أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

محاربة كي الثدي في الكاميرون

 جوسيان كوجو كتب تدوينة عاطفية [بالفرنسية] مناهضة لممارسة كي الثدي في الكاميرون:

Je n’ai jamais voulu parler de ce sujet trop sensible. Il me touche. Dans tous les sens, j’ai trop de victimes autour de moi. J’ai voulu me taire. Mais, que faire quand autour de toi, la télé, Internet, les magazines et autres qui vantent la beauté féminine, n’ont aucune influence chez certaines personnes qui continuent de se dire : « Les seins de ma fille ne doivent pas pousser très vite ! Il faut tout faire pour les masser..”

Leurs instruments

Une pierre, des épluchures de bananes plantain et les feuilles d’un arbre « ngwollne » (je le prononce en ma langue maternelle) passées sur un feu à bois. Et les serre-seins aussi !

Dès que tout est bien chaud, on les passe sur des seins nus. On masse encore et encore. La petite fille, qui généralement croit que tout est normal, crie de douleur. Elle a mal. Mais, sa maman lui répète que tout va bien et que c’est pour son bien.

Certaines femmes après les massages mettent des serre-seins sur la poitrine de leur fille. Ce tissu, plein d’élastiques, sert à compresser les seins de la jeune fille, à les aplatir…

Je veux juste dire à nos mamans, à nos tantines, à nos grand-mamans, laissez les seins de vos filles, nièces, petites filles, tranquilles. Nous vous appelons toutes mamans :

S’il te plaît maman, laisse mes seins tranquilles !  

لم أكن أريد الكتابة عن هذا الموضوع لأنه حساس جدًا، وشخصي جدًا بالنسبة لي. عدد كبير جدًا من أصدقائي وعائلتي هم ضحايا لهذا الأمر. لقد أردت أن أبقى فمي مغلقًا. لكن ما الذي يمكن فعله؟ فعلى الرغم من الثناء على الصفات الأنثوية في وسائل الإعلام كلها، فإن هناك الكثيرون لا زالوا يقولون “ثدييّ ابنتي يكبران بسرعة كبيرة! ويجب القيام بكل شيء من أجل تسطيحهما”

الأدوات التي يستخدمونها

يستخدمون الأحجار، وقشور الموز وأوراق “نجولن” (باللغة الأم). وعندما يصير كل شيء أحمر من فرط الحرارة، يتم الضغط به على الثديين العاريين، مرارًا وتكرارًا. الطفلة التي تعتقد بأن تلك هي القاعدة وهذا هو العرف السائد، تظل تصرخ من فرط الألم. فمن الواضح أن الأمر مؤلم للغاية. لكن والدتها تقول لها بأن كل شيء على ما يرام وأن هذا شيء جيد بالنسبة لها.

بعض النساء بعد هذا الإجراء يضعن المشابك على ثدي ابنتهم. هناك القماش المصنوع من مواد مطاطة يُستخدم لضغط ثدي الفتاة وتسطيحه.

أريد فقط أن أقول للامهات والعمات والخالات والجدات اتركوا أثداء بناتكن الصغيرات على حالها. ندعو جميع الأمهات “من فضلكن، اتركوا أثداء بناتكن على حالها!”

 

فيديو وثائقي عن كي الأثداء يمكن مشاهدته هنا

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع