مكان تقريباً فى مدينه نصر. pic.twitter.com/jz35WHLQ9o

هناك، كان أول تعامل له مع الغاز المسيل للدموع:

أخيرا دخلت إلى رابعة. الغاز المسيل للدموع غير محتمل.

الرعب الذى شاهده، عرضه في معرض للصور الفوتوغرافية ونشر الصور على فليكر [تحذير: بعض المشاهد قاسية، الجثث في المشرحة]

المشهد فى خط المواجهة في رابعة كمنطقة حرب. الاشتباكات جارية لست ساعات حتى الآن.

لدى الشامي احتكاك مباشر مع القناصة:

أسوأ جزء هو عدم معرفة مكان إطلاق النار. تنحنى بجانب أقرب شيء وتمنى الأفضل.

 لكنه لا يزال يرصد خلال تكثف المواجهات:

تكثف الاشتباكات فى رابعة.

مرت الرصاصة من فوق كتفه. غرد قائلاً:

شعرت بمرور الرصاصة فوق كتفي. سمعت أزيز يشبه مرور بعوضة عملاقة بسرعة الضوء. غريب.

و مع ذلك قرر الشامي -وشظايا الطلقات فى ظهره- أن يغادر:

مع وجود ثلاث شظايا في ظهري، كانت هذه إشارتي للمغادرة.

ورغم ذلك لم تكن هذة النهاية:

فى طريقى للخروج من رابعة واجهت مجموعة من اللصوص المترصدين سرقوا معداتي. لحسن الحظ أني احتفظت ببطاقة الذاكرة داخل جواربي

لاتنسى أن تستعرض صور الشامي للاشتباكات على حساب فليكر الخاص به هنا.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع