أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

قصة حب من كينيا

هذه قصة حب رائعة بين سام من كيبيرا، أحد الأحياء الفقيرة في مدينة نيروبي عاصمة كينيا وأليسا من ولاية مينيسوتا في الولايات المتحدة الأمريكية:

This has to be the love story of the year!!!!! Alissa is from Minnesota while Sam is born & bred from Kibera. So how did these two lovebirds come to meet?

Alissa had come to Kenya and for several months she had been working with the people living in Kibera. For several months as she took the Matatu (Public transport) home she would spot Sam, a young talented man who ran his own Africanised jewellery store just by the road side. One fine day, as Sam was having a banana next to his shop, he spotted a beautiful white lady seated on the right hand side of the Matatu. He was mesmerised by what he saw and with the last remaining 5 shillings that he had in his pocket, he decided to buy her a banana too. So he asked the nice lady at the shop for another banana and went to give it to the beautiful lady that he had just spotted. Luck was not on his side, since as soon as he got to the window next to where she sat, the matatu sped off. He ran after it but it was too late, the matatu had left and so had the girl of his dreams.

يجب أن تكون هذه قصة حب الأهم لهذه السنة!! أليسا من ولاية مينيسوتا في حين ولد وتربى سام في كيبيرا، فكيف لطيور الحب هذه أن التقت؟

جاءت أليسا إلى كينيا لعدة أشهر حيث كانت تعمل مع الناس الذين يعيشون في كيبيرا. كانت في الماتاتو (وسيلة نقل عام) عائدة للمنزل عندما التقت بسام، وهو رجل موهوب شاب يدير بنفسه متجر المجوهرات الأفريقي على جانب الطريق. في يوم جميل، كان سام يأكل الموز بجانب متجره، رأى سيدة بيضاء جميلة تجلس على الجانب الأيمن من ماتاتو. فتن بما رآه و بآخر 5 شلن متبقية في جيبه، قرر أن يشتري لها الموز أيضًا. طلب من السيدة في المتجر موزة أخرى وذهب لإعطائها للسيدة الجميلة التي كان قد رصدها. ولكن الحظ لم يكن لجانبه، إذ بمجرد أن وصل للنافذة حيث كانت تجلس، أسرعت ماتاتو. ركض بعد ذلك، ولكن بعد فوات الأوان، كان ماتاتو قد غادر وكذلك فتاة أحلامه .

تابعوا القصة عبر الصور من خلال هذا الرابط.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع